ليلى فتاة سورية لجأت الى فرنسا تبحث عن والدها المخطوف
آخر تحديث GMT 06:16:05
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

عائلات آلاف الأسرى من الرقة لدى "داعش" تواصل مهمة البحث عنهم

ليلى فتاة سورية لجأت الى فرنسا تبحث عن والدها المخطوف

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - ليلى فتاة سورية لجأت الى فرنسا تبحث عن والدها المخطوف

صور المفقودين
باريس ـ مارينا منصف

شعرت ليلى الخالق 23 عامًا لاجئة سورية تقيم في فرنسا، ببعض الارتياح والانفراج عندما تم تحرير مسقط رأسها في الرقة من تنظيم "داعش" الأسبوع الماضي. ورغم ذلك مازالت تبحث عن والدها الذي اختطف على يد مسلحي التنظيم بعد ظهر يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، وكان جراحًا يبلغ من العمر 50 عامًا يقود سيارته إلى منزله عائدًا من عي+++ادته في وسط الرقة عندما أوقفه مسلحون واختطفوه من سيارته.

وتقول ليلى، التي تستخدم اسمًا مستعارًا لحماية نفسها، إن العائلة لم تسمع أي شيء منذ ذلك الحين. والسبب الوحيد الذي نعرفه أنه تم أخذه لأنه صرخ باسمه بينما كان الرجال يقتادونه حتى يتمكن هؤلاء المراقبون من معرفة ما يحدث". وكان خالق واحدًا من 7400 شخص اختطفتهم الجماعة المتطرفة خلال حكمهم الاستبدادي في شمال سورية، بحسب الأرقام الصادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من المملكة المتحدة مقرا له.

وحين بدأ هجوم "قوات سورية الديمقراطية " المدعوم من الولايات المتحدة في يونيو/ حزيران، كانت عائلات المفقودين تأمل في أن تعلم مصير ذويهم. ولكن لم يتم العثور على سجين واحد من أسرى التنظيم. وتخشى ليلي دائما على سلامة والدها، الذي كان لفترة طويلة جزءا من المقاومة. 

وكان عضوا نشطا في المعارضة السياسية للرئيس السوري بشار الأسد ووالده حافظ. وأصبح يعرف باسم "الطبيب الثوري"، والذي كان يعالج الضحايا في أثناء هجوم الحكومة على المظاهرات في بداية الصراع سرًا. وبدأت شهرة الدكتور خالق عندما احتج على الأسد، وحين قام المتطرفون الذين ينتمون لتنظيم "القاعدة" بالاستيلاء على الرقة في عام 2013، احتج ضدهم. وتحول تنظيم "القاعدة" بعد ذلك إلى تنظيم "داعش" الذي بدأ يخيف السكان بشكل منهجي لإبقائهم تحت سيطرته؛ فضلًا عن إعدام الناس في الساحات العامة، وجلدهم لمخالفات طفيفة مثل التدخين. وكانت عمليات الخطف شبه اليومية أقل وضوحًا، ولكن أكثر رعبًا. وبعد أيام من تنظيمه اعتصام في "ساحة النعيم" الرئيسية في الرقة للاحتجاج ضد الحكام الجدد للتنظيم في مدينته، اختطف الدكتور خاليك.

وصرحت ليلي لـ "تلغراف" البريطانية حيث طلبت عائلتها اللجوء: بأنه "كان يعرف أنه في خطر، لكنه بقي على أي حال لأنه يؤمن بما كان يفعله. ولقد كان أكثر شجاعة من مقاتلي "قوات سورية الديمقراطية"، وقاتل "داعش" بالكلمة فقط". وكانت العائلة طالبت الجهاديين بمعرفة مكانه، لكنهم لم يعترفوا أبدا باحتجازه. وبعد 10 أشهر من الانتظار قررت الأسرة مغادرة سورية.

واعتاد السوريون على حالات "الاختفاء القسري وهو تكتيك عقابي تستخدمه حكومات الأسد المتعاقبة لقمع المعارضة". ولكن في حين كان الخصوم السياسيون يقضون فترات قصيرة تصل إلى سنة في سجن النظام قبل إطلاق سراحهم، لم يتم إرجاع سوى القليل من أسرى "داعش".

وذكر مازن حسون، وهو طالب يبلغ من العمر 22 عاما من الرقة: "الجميع تقريبا الذين يعيشون تحت حكم داعش لديهم شخص أعتقل أمامهم. أنا شخصيا أعرف نحو 25 شخصا". وفي اليوم التالي لسقوط المدينة قرر إطلاق حملة على وسائل الإعلام الاجتماعية، وذلك باستخدام الهاشتاغ   #Kidnapped_ISIS، في محاولة لزيادة الوعي بأزمتهم.

وبدأ كل يوم بنشر صور المفقودين جنبا إلى جنب مع ملاحظات عنهم. ويقول حسون إنه نشر أكثر من 100 صورة أخرى في غضون أيام قليلة مع أقاربهم اليائسين من التعرف على أماكنهم. وبعضهم من الأولاد الذين تقل أعمارهم عن 15 عاما.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ليلى فتاة سورية لجأت الى فرنسا تبحث عن والدها المخطوف ليلى فتاة سورية لجأت الى فرنسا تبحث عن والدها المخطوف



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل

GMT 21:44 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

فوائد التفاح للوقاية من تصلب الشرايين

GMT 18:58 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday