السلطة الفلسطينية تتوقع أن تتوقف قطر عن دعم حماس لتجنب الانتقادات العربية
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

مصادر مطلعة تؤكد أن الحركة أبدت خشيتها من أن تدفع ثمن المصالحات اللاحقة

السلطة الفلسطينية تتوقع أن تتوقف قطر عن دعم "حماس" لتجنب الانتقادات العربية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - السلطة الفلسطينية تتوقع أن تتوقف قطر عن دعم "حماس" لتجنب الانتقادات العربية

بعض من قيادات حركة حماس
غزة ـ ناصر الأسعد

تزيد القرارات العربية ضد قطر من حجم الضغوط على حركة "حماس" التي تحكم قطاع غزة، بعدما بدأت الدوحة في تضييق الخناق ضد الحركة الإسلامية، في محاولة لتجنب الانتقادات العربية والغربية الكثيرة ضدها، حول دعم جماعة "الإخوان المسلمين" وتخشى حركة "حماس" من أن تدفع ثمن المصالحات القطرية العربية اللاحقة، خصوصاً أن دعم الإخوان كان من بين أسباب رئيسية سيقت في بيان الدول المقاطعة.

وقد تسرب القلق إلى صفوف "حماس" منذ فترة غير بعيدة، حين لاحظت تغييرات في حجم الدعم القطري السياسي، وزاد قلقها كثيرا، بعدما طلبت قطر منها رسميا، عدم استخدام أراضيها في توجيه أي عمل ضد إسرائيل. وكانت "الشرق الأوسط" كشفت الأحد الماضي، أن قطر طلبت من "حماس" عدم استخدام أراضيها بأي شكل لتوجيه أي نشاط ضد إسرائيل. وبحسب المصادر، فإن مسؤولا كبيرا في قطر، أبلغ قيادة "حماس" بأن عليهم تفهم التطورات السياسية في المنطقة.

وجاء القرار بعد فترة وجيزة من هجوم شنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على "حماس"، واصفا إياها بالإرهابية، ومنتقدا كل من يقدم غطاء لمنظمة إرهابية. وأكدت المصادر أن هذا الطلب، لم يكن مفاجئا لحماس التي تلقت طلبا مماثلا له من تركيا، قبل أكثر من عام، عندما ركزت إسرائيل حملة إعلامية ضد القيادي في الحركة صالح العاروري بعد اتهامه بتوجيه أنشطة ضد إسرائيل انطلاقا من الضفة الغربية، ما اضطر تركيا إلى طلب مغادرته أراضيها.

ولم يتضح بعد إذا ما كان العاروري الذي نجح في الانتخابات الأخيرة عضوا في المكتب السياسي للحركة، ويسكن في قطر، سيعود إليها بعدما غادرها. وأكدت مصادر فلسطينية وإسرائيلية أمس، على أن العاروري ومعه مسؤول آخر يدعى موسى دودين، قد طردا من قطر، لكن حماس تصر على النفي كذلك ولم تعقب حماس على القرار العربي ضد قطر، والتزمت الصمت بشكل تام. لكن مقربين منها، أبدوا تعاطفا ليس مباشرا. وكتب المحلل السياسي مصطفى الصواف، المحسوب على "حماس": "لم يبق إلا محمود عباس ليعلن قطع العلاقات مع قطر وإغلاق المجال البحري والجوي في وجهها".

وقالت المصادر المطلعة إن "الحركة لا تريد التورط أكثر. لا تستطيع إغضاب قطر ولا تريد أن تخسر الدول الأخرى". لكن المصادر حذرت من أن الحركة ستصبح في موقف لا تحسد عليه، إذا طلبت منها قطر إصدار موقف. وأضافت: "تخشى حماس من أن تطلب منها قطر إصدار موقف، سيكون عليها حينها أن تخسر إما قطر أو مصر التي يزورها الآن وفد من حماس، يسعى إلى تحسين العلاقات معها". وتحاول حماس تطوير العلاقة مع مصر ومع إيران، في الفترة الأخيرة، بعد انتخاب مكتب سياسي جديد للحركة. لكنها تدرك أن إقامتها في إيران أو مصر تبدو خيارين صعبين ومعقدين؛ فالإقامة في طهران ستفقدها أي دعم رسمي عربي وأي رصيد شعبي سني. أما الإقامة في مصر فتبدو مستبعدة بحكم العداء الكبير بين النظام المصري والإخوان.

وحمل وضع "حماس" المعقد، بعض خصومها السياسيين، على توجيه أسئلة محرجة للحركة. وكتب اللواء عدنان الضميري، مفوض التوجيه السياسي في السلطة الفلسطينية، على "فيسبوك": لم نسمع رأي أو موقف لقيادة حماس حول قطع علاقات مصر والسعودية والإمارات والبحرين مع قطر (...) هل ستخرج حماس من قطر كخروجها من سورية... حماس لا صوت ولا حس ولا خبر إزاء ما يجري... انتهت مرحلة. قناة الجزيرة لم تعد تصدح إلا بأسماء وصور الفارين من بلادهم، أو الإخوان ومشتقاتهم.

وبخلاف "حماس"، لا تشعر السلطة الفلسطينية بأي قلق تجاه الخطوات العربية. وعلى الرغم من التزامها الصمت التام، حتى الآن، حفاظا على أوضاع الجاليات الفلسطينية في الدول العربية، فإن ثمة ارتياحا في رام الله، يشي بأمل أن تتوقف قطر عن دعم "حماس" الذي تعتقد السلطة أنه يعزز الانقسام.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلطة الفلسطينية تتوقع أن تتوقف قطر عن دعم حماس لتجنب الانتقادات العربية السلطة الفلسطينية تتوقع أن تتوقف قطر عن دعم حماس لتجنب الانتقادات العربية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday