حوادث التفجير تُخفق في استهداف حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

رغم الأزمات اللامتناهية التي يفتعلها الاحتلال الإسرائيلي

حوادث التفجير تُخفق في استهداف حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - حوادث التفجير تُخفق في استهداف حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة

حوادث التفجير تُخفق في استهداف حالة الاستقرار
غزة - فلسطين اليوم

لم يكن التفجيران اللذان استهدفا حاجزين شرطيين في مدينة غزة ليل الثلاثاء، وتسببا باستشهاد ثلاثة من رجال الشرطة، أولى محاولات المسّ بحالة الاستقرار والأمن التي ينعم فيهما المواطنون في الجيب الساحلي المحاصر من سنوات، رغم الأزمات اللامتناهية التي يفتعلها الاحتلال الإسرائيلي.

 فعودة إلى الوراء؛ لرصد حالاتٍ مماثلة في السابق، لم تُسجّل أيًا من تلك التفجيرات والأعمال العدوانية التي استهدفت عناصر شُرطية أو أمنية عمومًا، تهديدًا ملموسًا أو حتى أحدثت إرباكًا للاستقرار، فسرعان ما تعود الحياة الطبيعية إلى شوارع القطاع بمجرد أن يتلاشى في الهواء أزيز إطلاق النار أو الانفجار الإجرامي.

وأعلنت مجموعة تكفيرية من أحد مساجد رفح في منتصف آب/ أغسطس 2009، عن إقامة إمارةٍ إسلامية بزعامة عبد اللطيف موسى، الذي قال في خطبة الجمعة آنذاك، "إن حماس حركة علمانية يتوجّب قتلها وقتالها".

وبعد قتل المجموعة التكفيرية وسيطًا حاول إنهاء الأزمة سلميًا، اندلع اشتباك بين عناصر المجموعة والأجهزة الأمنية أودى بحياة نحو 20 عنصرًا من أولئك التكفيريين.

وقتل عنصران تكفيريان في 19 إبريل/ نيسان 2011، - أحدهما أردني- تورطا بقتل ناشط إيطالي في غزة بعد ساعات من الاشتباكات وتحصّنها في منازل بمخيم النصيرات.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول وديسمبر/ كانون الأول 2014، تبنت جماعة تطلق على نفسها "جند أنصار الله" تفجيرين استهدفا المركز الثقافي الفرنسي غرب مدينة غزة، حيث وقع التفجير بعد يومٍ من تفجير نظيره في العاصمة الأفغانية كابول، والذي تبنّته حركة طالبان.

وتعليقا على ذلك التفجير آنذاك، قال المتحدث باسم الشرطة في غزة أيمن البطنيجي: "يبدو أن هناك جهات تحاول تعكير صفو الأمن في غزة باستهداف الأماكن التي تحوي أجانب لتخويفهم، ونقل صورة سيئة عن غزة وأمنها"، إلا أن المركز سُرعان ما استأنف نشاطه لاحقًا.

وأعلنت وزارة الداخلية في غزة في يونيو / حزيران 2015، عن أن أحد "الخارجين عن القانون"، قُتل بعد مبادرته بإطلاق النار على عناصر الأمن إثر محاولة اعتقاله، ورفضه تسليم نفسه، وتفخيخ المنزل المتواجد فيه.

وذكرت أنها عثرت في منزله على أحزمة ناسفة وعبوات تفجيرية وقذائف آر بي جي وأسلحة مختلفة.

كما استفاق أهالي غزة فجر الـ17 من أغسطس 2017 بعد أن أقدم شاب من الجماعات التكفيرية على تفجير نفسه في قوة أمنية على الشريط الحدودي مع مصر مما أدى لاستشهاد رجل الأمن نضال الجعفري.

وجاء ذلك الحادث في وقت كانت تسعى فيه حركة حماس لتطوير علاقاتها مع القاهرة، والسعي لفتح معبر رفح لسفر العالقين وحجاج بيت الله بعد إغلاقه خمسة أشهر متتالية.

وأخذت تلك التفجيرات منحىً آخر في 13 مارس 2018، حين فجّر أحد معتنقي الفكر التكفيري عبوةً ناسفة قرب موكب سيارات لرئيس الحكومة السابق رامي الحمد الله في بيت لاهيا شمالي القطاع.

وعرضت الأجهزة الأمنية في غزة اعترافات لمتورطين في التفجير كشفوا فيها عن تنسيق بينهم وبين جهاز المخابرات في رام الله لتنفيذ التفجير.

وأدى اشتباك الأمن مع الخلية المنفذة في مخيم النصيرات إلى استشهاد اثنين من عناصر الشرطة، ومقتل زعيم الخلية بعد محاولته تفجير حزام ناسف كان يرتديه بعناصر الشرطة، كما أصيب اثنان آخران من المطلوبين.

ويرى مختصون أمنيون أن بصمات أجهزة مخابراتية كانت واضحة في بعض التفجيرات التي ضربت غزة، لتحقيق أهداف لم تُفلح الحروب أو مخططات سابقة للفوضى بتحقيقها.

وكانت الأصابع الإسرائيلية واضحة أكثر من قبل في التفجير الذي وقع أواخر إبريل 2014 واستهدف قاربًا في ميناء غزة كان مُعدًّا للإبحار لكسر الحصار البحري.

وبالإضافة إلى ما سبق، سُجّلت في القطاع حالات مشابهة بعد تولي حركة حماس مقاليد الحكم عام 2006 عقب فوزها بالانتخابات، إذ فجّر مجهولون بعض مقاهي الإنترنت ومراكز التجميل بزعم "محاربة الرذيلة"، إلا أن تلك النوعية من الأعمال التخريبية اندثرت تمامًا.

ويعتقد مراقبون عن كثب للوضع العام في غزة أن الجهات التي تدفع باتجاه نشر الفوضى والفلتان الأمني في غزة أخفقت جميعًا بالتأثير على الاستقرار والسِلم المجتمعي، وتلقت ضربات مؤثرة من أجهزة الأمن.

قـــد يهمــــــــك أيضــــــاُ :

إياد البزم يؤكد أن انتحاريان فجرا نفسيهما في حاجزي الشرطة في غزَّة وتم التعرف على هويتهما

بنيامين نتنياهو ينصح الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله بالهدوء

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حوادث التفجير تُخفق في استهداف حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة حوادث التفجير تُخفق في استهداف حالة الاستقرار الأمني في قطاع غزة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:56 2019 الثلاثاء ,14 أيار / مايو

كفتة الدجاج المشوية

GMT 02:11 2014 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"DFSK" الصينية تطرح السيارة "K01" في السوق المصري

GMT 06:40 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على خطوات تنظيف قماش أرائك "الصالون"

GMT 14:57 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

نيابة الاحتلال تطالب المحكمة بإغلاق باب الرحمة

GMT 17:21 2019 الأربعاء ,20 شباط / فبراير

أنخيل دي ماريا يُفضّل ميسي على كريستيانو رونالدو

GMT 01:15 2019 الخميس ,24 كانون الثاني / يناير

تعرّف على أكثر فنادق لوس أنجلوس رومانسية و جمالاً

GMT 14:03 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

منتخب يد مصر يطير إلي الدنمارك لخوض منافسات كأس العالم

GMT 17:05 2018 الإثنين ,31 كانون الأول / ديسمبر

الفيصلي الأردني يدعم صفوفه بحارس مرمى ثالث

GMT 14:19 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

ليفربول الإنجليزي يعلن تجديد عقد لاعبه جو جوميز

GMT 14:48 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة الى حزب الله وماذا عن الشيعة المستقلين؟

GMT 10:15 2018 الجمعة ,14 أيلول / سبتمبر

تعرفي على أفضل طرق علاج البشرة الشاحبة والمجهدة

GMT 14:59 2018 الثلاثاء ,14 آب / أغسطس

المطران حنا يستقبل وفدًا اعلاميًا اسبانيًا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday