قلق مما قد يحصل اليوم الجمعة في ظل الدعوات لصلاة جامعة في الحرم
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

الفلسطينيون يرفضون دخول الأقصى عبر بوابات الكشف عن المعادن

قلق مما قد يحصل اليوم الجمعة في ظل الدعوات لصلاة جامعة في الحرم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - قلق مما قد يحصل اليوم الجمعة في ظل الدعوات لصلاة جامعة في الحرم

مدخل باب الأسباط في المسجد الأقصى المبارك
القدس المحتلة ـ ناصر الأسعد

وقعت حادثة في الساعة التاسعة والنصف مساء في مدينة القدس المحتلة، وتحديدًا عند مدخل باب الأسباط، وهو المدخل الرئيسي للمصلّين في المسجد الأقصى، إذ كان المصلّون يصطفون كتفًا إلى كتف ويركعون ويسجدون في صلاتهم لله في صمت. وكانت صفوف المصلين تمتد مئات الأمتار وتبدأ بالقرب من البقعة التي يعتقد المسيحيون أن "السيد المسيح قد سلكها حاملًا صليبه عندما ساقه الجنود الرومان إلى موقع صلبه، والذي شُيّد على يد السلطان العثماني القانوني قبل خروجه من المدينة القديمة".

وتسجد الحشود الفلسطينية على سجادات الصلاة أو على ورق كرتون مقوى أو على سُترات موضوعة على البلاط، ويصطف بجانبهم رجال الشرطة الإسرائيلية بخوذاتٍ وبنادق متدلية على صدورهم. وانتهت الصلاة وحُلّت الصفوف وتوجّه كل الفلسطينيين إلى منازلهم في القدس الشرقية، وكان من ضمنهم شاب صغير يمشي بعيدًا، قذف علبة زجاجية على رجال الشرطة الإسرائيلية، فثار الجميع واندلعت النيران الكثيفة وارتفع الصياح بسبب أصوات انفجارات القذائف الصاعقة وهكذا بدأت الليلة المتوترة.

ونشبت اشتباكات مماثلة على مدار الأسبوع بعدما وضعت الشرطة الإسرائيلية بوابات واجهزة للكشف عن المعادن عند مدخل المسجد الأقصى، الذي له أهمية كبيرة في حياة المسلمين في القدس كونه رمزًا وطنيًا للفلسطينيين، وأقيمت هذه البوابات والأجهزة بعد تهريب ثلاثة شبان فلسطينيين بنادق إلى المسجد يوم الجمعة الماضي، واستخدموها في قتل اثنين من رجال الشرطة الإسرائيلية.

وتقول إسرائيل إنه إجراء ضروري للأمان، ولكن الفلسطينيين ينظرون إلى هذه الأجهزة نظرة تعدّي على المسجد الأقصى، أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ويرفضون دخول المسجد حتى تُزال هذه الأجهزة. ويُصلي المصلّون الذين يصلّون عادة داخل المسجد صلواتهم وعباداتهم خارج المسجد احتجاجًا على هذا الإجراء.

وحتى الآن، نسبة الاشتباكات بين الحشود الفلسطينية والشرطة الإسرائيلية قليلة نسبيًا، وقد وقعت بعض الإصابات ولكن لم يتم الإبلاغ عن أي وفيات. ويبدي الجميع قلقا حيال ما قد يحدث اليوم الجمعة ، إذ أنه من المتوقع أن ينزل عشرات آلاف من المسلمين للصلاة والاحتجاج في المسجد الأقصى. وقال ميكي روزينفيلد، ضابط شرطة إسرائيلي :"يوم الجمعة هو الخطوة التالية التي نقلق بشأنها".

وحتى الآن لم يتبين ما إذا كانت  إسرائيل ستزيل الأجهزة أم يوافق الفلسطينيون على دخول المسجد الأقصى مرورًا بهذه الأجهزة والبوابات، وإن لم يحدث أحدهما، لربما تواجه القدس احتمالية حشد شوارعها بآلاف من المصلّين الفلسطينيين الغاضبين يوم الجمعة ظُهرًا. ويُعد هذا الإجراء جزءًا صغيرًا من إجراءات اكبر يستُدعيها "الوضع الراهن" اذ يُعد المسجد الأقصى بُقعة من البقاع المقدّسة لدى المسلمين، وهي أيضًا مقدسة لليهود الذين يزعمون أنه شُيد على يد الملك سليمان، ويعتقدون أن المسيح سيعيد تشييده مرة أخرى.

ويشير مسؤولون إسرائيليون أن أبواب وأجهزة الكشف عن المعادن للفحص الأمني عند حائط البراق أو حائط المبكى، وعلى المسلمين أن يُفحصوا أمنيًا عند دخولهم المسجد، ولكن انتهى الأمر بالمظاهرات. وقالت خلود، 38 عامًا، التي تركت بلدتها مدينة يافا الساحلية مع زوجها لتتظاهر احتجاجًا على هذا الوضع :"إنهم يضعون هذه الأبواب لحماية أنفسهم، ليس لحماية المسلمين".

وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أكثر من مرة، بأن بوابات واجهزة الكشف عن المعادن ما هي إلا تدبير أمني، ولن يكون هناك تغيير في قواعد "الوضع الراهن". وتستهدف كلماته ليس فقط الفلسطينيين في الشوارع، وإنما العالم الإسلامي بأسره وملايين المسلمين في أنحاء العالم  والذين يهتمون بمصير الأقصى.
وتجري إسرائيل اتصالًا مع الأردن باعتبارها المشرف الرسمي على المسجد الأقصى وأوقاف القدس، وصاحب الحق الحصري في إدارتها ورعايتها وإعمارها وتدبير كل شؤونها، في محاولة لتهدئة الوضع، فيما قال البيت الأبيض أنه "قلق جدًا" إزاء الاشتباكات ودعا إسرائيل والأردن "لبذل جهود صادقة للحد من حدة التوترات وإيجاد حلًا يضمن السلامة العامة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق مما قد يحصل اليوم الجمعة في ظل الدعوات لصلاة جامعة في الحرم قلق مما قد يحصل اليوم الجمعة في ظل الدعوات لصلاة جامعة في الحرم



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday