متابعة  الجنائية الدولية تبحث تسريع مثول مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام العدالة
آخر تحديث GMT 13:46:26
 فلسطين اليوم -

ناقشت تقديم مزيد من الأدلة للشروع بمرحلة التحقيق في الجرائم الإسرائيلية

متابعة "الجنائية الدولية" تبحث تسريع مثول مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام العدالة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - متابعة  "الجنائية الدولية" تبحث تسريع مثول مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام العدالة

المحكمة الجنائية الدولية
غزة – محمد حبيب

أعلن غازي حمد المتحدث باسم اللجنة الوطنية العليا لمتابعة المحكمة الجنائية الدولية، إن اللجنة عقدت اجتماعها الدوري  السبت في الضفة وغزة بتقنية "الفيديوكونفرنس" برئاسة صائب عريقات رئيس اللجنة.وناقش الاعضاء عدداً من القضايا المطروحة، وعلى رأسها تواصل أعضاء اللجنة الوطنية والفريق الفني مع فريق المحكمة الجنائية الدولية، وتقديم المزيد من البيانات والأدلة التي تساهم في تسريع الشروع في مرحلة التحقيق حول الجرائم الإسرائيلية المرتكبة ضد شعبنا الفلسطيني سواء في ملف الاستيطان أو ملف العدوان على قطاع غزة.

وذكر حمد في بيان وصل  "فلسطين اليوم"،  السبت، أنه تقرر مواصلة التعاون مع مكتب المدعية العامة في إطار الدراسة الاولية بما فيها الرد على استفساراتها في هذا الصدد ورفدها بالمعلومات والحقائق على الأرض بما يشمل الاعتداءات والقتل والاستيطان ومنظومته الشاملة، بهدف دعم الجهود المبذولة في تزويد المحكمة بالملفات الموثّقة حول الجرائم التي يرتكبها الاحتلال في فلسطين.
وأضاف: "كما قرر الاجتماع ضرورة الاستمرار في البحث والتواصل مع خبراء وجهات قانونية ذات صفة اعتبارية من أجل التوصل إلى أفضل صيغة لتحقيق الهدف الرئيس وهو ضمان مثول مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحكمة الجنائية الدولية".

وبحسب حمد، فإن اللجنة تدارست وضع خطة من أجل تدريب عدد من الافراد والمؤسسات الفلسطينية في مؤسسات قانونية دولية بهدف دعم خبراتها في القضايا المطروحة أمام المحكمة".  وأكد حمد على أهمية وصول وفد المحكمة الجنائية الدولية الى فلسطين المحتلة للاطلاع عن كثب على الجرائم المرتكبة.

 وطالب مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، المحكمة الجنائية الدولية، بـ"البدء بأسرع ما يمكن، في التحقيق بملف جرائم إسرائيل، التي ارتكبتها في عدوانها على قطاع غزة، (تموز 2014)، وكذلك في أنشطتها الاستيطانية غير المشروعة في الأراضي المحتلة، ومعاملة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال". وأعلن السفير منصور، في مؤتمر صحفي عقده في مقرّ الأمم المتحدة في نيويورك فجر السبت، أعقب انتهاء أول جلسة (مغلقة) غير رسمية لمجلس الأمن حول توفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، عن وجود مشاورات مع جميع أعضاء مجلس الأمن الدولي، بشأن مشروعي قرارين مطروحين، الأول حول الاستيطان والثاني يتعلق بتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة.

 وقال، مخاطبا الصحفيين: "تعلمون أن هناك طرفا واحدا يحول دون تحرك مجلس الأمن في كل ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، ومع هذا فقد كانت الغالبية العظمى من المتحدثين في جلسة اليوم، مع ضرورة أن يتحرك المجلس على صعيد القضية الفلسطينية، وقالوا إنه لم يعد ممكنا تأجيلها إلى ما لا نهاية، وإنه لا يمكن مطالبة الفلسطينيين بالانتظار أكثر من ذلك، حتى يتم حل قضايا أخرى مدرجة على طاولة المجلس".
 وأضاف: "ومع ذلك، فإنني أؤكد لكم أن القضية الفلسطينية ليست مهمشة، وسنواصل مشاوراتنا مع أعضاء المجلس بشأن مشروعي القرارين، نحن سندفع مشروعي القرارين إلى التصويت، عندما نرى الوقت مناسبا، وأعتقد أنه ينبغي احترام وجهة نظر الفلسطينيين في ذلك".

وبين أن "العديد من ممثلي الدول الأعضاء طالبوا في مداخلاتهم خلال الجلسة بضرورة أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته، وأن يبدأ فورا بتقديم مقترحات عملية لتوفير الحماية الدولية للفلسطينيين، وأن يتخذ مواقف عملية لوقف الاستيطان". وأعرب منصور عن تقديره للدول الخمس التي دعت إلى عقد جلسة مجلس الأمن اليوم، وهي مصر، والسنغال، وفنزويلا، وأنغولا، وماليزيا، إضافة إلى ممثلي العديد من المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها منظمة "هيومان رايتس ووتش".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متابعة  الجنائية الدولية تبحث تسريع مثول مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام العدالة متابعة  الجنائية الدولية تبحث تسريع مثول مجرمي الحرب الاسرائيليين أمام العدالة



أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد
 فلسطين اليوم - طيران الإمارات يبدأ تسيير رحلات يومية إلى تل أبيب آذار المقبل

GMT 09:39 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية
 فلسطين اليوم - ليلة رعب تعيشها 5 ولايات في الجزائر إثر سلسلة هزات أرضية قوية

GMT 07:11 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

الاحتلال يفرج عن 7 أسرى من الضفة الغربية

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:31 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سيات تطبِّق تكنولوجيا جديدة وتعود للمنافسة

GMT 08:16 2016 السبت ,30 إبريل / نيسان

"ناسا" تعرض صور "مكعب أحمر" لامع في الفضاء

GMT 09:55 2017 الأحد ,08 تشرين الأول / أكتوبر

نانسي عجرم تحي حفلة افتتاح العاصمة الإدارية الجديدة

GMT 19:47 2014 الجمعة ,03 تشرين الأول / أكتوبر

مستشفى نمرة العام يستقبل 107 حجاج من جنسيات مختلفة

GMT 00:18 2015 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

علي النادي يؤكد عدم تهاون شرطة المرور مع سيارات "الغاز"

GMT 07:01 2020 الإثنين ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

الاحتلال يعتقل شابا من بلدة سلوان

GMT 07:55 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

حلا كيك الماربل بالكريمة وتغليفة الشوكولاتة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday