أميركا تُعيّن عملاء للتواصل مع المقاتلين واستهداف العرب في وسائل الإعلام
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

تحقيق يؤكد أنهم لا يجيدون العربية ويجهلون الفرق بين الجماعات الإسلامية

أميركا تُعيّن عملاء للتواصل مع المقاتلين واستهداف العرب في وسائل الإعلام

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أميركا تُعيّن عملاء للتواصل مع المقاتلين واستهداف العرب في وسائل الإعلام

عناصر تابعة لتنظيم داعش
واشنطن ـ يوسف مكي

كشف تحقيق جديد عن الأجهزة الأميركية الأمنية، التي عينت عملاء للتواصل مع مقاتلي "داعش"، أنهم لا يتكلمون العربية بطلاقة، ولا يفهمون الفرق بين أكبر الجماعات المتطرفة في العالم. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية، أن برنامج شركة "WebOps" السري، يضم 120 موظفًا لاستهداف "الجماهير المعرضين لخطر التجنيد من قبل مقاتلي" داعش" في الخارج، لمنع التطرف، وتعطيل الدعاية الإرهابية.

وتباهى مسؤولون أميركيون العام الماضي، بأن المبادرة تعمل "من خلال المشاركة المنتظمة مع الجمهور الإقليمي المستهدف من خلال التواصل اللغوي على الأنترنت، وذلك باستخدام معلومات واقعية تتفق مع الروايات المعتمدة للخصم ومحاولة إثبات عكسها". واتهم موظفون سابقون في البرنامج، الذي يوجد مقره في قاعدة ماكديل الجوية في ولاية فلوريدا، أن المحللين الناطقين بالعربية العاملين في وسائل الإعلام الاجتماعية مع المتطرفين في كثير من الأحيان، لا يفهمون اللغة أو الطريقة التي يردون بها على عمليات تجنيد أعضاء داعش المعقدة.

وأكد أحد العاملين السابقين في البرنامج يخلطون بانتظام بين كلمة "سَلطة" و"سُلطة"، على وسائل الإعلام الاجتماعية. وأضاف أنه يتم تعينهم بدون كفاءة حقيقية، في حيث حكى الحوار الذي يحد بين المديرين والموظفين الجدد، ويكون كالتالي، "هل تتكلم العربية؟ '' نعم '' كيف تقول: صباح الخير.؟  يمكنك أن تفعل ذلك؟  تبدوا خبيرا. لقد تم تعيينك".

وأشار موظف سابق آخر إلى أن زميلته كانت تتجاهل بعض المواد المكتوبة على أساس أنها كتبت باللغة الفارسية، ثم تجد في النهاية أن الرسائل كانت مكتوبة باللغة العربية. وكان عملاء WebOps يتعقبون، من خلال تويتر وغيرها من مواقع البحث، الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات التطرف، ثم الدخول معهم تحت هويات مزيفة في محاولات لتغير هذه الاعتقادات.  

وبيّن مسؤول قسم الصحافة في وزارة الدفاع الأميركية العام الماضي، أنه يستخدم معظم عمليات البحث العادية القديمة التجارية، لتحديد الكلمات الرئيسية المرتبطة برواية الخصم، إضافة إلى القيام بعمليات تحليل المعرفة الجمهور المستهدف". وأضاف "بالنسبة للمستخدمين المعرضين للخطر تعتبر العملية مماثلة؛ فنحن نحدد المصطلحات الشائعة القابلة للبحث علنا، والتي تشير إلى وجود الفرد المتعاطف مع رواية الخصم ".

وعندما يتم التواصل مع الجمهور المستهدف، يعاني العملاء في عملية مكافحة الفكر المتطرف، الذي فشلوا في فهمه، أو حتى التمييز بين الجماعات الإسلامية التي لا تعد ولا تحصى والنشطة في جميع أنحاء الشرق الأوسط وآسيا وأوروبا وأفريقيا.

وتخوض القاعدة وداعش منافسة وصراع دموي على المجندين والأراضي، وذلك باستخدام الجماعات التابعة لها وجبهات مثل "بوكو حرام"، التابع لداعش أو الشباب التابع للقاعدة، لشن الصراعات الطائفية والهجمات الإرهابية. والفريقان، يستخدمان وسائل الإعلام الاجتماعية لنشر الدعاية، واستهداف أتباع جدد من خلال الرسائل عامة والمباشرة من المجندين. وفي حين يقومون بنشر الصفات الإسلامية والمتطرفة، فان مؤيدي الجماعات المختلفة يستخدمون لغة وإشارات واضحة لمعارضة الزعماء الدينيين والعلماء، التي يتعرف من خلالها على انتمائيتهم.

وأعلن أحد العملاء السابقين أن الكثير من موظفي WebOps "لا يعرفون الفرق بين حزب الله وحماس"، في إشارة إلى الحزب الشيعي اللبناني، ومنظمة سنية فلسطينية على التوالي. وشكا أخرون من زملائهم لا يفهمون الفروق الطائفية بين الاثنين أو الفصائل الإسلامية الرئيسية أو حتى الفروق الإقليمية. وأكد مسؤولون أنه يتم حاليًا العمل بتقييمات لقياس فعالية العمليات على شبكة الإنترنت"، مضيفًا "العمليات النفسية" هي نشاط عسكري تقليدي".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أميركا تُعيّن عملاء للتواصل مع المقاتلين واستهداف العرب في وسائل الإعلام أميركا تُعيّن عملاء للتواصل مع المقاتلين واستهداف العرب في وسائل الإعلام



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday