حفتر يكشف أن فشل الحوار الليبي سيفتح الباب أمام الشعب لتحديد مصيره
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

حذر من خطر انتشار السلاح والميليشيات ووعد بتحرير الزاوية خلال أيام

حفتر يكشف أن فشل الحوار الليبي سيفتح الباب أمام الشعب لتحديد مصيره

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حفتر يكشف أن فشل الحوار الليبي سيفتح الباب أمام الشعب لتحديد مصيره

المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي
طرابلس ـ فاطمة سعداوي

هدد المشير خليفة حفتر القائد العام للجيش الوطني الليبي، بأنه في حالة فشل الحوار القائم في العاصمة التونسية بين مجلسي النواب والأعلى للدولة، برعاية بعثة الأم المتحدة، في إيجاد حل سياسي سيكون الباب مفتوحا للشعب الليبي لتحديد مصيره، وهو ما يبقي باب البدائل الأخرى مفتوحا على مصراعيه، بما فيها تدخل الجيش، وذلك على الرغم من اعتباره الأمر بمثابة الحل الوحيد لحل مشكلات ليبيا.

وفي لقاءين منفصلين، التقى حفتر قيادات وجنودا من القوات المسلحة الليبية، وأشار إلى أن وحدة الجيش تكونت في الميدان، والنصر الذي أحرز تم بفضل جميع أبناء الوطن والمقاتلين الذين ينتمون إلى الجيش، معلنا أن قواته باتت تسيطر على غالبية الأراضي الليبية، ولم تتبق لها إلا 30 كيلومترا مربعا فقط.

وقال حفتر، أمام المؤتمر الأمني الأول الذي عقد في بنغازي، ونقلته صفحة القيادة العامة على فيسبوك، إن المعركة الحالية هي معركة تأمين المواطن بعد عملية تحرير البلاد، مؤكدا أن قوات الجيش والأجهزة الأمنية تتتبع خطوات الجماعات الإرهابية للتخلص منها، وتأمين الجبهة الداخلية. كما أوضح حفتر أن انتشار السلاح والمجموعات المسلحة خارج سلطة الدولة جاء بسبب الانقسام الحاد بين الأطراف المتصارعة على السلطة، ما أثر سلبا على كل مناحي الحياة.

وفي معرض حديثه عن الحوار الدائر بين القوى السياسية في البلاد، رأى حفتر أنه لا يوجد مؤشر واحد حتى اليوم يطمئن الشعب بأن مسار الحوار هو الحل للأزمة السياسية الراهنة، مبرزا أن باب البدائل الأخرى التي يقرها الشعب مفتوح على مصراعيه، والجيش وأجهزة الأمن رهن لأوامره (الشعب). وعلى مأدبة عشاء بمقر القيادة العامة في مدينة بنغازي (شرق ليبيا)، ضمت قيادات وضباطا وجنودا من الجيش قال حفتر إن "القوات المسلحة تسيطر الآن على مليون و730 ألف كيلومتر مربع، من إجمالي مساحة ليبيا، البالغة مليون 760 ألف كيلو متر مربع"، مشيرا إلى أن المنطقة الممتدة من مدينة زوارة (على الحدود مع تونس) إلى مشارف مدينة الزاوية (50 كيلومترا غرب طرابلس)، باتت "تحت سيطرة القوات المسلحة الليبية".

وأضاف حفتر موضحا "اتصلنا في الأسابيع الماضية بـ(مجموعات) في المنطقة الغربية، وكنا نجري اتصالات على مدى العام ونصف العام، وتكونت مجموعات عدة، انتفضت في الوقت المناسب، وتمكنت من تحرير مواطنيها"، لافتا إلى أن تلك المنطقة "تكاد تكون جميعها تحررت من (المجموعة الظالمة)، فمن فر منهم فر، ومن اعتقل اعتقل، ومن مات مات... والزاوية سينتهي تحريرها إن شاء الله في الأيام القليلة المقبلة".

وردت غرفة عمليات محاربة "داعش" في صبراتة على حديث حفتر قائلة إن "هذه الأرقام غير حقيقية، لأنه ليس للجيش أي سيطرة على الكثير من المناطق في الغرب الليبي، وتتبع المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني".

وأضاف مدير مكتب إعلام الغرفة صالح قريسعة لـ"الشرق الأوسط"، موضحا أن "تصريحات المشير حفتر تخصه، ونحن نتبع المجلس الرئاسي في العاصمة، وهناك الكثير من المناطق من مصراتة (غرب ليبيا) إلى رأس جدير (على الحدود مع تونس)، لا تتبع الجيش"، لكنه استدرك قائلا: "ليس لدينا مانع في أن يكون في ليبيا جيش موحد".

بدوره، استغرب أحد أعضاء لجنة الحوار المعنية بـ"تعديل الصخيرات" تصريح قائد الجيش الليبي، وقال "إن هذا استباق مرفوض... فما ذهب إليه (حفتر) يرجع إلى رفضه للمادة الثامنة، التي طالب بإلغائها". ودعا المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية العسكريين والمدنيين إلى تطهير مدنهم وقراهم من "العصابات والميليشيات"، مشيرا إلى أن "التحام أبناء القوات المسلحة مع الشعب في صبراتة أسفر عن تحريرها من العصابات الإرهابية".

وأضاف المجلس الأعلى للقبائل في بيان، اطلعت عليه أن الحكومات المتعاقبة "فشلت في حماية الشعب من الانتهاكات الجسيمة والجرائم المروعة التي تصيب الأطفال والشيوخ والنساء كل يوم"، لافتا إلى أنه طوال سبع سنوات "لم تنجح في منع استنزاف ثروات البلاد بشكل غير مسبوق، واستباحة أرضنا وسمائنا ومياهنا من قبل القوى الأجنبية".

بدورهم، طمأن أعيان مدينة صرمان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، بأن "ما يثار من شائعات ومزاعم عن تحركات عسكرية أو أمنية في المدنية لا أساس له من الصحة". وكان السراج قد استقبل وفدا من أعيان مدينة صرمان، في مقر المجلس، واستمع إلى مطالبهم المتعلقة بقطاعات خدمية مختلفة.

ويواصل عدد من المهاجرين المغاربة، المحتجزين في مقر جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طرابلس، إضرابهم عن الطعام لليوم الثالث. وقد أرجع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في طرابلس، الذي لم يوضح عدد المُضربين عن الطعام، سبب ذلك إلى "رفض سلطات بلادهم استخراج وثائق سفر مؤقتة لهم لتسهيل عودتهم، بالإضافة إلى رغبتهم "في العودة جوا عبر مطار معيتيقة الدولي إلى مطار الدار البيضاء.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حفتر يكشف أن فشل الحوار الليبي سيفتح الباب أمام الشعب لتحديد مصيره حفتر يكشف أن فشل الحوار الليبي سيفتح الباب أمام الشعب لتحديد مصيره



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فضل شاكر يستعد لطرح ألبوم كامل عبر اليوتيوب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday