حركة طالبان ترغب في إيجاد حل سلمي مع الإدارة الأميركية
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

من أجل العمل على إنهاء 17 عامًا من النزاع في أفغانستان

حركة "طالبان" ترغب في إيجاد حل سلمي مع الإدارة الأميركية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حركة "طالبان" ترغب في إيجاد حل سلمي مع الإدارة الأميركية

حركة "طالبان" الأفغانية
كابل ـ أعظم خان

 

حضّت حركة "طالبان" الأفغانية الإدارة الأميركية على الانخراط في محادثات مباشرة معها للتوصل إلى «حل سلمي» ينهي 17 عامًا من النزاع في أفغانستان، وشكل ذلك الإشارة الأحدث من نوعها إلى رغبة الحركة في استكشاف آفاق الحوار مع الأميركيين في تغيير على ما يبدو في استراتيجيتها بعد أشهر من الهجمات المتصاعدة على أهداف تابعة لكابول، رداً على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه على إرسال تعزيزات إلى أفغانستان.

وتأتي دعوة "طالبان" قبل يوم من انطلاق الجولة الثانية من مؤتمر إقليمي للسلام في كابول، يناقش فيه ممثلو 25 دولة استراتيجيات لمكافحة الإرهاب وفض النزاع، وفي بيان نشرته ليل الاثنين- الثلثاء، أشارت «طالبان» إلى أنها «تدعو المسؤولين الأميركيين إلى محادثات مباشرة بخصوص حل سلمي للمستنقع الأفغاني مع المكتب السياسي للإمارة الإسلامية «، في إشارة إلى التسمية التي تطلقها الحركة على نفسها.

ولفت البيان إلى تقارير محلية أفادت بأن المندوبة الأميركية أليس ويلز ألمحت خلال زيارة أجرتها أخيراً لكابول بأن المجال لا يزال متاحاً لإجراء محادثات، ورأت الحركة في بيانها أنه سيكون عاملاً مساعداً على إيجاد حل، إذا قبلت الولايات المتحدة المطالب المشروعة للشعب الأفغاني وعبرت عن مخاوفها وقدمت طلباتها إلى الإمارة الإسلامية من خلال قناة سلمية».

ولم يصدر رد على العرض من المسؤولين الأميركيين الذين لطالما أصروا على أن أي محادثات يجب أن تشمل الحكومة الأفغانية في كابول، في الوقت ذاته، حضت كابول عناصر الحركة على اتخاذ «خطوات عملية»، إذ أكد الناطق باسم الحكومة هارون شاخنسوري أن «كل الأبواب مفتوحة لإجراء محادثات سلام». وقال في مؤتمر صحافي: «إذا كانوا أفغاناً فعليهم التحاور مع الحكومة الأفغانية. لن تحاورهم الولايات المتحدة».

لكن قيادياً بارزاً في «طالبان» أكد عدم اهتمام الحركة باشتراك الحكومة الأفغانية أو إسلام آباد، الداعم التاريخي للحركة، في أي محادثات محتملة. وقال القيادي: «نحن الأطراف الفعلية فلنجلس ونتحدث مباشرة من دون وجود طرف ثالث، لا باكستان ولا أفغانستان».

ويعد الانفتاح الذي تبديه «طالبان» تجاه إجراء مفاوضات، أمراً مستغرباً من الحركة التي لطالما كررت رفضها بدء محادثات مع الأميركيين قبل انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان.

وبعد مرور أكثر من 16 سنة على الاجتياح الأميركي، لا تزال أقل من 60 في المئة من الأراضي الأفغانية تحت سيطرة الحكومة أو نفوذها، وفقاً لأرقام صادرة عن حلف شمال الأطلسي (ناتو) فيما تسيطر «طالبان» وغيرها من المجموعات، أو تحاول السيطرة، على بقية المناطق.

ولدى كشفه عن استراتيجيته الجديدة لأفغانستان في آب (أغسطس) الماضي، قال ترامب إن الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان سيبقى غير محدد الأمد وسط تصعيد واشنطن ضرباتها على معاقل الحركة. وكثفت الولايات المتحدة كذلك ضغوطها على باكستان المجاورة التي تتهمها بدعم «طالبان»، وجمدت مساعدات بملايين الدولارات لإسلام آباد في كانون الثاني (يناير) الماضي، وضغطت لإدراجها على لائحة الدول المتهمة بتمويل الإرهاب.

واستبعد ترامب الدخول في محادثات مع «طالبان» غداة هذه الاعتداءات، على رغم إصرار مسؤولين في وزارة الخارجية الأميركية على أنهم ما زالوا يأملون بإقناع الحركة بالجلوس إلى طاولة المفاوضات، وتستضيف العاصمة الأفغانية مؤتمر السلام في كابول اليوم، وتعهد الرئيس أشرف غني بأن حكومته ستقدم «في المؤتمر خطة سلام شاملة لطالبان وباكستان».

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة طالبان ترغب في إيجاد حل سلمي مع الإدارة الأميركية حركة طالبان ترغب في إيجاد حل سلمي مع الإدارة الأميركية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday