الجيش الوطني الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أُطلق عليها "خافرة الكرامة" خلال استقبال رسمي

الجيش الوطني الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الجيش الوطني الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية

الجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فاطمة السعداوي

عززت البحرية الليبية التابعة للجيش الوطني، الذي يقوده المشير خليفة حفتر، من قدراتها العسكرية، بعدما أعلنت أمس الجمعة، عن دخول قطعة حربية جديدة للخدمة.وقالت قيادة الجيش إنها تمكنت من استرجاع إحدى القطع البحرية، بعد 7 سنوات من وجودها في الخارج، لتنضمّ إلى الأسطول البحري، وتشارك في حماية المياه الإقليمية والحرب على الإرهاب، والاتجار في البشر عبر الهجرة غير الشرعية، مشيرةً إلى أنه أطلق عليها اسم "خافرة الكرامة"، وجرى استقبالها رسميًا في قاعدة بنغازي البحرية، وذلك بحضور مسؤولين عسكريين كبار.

واعتبرت قيادة الجيش أن وصول تلك القطعة "يمثل نقلة نوعية للأسطول البحري، ونجاحاً آخَر لقوات الجيش، يُضاف إلى سلسلة نجاحاتها محلياً ودولياً".يأتي ذلك في وقت عززت فيه قوات الجيش من وجودها في مدينة درنة ومحيطها، وفي وقت أعلن فيه المجلس الأعلى للدولة في طرابلس أن رئيسه خالد المشري ومنصور الحصادي بحثًا خلال زيارتهما لتونس مع ستيفاني ويليامز، القائمة بأعمال السفارة الأميركية، آخر التطورات على الساحة الليبية.وسبق للمشري والحصادي، وكلاهما من قيادات الإخوان، أن طالبا الجيش بوقف عملياته العسكرية الراهنة لتحرير مدينة درنة، آخر معاقل الجماعات الإرهابية في منطقة ساحل شرق ليبيا. وقد كرر المشري في تصريحات تلفزيونية له، أول من أمس، أنه مستعد للقاء رئيس مجلس النواب عقيلة صالح في أي مكان في البلاد، معتبرًا أن الحديث الآن يجب ألا يكون عن المكاسب السياسية أو العسكرية، بل عن وطن هل يبقى أم يضيع؟.

وقال مصدر في مدينة درنة لـ«الشرق الأوسط» إن قوات الجيش تعمل حالياً على تفكيك خطوط الدفاع الخارجية للعناصر الإرهابية داخل المدينة، موضحاً أنها نجحت في ذلك بنسبة كبيرة، وأن قوات الجيش مستمرة في الضغط العنيف على العناصر الإرهابية المتحصنة داخل المدينة، ما دفع هذه العناصر إلى التنقل حديثًا والخروج من أوكارها، لتصبح بالتالي في مرمى نيران الجيش.وأضاف المصدر، الذي طلب عدم تعريفه، أن المتطرفين فقدوا الآن زخم المعركة بشكل فعلي، ونسبة خسائرهم وصلت إلى 60% تقريباً، وقوتهم توجد في منطقة (تمسكت) التي تقع غربي مدينة درنة».

وقصفت طائرات تابعة للجيش، أمس الجمعة، مواقع للمتطرفين في «تمسكت» ذات الطبيعة الجبلية، حيث يعتقد أن مئات المقاتلين العرب والأجانب الموجودين في صفوف الجماعات الإرهابية بالمدينة، يستعدّون لمعركة أخيرة وفاصلة ضد الجيش.من جانبها، أعلنت مصادر طبية وعسكرية أن الاشتباكات العنيفة، التي وقعت بين قوات الجيش الليبي وميليشيات مجلس شورى مجاهدي درنة، أدت إلى مقتل 11 في صفوف الطرفين. وقال مصدر طبي إن مستشفى الوحدة بدرنة استقبل 6 قتلى من عناصر المتطرفين، بينما وصل عدد من الجرحى، لم يتم التمكن من إحصائهم نظرًا إلى نقل بعضهم إلى مستشفيات خاصة.ونقلت وكالة "شينخوا" الصينية عن ضابط مسؤول في غرفة عمليات عمر المختار بالجيش الوطني الليبي أن 5 جنود سقطوا جراء المواجهات مع الإرهابيين، وانفجار الألغام الأرضية التي تركوها قبل هروبهم، مبرزًا أن القتلى ينتمون إلى الكتيبتين 212 و102 مشاة. كما أشار الضابط إلى أن بلدة شيحا الشرقية بدرنة شهدت اشتباكات عنيفة، والجيش أحرز تقدماً محدوداً فيها في انتظار نزع الألغام التي تعيق تقدم قوات الجيش.

وطالبت ماريا روبيرو، منسقة الشؤون الإنسانية ببعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، قوات الجيش الوطني بضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى درنة دون قيود.وقالت إن دخول المساعدات الإنسانية لدرنة محدود للغاية، ولا تزال مواد المساعدات بانتظار صدور الموافقة على إدخالها، والحاجات الملحة هي في القطاع الصحي، وستزداد الحاجات الإنسانية باستمرار الحصار. وذكرت روبيرو أن المدنيين ليسوا هدفاً، بعد ورود تقارير تفيد بنزوح من 300 إلى 500 أسرة من بلدة الفتائح، شرق درنة، جراء تجدد النزاع المسلح. وكان المشير حفتر قد أعلن مطلع الشهر الجاري انطلاق العمليات العسكرية لتحرير درنة رسمياً، مؤكداً أن الجيش سيفرض سيطرته على كامل المدينة بعد إتمام مهمته الوطنية في القضاء على كل العناصر الإرهابية الموجودة بداخلها.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجيش الوطني الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية الجيش الوطني الليبي يعزز قدراته العسكرية بعد دخول قطعة حربية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فضل شاكر يستعد لطرح ألبوم كامل عبر اليوتيوب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday