نتنياهو وهرتسوغ يتفقان حول وحدة القدس ويختلفان في الطريقة لتحقيق ذلك
آخر تحديث GMT 10:19:01
 فلسطين اليوم -

أكدا أنها ستبقى العاصمة الموحدة لـ"إسرائيل" غير قابلة للتقسيم

نتنياهو وهرتسوغ يتفقان حول "وحدة القدس" ويختلفان في الطريقة لتحقيق ذلك

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نتنياهو وهرتسوغ يتفقان حول "وحدة القدس" ويختلفان في الطريقة لتحقيق ذلك

رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة، يتسحاك هرتسوغ
غزة – محمد حبيب

اتفق رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس المعارضة، يتسحاك هرتسوغ على الموقف السياسي من القدس، وأكدا خلال جلسة خاصة عقدت في الكنيست بمناسبة مرور 48 عاما على احتلال الشطر الشرقي من القدس الذي يسمى إسرائيليًا "توحيد القدس"، على أنها ستبقى "موحدة عاصمة لإسرائيل"، لكن ذلك لم يمنع من جعل "القدس" حلبة مواجهة بينهما.

وأكد  نتنياهو أن "القدس الموحدة ستبقى عاصمة لإسرائيل"، وهو الموقف الذي عبر عنها مرات عديدة في اليومين الأخيرين، وهو الموقف الذي يتبناه منذ أن دخل المعترك السياسي.
واعترف في كلمته في الكنيست أن  "التوحيد ليس متكاملا وتشوبه المشاكل"، لكنه أكد طلن نعود للوراء"، مضيفًا "لا تبني في القدس لكي تواجه المجتمع الدولي، بل نفعل ذلك بمسؤولية وتعقل لأنه حقنا الطبيعي".

ودعا نتنياهو، رئيس المعارضة يتسحاك هرتسوغ إلى إيضاح موقفه من تقسيم القدس، ومن البناء الاستيطاني في القدس، مستذكرا تصريحاته خلال الحملة الانتخابية حول القدس، مضيفا أن "المدينة لن تقسم  ولن تعود لتكون خط مواجهة ومدينة في الكتب"، وتابع "نحن في الشرق الأوسط نعرف من الذي يدخل المنطقة التي يتم إخلاؤها، أمامنا خيار واحد لضمان الطابع الحر للقدس وهي السيادة الإسرائيلية".

وتماثل رئيس المعسكر الصهيوني يتسحاك هرتسوغ مع موقف نتنياهو وأكد أن "القدس لن تقسم ثانية"، لكنه اتهم نتنياهو بأن "سياساته تشكل خطرا على القدس الموحدة".

وذكر هرتسوغ موجها حديثه لنتنياهو أنه "من السهل الإدلاء بتصريحات حول وحدة القدس،  لكن التصريحات لا تكفي، وينبغي التقدم بخطوات عملية".

وأضاف "يوجد نوايا جيدة لدى الجميع، نفذ منها الكثير، لكن الواقع  يشير إلى أن الوحدة وهمية  وليست حقيقية".

وتابع "القدس لن تقسم ثانية أبدا، والخطر الكبير هو التعصب والعمليات المتطرفة من جهة، والعمل ضد التسوية من قبل اليهود، من الجهة الأخرى".

وأردف هرتسوغ أن "سياسة النعامة التي تنتهجها هي التي تفكك القدس. في مناوبتك وبسياستك  أنت تواصل تشكيل خطر على وحدة القدس. قد يحقق لك ذلك مكاسب سياسية  لكن القدس هي التي تعاني".

وبيّن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "أن القدس عاصمة موحدة وأبدية للشعب اليهودي وحده، ويرى في تقسيمها مجرد ذكرى عابرة بالنسبة لليهود".

وأوضح نتنياهو خلال مشاركته في الاحتفال بمرور 48 عامًا على توحيد القدس، والذي جرى في مركز الحاخام في القدس،  أن "القدس هي سر وجودنا ولن تُقسم ولن نعطيها للغرباء".

وأضاف "تعيش القدس هذه الأيام في فترة ازدهار كبيرة جدًا ونحن سنواصل البناء وتطويرها وتوسيع أحيائها، ولا يزال لدينا الكثير مما نقوم به، لتحسين كافة أجزاء المدينة من أجل مواطنيها".

وأشار وزير "التعليم" نفتالي بينيت إلى انه "لا يمكن للشعب أن يكون محتلا في أرضه، كل واحد وواحدة منكم يحمل في قلبه تاريخًا عمره ثلاثة آلاف عام، وكل واحد وواحدة منكم هو الوريث ومكمل درب الملك داوود الذي حدد على بعد 300 متر من هنا، القدس كعاصمة أبدية للشعب الإسرائيلي قبل ثلاثة آلاف عام".

وواصل "وكل واحد منكم هو وريث الملك سليمان الذي بنى هنا فوق (في الحرم القدسي) الهيكل، والوريث لمقاتلي الهيكل الثاني ومكمل درب جميع اليهود في الشتات، الذين رددوا طوال ألفي عام ثلاث مرات يوميًا، والى القدس مدينتك ستعود برحمة".

وتابع "كل واحد منكم سيواصل درب مقاتلي 48 الذين دفعوا أرواحهم وحاربوا في البلدة القديمة لكنهم لم يتمكنوا من تحرير المدينة القديمة"، مضيفًا "كل واحد منكم هو أب وجد لأحفاده وذريته للأبد، لأنّ القدس هي لشعب إسرائيل منذ الأزل وإلى أبد الآبدين ولا يمكن للعالم أن يقسم القدس".

وأكد بينيت أن القدس كانت خلال 19 عامًا فقط تحت سيطرة الأردنيين بصورة غير قانونية، مضيفًا أن "كل واحد منكم هو وريث المظليين الذين وقفوا هناك فوق في جبل الهيكل وقالوا أنّ جبل الهيكل تحت سيطرتنا".

وأوضح أن "هذه مسؤوليتنا كعاصمة لنا أن نفعل ذلك، لأنّ العالم لا يفهم بعد، وسيفهم ذلك بفضل القوة العظمى الموجودة هنا، وفي صفوف كل أبناء إسرائيل وعلى كل ولد إسرائيلي أن يقول إذا نسيتك يا قدس فلتنسني يميني، وقريبا في أيامنا سيتمكن اليهود من الصعود للصلاة في جبل الهيكل، لأنّ جبل الهيكل لنا".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو وهرتسوغ يتفقان حول وحدة القدس ويختلفان في الطريقة لتحقيق ذلك نتنياهو وهرتسوغ يتفقان حول وحدة القدس ويختلفان في الطريقة لتحقيق ذلك



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 07:11 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يفرج عن 7 أسرى من الضفة الغربية

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:31 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سيات تطبِّق تكنولوجيا جديدة وتعود للمنافسة

GMT 08:16 2016 السبت ,30 إبريل / نيسان

"ناسا" تعرض صور "مكعب أحمر" لامع في الفضاء

GMT 09:55 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نانسي عجرم تحي حفلة افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 19:47 2014 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفى نمرة العام يستقبل 107 حجاج من جنسيات مختلفة

GMT 00:18 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

علي النادي يؤكد عدم تهاون شرطة المرور مع سيارات "الغاز"

GMT 07:01 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان

GMT 07:55 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

حلا كيك الماربل بالكريمة وتغليفة الشوكولاتة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday