طفلان اختطفهما داعش في سورية ولا يستطيعان العودة إلى بلادهما
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

يُواجهان مخاطرَ جديدة مع انسحاب القوات الأميركية مِن البلاد

طفلان اختطفهما "داعش" في سورية ولا يستطيعان العودة إلى بلادهما

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - طفلان اختطفهما "داعش" في سورية ولا يستطيعان العودة إلى بلادهما

طفلان اختطفهما "داعش" في سورية
دمشق ـ نور خوام

ينظر محمود وأيوب فيريرا بخجل إلى الكاميرا، وهما مرتديان الملابس الثقيلة ذات الطبقات والقبعات لحماية نفسيهما من الشتاء القارس في سورية، ويمكنهما بالكاد تذكّر الشمس والشواطئ في وطنهما في ترينيداد، إذ حياتهما قبل أن يقرر والدهما الانضمام إلى تنظيم "داعش" واختطافهما في عام 2014.

وذكرت صحيفة "الغارديان" أن أيوب، 7 أعوام، يريد أن يكون لاعب كرة قدم عندما يكبر، أما محمود،11 عاما، يحب لعب الكريكيت ويفتقد تناول دجاج كنتاكي، وهما يريدان بقوة العودة إلى منزلهما واحتضان والدتهما التي تبعد عنهما مئات الأميال عند جزر الكاريبي.

اقرا ايضا  السجن 43 شهراً لشاب بتهمة القتال في "داعش"

ويعد الشقيقان من بين عدد يقدّر من نحو 1200 طفل أجنبي مختطف في سورية، من بينهم 10 أطفال من بريطانيا، وهم موجودون منذ طرد "داعش" من مدينة الرقة، عاصمة "داعش" في أكتوبر/ تشرين الأول 2017.

طفلان اختطفهما داعش في سورية ولا يستطيعان العودة إلى بلادهما

وبعد أكثر من عام من سقوط المدينة وفرار "داعش" منها، فشل المجتمع الدولي في إعادة هؤلاء الأطفال إلى أوطانهم، ويواجه الأطفال الآن خطرا جديدا وشيكا، إذ أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشكل مفاجئ سحب القوات الأميركية من سورية، وهذا من شأنه أن يشجع تركيا على مهاجمة الجيب الكردي في البلاد، حيث يُحتجز الأطفال هناك، وتم اختطافهما في عيد ميلاد أيوب الثالث، وأمضى الشقيقان عدة أعوام يعيشان في ما يسمى بدولة الخلافة، قبل أن ينتصر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في الرقة، مما دفع والدهما إلى إرسالهما خارج الرقة إلى تركيا مع زوجته البلجيكية التي تخلت عنهما ووضعتهما على جانب الطريق، إذ انتشلتهما القوات الديمقراطية الكردية، ومنذ ذلك الحين بقيا وحدهما في مخيم روج، المكان الجديد المخصص لأسر القتلى أو المسلحين المسجونين، ويعتقد بأن والدهما مات، وزوجة أبيهم موجودة في معسكر آخر على الأراضي الكردية.

وتعد الظروف في مخيم روج بائسة جدا، ومع الوقت أصبح مكانا مخصصا للنساء والأطفال الذين تربطهم صلات بـ"داعش"، ونتيجة لذلك أُجبرت عدة مجموعات إغاثة على سحب خدماتها لأن المخيم لم يعد يندرج تحت مسؤوليتها الإنسانية، وتدهورت مستويات المعيشة به.

طفلان اختطفهما داعش في سورية ولا يستطيعان العودة إلى بلادهما

ولا توفر الخيام المصنوعة من القماش المشمع المأوى المناسب من ظروف الشتاء الباردة الرطبة، ولا حرارة الصيف، كما أن حرائق الخيام التي تسببها مواقد الطبخ شائعة، إذ تسبب هذا النوع من الحريق في مقتل طفلين في يونيو/ حزيران، حتى أن السلامة النسبية في المخيم قد تتراجع، إذا أصر الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على تنفيذ وعده بغزو شمال شرق سورية.
وأُصيب الشقيقان بالفعل بصدمة شديدة بسبب تجاربهما، فلا يمكنهما تذكر اسم والدتهما، وكل ما يمتلكانه صورة غير واضحة، استخدمتها صحيفة "الغارديان" للعثور على الأم التي تدعى فيليسيا بيركينز فيريرا، تعيش في ضاحية بيتي فالي الهادئة خارج عاصمة ترينيداد، بورت أوف سبين.

وتعاني والدتهما من الهلع بسبب ما فعله زوجها السابق، كما تلقت أنباء متقطعة عن أطفالها، وقالت: "عندما غادرا أخبراني أنهما ذاهبان إلى منزل جدتهما، لكن في اليوم التالي، جاءت أختي وقالت إنهما ذهبا إلى سورية، وحينها انهرت من البكاء".

وتدخلت منظمة "ريبريف" الدولية غير الهادفة للربح للمساعدة في إعادة الطفلين إلى بلدهما، لكنّ هناك سباقا لتأمين أوراق السفر وإخراجهما من البلاد قبل أن يتدهور الوضع، كما أن السلطات في ترينيداد لم تبد اهتماما في لم شمل الأسرة، حيث قال رئيس وزراء ترينيداد وتوباغو، كيث رولي، لصحيفة "الغارديان" في حفلة عيد الميلاد لجمع التبرعات السياسية خارج سوبر ماركت في مدينة ويستموورنغز الثرية: "لا نمتلك الآلية أو الوسائل اللازمة لتحديد الأشخاص وإعادتهم، علينا أن نعتمد على المجتمع الدولي وعلى معلومات الناس الذين هم على اتصال بأسرهم هناك".

وتمكنت ريبريف من إعادة الاتصال بفيليسيا بيركينز فيريرا، وتقول: "أصلي الآن من أجل إعادتهما سالمين آمنين".

وتقول السلطات الكردية إن حكومة المملكة المتحدة على وجه الخصوص أعاقت طلبات المساعدة في التعامل مع العشرات من الرجال والنساء والأطفال البريطانيين المحتجزين حاليا، رغم أنها حاولت في وقت سابق من هذا العام تسليم شخصين نجا كل منهما من الخلية المتطرفة المعروفة باسم البيتلز، لكن تم تسليمهما إلى الولايات المتحدة بعد تجريدهما من الجنسية البريطانية.

ويزعم محامي حقوق الإنسان، كليف ستافورد سميث، وهو مدير قانوني في ريبريف، أن الحكومة البريطانية ضغطت على بلدان أخرى لعدم إعادة مواطنيها على أساس أن جميع الرجال والنساء المحتجزين يشكلون خطرا.

وأبرمت كندا والإدارة الكردية اتفاقا في الربيع لإعادة المواطنين الكنديين، بما في ذلك المقاتل المشتبه به جاك ليتس، وهو مواطن بريطاني كندي، لكن أوتاوا انسحبت في اللحظة الأخيرة، بعد ما قال ستافورد سميث، إن بريطانيا أجبرتها على ذلك.

وأوضح المحامي: "10 من بين 14 بريطانيا قابلتهم في الحجز الكردي من الأطفال، ورغم وجود السلطات البريطانية في جميع أنحاء المنطقة، لا يكلفوا أنفسهم بفعل أي شيء لمساعدة هؤلاء، فقط تحدثوا إلى امرأة بريطانية، هذا موقف مخزٍ".

ونفت الشؤون العالمية الكندية، التي تدير العلاقات الدبلوماسية للبلد وتقدم المساعدة القنصلية لمواطنيها، أنه كان هناك أي اتفاق يتعلق بإعادة المواطنين إلى وطنهم، وقالت: "بالنظر إلى الوضع الأمني على الأرض، فإن قدرة حكومة كندا على تقديم المساعدة القنصلية في أي جزء من سورية محدودة للغاية، وأنشأ الدبلوماسيون الكنديون قناة اتصال مع السلطات الكردية المحلية من أجل التحقق من مكان وجود المواطنين الكنديين".

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية إنه تم تعليق الخدمات القنصلية في سورية في عام 2012، موضحا أن الحكومة ستفعل ما يضمن بقاء العائلات والمجتمعات في بريطانيا في أمان، حيث إن أمن المملكة المتحدة يأتي في المقام الأول.

قد يهمك ايضا "داعش" يعلن مسؤوليته عن تفجير الخارجية الليبية ويتوعّد بمزيد من الهجمات 

هانت ينتقد كلام ترامب عن هزيمة "داعش" في سورية

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طفلان اختطفهما داعش في سورية ولا يستطيعان العودة إلى بلادهما طفلان اختطفهما داعش في سورية ولا يستطيعان العودة إلى بلادهما



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:49 2014 الإثنين ,25 آب / أغسطس

غوغل تعتزم طرح أولى هواتف "أندرويد وَن"

GMT 11:38 2017 الثلاثاء ,10 كانون الثاني / يناير

وزارة التعليم في غزة تتابع مشروع جاهزية المدارس للطوارئ

GMT 00:46 2025 الأحد ,08 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب جنوب غرب ايران

GMT 10:26 2018 الجمعة ,14 كانون الأول / ديسمبر

الأهلي في تحدي صعب أمام فريق جيما الإثيوبي

GMT 06:22 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

المالكي يتهم الميليشيات بتصعيد إعتداءاتها لإفشال السلام

GMT 08:38 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

صبحي يستقبل البعثة المشاركة في أولمبياد الأرجنتين

GMT 14:40 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

مدرب توتنهام يعترض على اختيارات "فيفا" بسبب ميسى

GMT 21:09 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

نصائح للصحافيين بشأن كيف الحصول على الروسيات

GMT 00:43 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

خطاب تؤكّد أنّها أعادت استخدام القماش القديم لتصميم حديث

GMT 17:41 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

صيدم يزور "الوطنية" في غزة للتهنئة ويؤكد على عمق العلاقة

GMT 05:15 2017 الأحد ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سلطة القرنبيط بالرمان والنعناع

GMT 09:07 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

حركة الطيران العالمية ستكون معرضة إلى اضطرابات جوية

GMT 06:02 2015 الخميس ,17 كانون الأول / ديسمبر

انخفاض على درجات الحرارة وسقوط زخات متفرقة من الأمطار

GMT 03:24 2014 السبت ,20 كانون الأول / ديسمبر

زلزال يضرب شمال غرب باكستان بقوة 4.9 درجات
 فلسطين اليوم -
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday