رامي الحمد الله يؤكد أن بيت لحم والقدس ستظلان رمزًا للتعايش رغم الجدران
آخر تحديث GMT 05:49:48
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

ألقى كلمته في عشاء الميلاد المجيد في دير الفرنسيسكان

رامي الحمد الله يؤكد أن بيت لحم والقدس ستظلان رمزًا للتعايش رغم الجدران

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - رامي الحمد الله يؤكد أن بيت لحم والقدس ستظلان رمزًا للتعايش رغم الجدران

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
بيت لحم - فلسطين اليوم

أكد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله أن "بيت لحم ومعها القدس ستظل رمزا للتعايش والمحبة والوحدة رغم الاستيطان والجدران التي تطوقها، وستظل بلادنا عنوانا للعبادة وتسامح الأديان مهما مر من وقت أو عظمت التحديات".

جاء ذلك خلال كلمته في عشاء الميلاد المجيد، اليوم الأحد، في دير الفرنسيسكان في بيت لحم، وحفل الاستقبال بمناسبة عيد الميلاد المجيد الذي اقامته بلدية بيت لحم في ساحة كنيسة المهد، بحضور رئيس الأساقفة بيرباتيستا بيتسبالا، المدبر الرسولي للبطريركية اللاتينية في القدس، ونائب حراس الأراضي المقدسة الأب بوبرومير جاستل، ووزير الخارجية المالطي كارميلو أبيلا، وزيرة السياحة والآثار الأردنية السيدة لينا عناب، وعدد من الشخصيات الدينية والاعتبارية والوزراء ومدراء المؤسسة الأمنية.

واضاف الحمد الله: "يسعدني أن أكون بينكم في كنف مدينة بيت لحم، وعلى مقربة من القدس المحتلة، مهد الديانات وزهرة المدائن، العاصمة التاريخية والأبدية لدولتنا، اليوم تلتفت أنظار العالم نحو بيت لحم، التي من على أرضها انطلقت رسالة المحبة والسلام إلى العالم أجمع، لنا عظيم الفخر، أن ترتبط هذه الاحتفالات المجيدة بأرضنا، وأن ننحدر من مهد الأنبياء والقديسين".

وتابع الحمد الله: "نيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، أهنئ أبناء شعبنا وكافة شعوب العالم بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وأحيي ضيوفنا الكرام الذين يشاركوننا اليوم فرحة الميلاد، ويشرفنا أن يكون بينهم معالي وزير خارجية جمهورية مالطا السيد كارميلو أبيلا، ومعالي وزيرة السياحة والآثار الأردنية السيدة لينا عناب، ممثلة عن جلالة الملك عبد الله الثاني، وجودكم هنا بيننا هو رسالة تضامن هامة مع حقوق شعبنا وقضيته العادلة".

وبيّن رئيس الوزراء: "لقد ارتبطنا مع الأردن بعلاقات أخوية وصداقة تاريخية متينة، وبشراكة وتعاون استراتيجي نما وتطور ليصل إلى كافة المجالات والأصعدة، وللأردن ايضا دور تاريخي وريادي في صنع السلام ودعم حقوق شعبنا في كافة المحافل. 

ورغم الظروف السياسية الصعبة والمعقدة، فقد حافظت المملكة الاردنية الهاشمية من خلال الوصاية الهاشمية على دورها الراسخ في حماية القدس، ودعم صمود أهلها، والحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، وصون مقدساتنا الإسلامية والمسيحية".

واستدرك رئيس الوزراء: "إننا هنا بعد أكثر من ألفي عام على ميلاده، نؤكد على الرسالة التي حملها وجسدها سيدنا المسيح عليه السلام ولنقول للعالم، أننا صامدون باقون على هذه الأرض المقدسة التي باركنا الله بها، متمسكون بهويتنا الإنسانية والحضارية وبقيم التعايش والمحبة والوحدة، هذا هو تاريخنا وأرثنا الذي لن نحيد عنه، وسنعمل يدا بيد، مسلمين ومسيحيين وسامريين، للدفاع عن أرضنا ومقدساتنا، فنحن أصحاب الأرض والمؤتمنون على حمايتها".

واوضح الحمد الله: "نجتمع على هذه الأرض المقدسة التي تعاني من الألم والظلم والطغيان، فالقدس وبيت لحم مدينتا السلام والمحبة، اللتان احتضنتا التعايش والمحبة على مدار العصور، تعيش اليوم على وقع العزل وقساوة الحصار والجدران والتمييز، وتنفصلان لأول مرة منذ نشأة المسيحية، إذ تلتف حوالي ثماني عشرة مستوطنة استعمارية غير قانونية حول بيت لحم وحدها، بينما يترك جدار الفصل العنصري الذي يمتد في قلب المدينة ونحو وادي كريمزان، آثاره الموجعة على حياة العائلات الفلسطينية، وخاصة المسيحيين منا، ولا تزال هذه المعاناة مستمرة بل ومتفاقمة مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في توسعه الاستيطاني، وفي مصادرة الأرض والموارد، وفي استهداف شعبنا الأعزل وحرمانه من العيش بحرية وكرامة في وطنه، ومنعه أيضا من الوصول إلى أماكن العبادة وممارسة شعائره الدينية".

وأردف رئيس الوزراء: "وبدلا من لجم هذا العدوان الإسرائيلي، واحترام مكانة القدس كأرض للأنبياء وللرسالات السماوية الثلاث، قررت الإدارة الأمريكية أن تكافئ إسرائيل على ممارساتها الاحتلالية وعلى خرقها للقانون الدولي ولمبادئ حقوق الإنسان، عبر قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، بل وراحت تهدد وتتوعد الدول المناصرة لقضيتنا والرافضة لهذا القرار الأحادي غير المسؤول".

واستطرد الحمد الله: "لقد أكد فخامة الأخ الرئيس بموقف ثابت وحازم، على أننا لن نقبل بالولايات المتحدة وسيطا في عملية السلام، فهي لن تستند إلى حل الدولتين على حدود عام 1967 أو إلى القرارات الدولية والأممية، التي تعتبر جميعها الأساس لأي حل سياسي عادل ومتوازن، بل تسعى إلى تجاوزها بخلق وقائع جديدة على الأرض".

وقال: "ان العالم مطالب اليوم، وهو يحارب التطرف والعنصرية والإرهاب، بوقف الانتهاكات لحرمة هذه الأرض المباركة، وحماية ما عليها من مقدسات، بل تكريس مكانتها التاريخية كمبعث للأمل والميلاد والسلام، ووضع حد لما يتعرض له شعبنا وتراثه الحضاري والثقافي من مخاطر حقيقية جراء الممارسات الإسرائيلية، فلا يمكن للمجتمع الدولي أن يستمر في صمته عن وضع تستباح فيه المقدسات وتصادر الحريات وتسيطر فئة على أخرى بالعنجهية وبجبروت القوة، إن السكوت عما يحدث في بلادنا، يسيء إلى ثقافة التسامح والتفاهم بين الأديان، ويؤجج الصراع على نحو لن تحمد عقباه".

واضاف الحمد لله: "إننا نثمن عاليا الموقف الصلب والحر الذي أبدته الدول الشقيقة والصديقة، بالتصدي للقرار الأمريكي رغم كل الضغوط التي مورست عليها، ونوجه التحية للكرسي الرسولي وللبابا فرنسيس على موقفه المشرف برفض قرار الرئيس الأمريكي ودعوته الجميع إلى الالتزام بالوضع القائمِ في القدسِ. إن هذا الإجماع الدولي، إنما يعطي قضيتنا المزيد من القوة والعنفوان، ويمد شعبنا بالثبات والعزيمة والإصرار".

واردف الحمد الله: "نتوجه كذلك بكل الشكر والتقدير لقيادات ورؤساء الكنائس في فلسطين التي تلتف حول قيادتنا الوطنية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس، وتخدم كافة أبناء شعبنا وتكرس الوحدة المسيحية الإسلامية في أعلى صورها، إننا بمثل هذه الروح من الوحدة والثبات، نؤكد أنه لا يمكن لأي قرار أن يغير من وضع ومكانة القدس الروحية والدينية والوطنية، فهي مدينة فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، ولا يمكن أن تكون هناك دولة فلسطينية دون أن تكون القدس عاصمة لها، ودون ذلك لن يكون هناك سلام في المنطقة أو في العالم بأسره".

وتابع رئيس الوزراء: "سنواصل العمل مع أحرار العالم، ومع أصدقائنا وشركائنا من كافة أصقاع الأرض، لنيل حريتنا واستقلالنا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على حدود عام 1967 والقدس عاصمتها الأبدية، وسنواصل التنسيق الدائم مع المملكة الأردنية الهاشمية للحفاظ على الوضع الراهن في المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وجميع أماكننا المقدسة المسيحية والاسلامية".

وأردف رئيس الوزراء: "يتزامن احتفالنا هذه السنة مع مرور 800 عام على الوجود الفرنسيسكاني في فلسطين، هذه الرهبنة التي أسسها القديس فرانسيس الأسيزي. هذه مناسبة هامة للتأكيد على أهمية وجود الرهبان الفرنسيسكان، وعلى حيوية نشاطاتهم وعملهم في الأراضي المقدسة، خاصة في كنيستي القيامة والمهد. ونثمن مساهمتهم في خدمة المجتمع المحلي بكافة مكوناته وفي العديد من المجالات".

واختتم رئيس الوزراء كلمته قائلا: "من على أرض السلام والأنبياء والقديسين، نجدد نيابة عن فخامة الأخ الرئيس تهنئتنا لدول وشعوب العالم بالأعياد المجيدة، وكلنا أمل في غد يعم في ظله التعايش والعدل والسلام، ويسقط الاستعمار والتمييز والاستحواذ إلى غير رجعة، وتزدهر فيه الطاقات وتتوحد للبناء والإعمار لا للتدمير والهدم والتشريد". إلى ذلك، تفقد رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، اعمال الفسيفساء التي يتم ترميمها في كنيسة المهد. كما حضر رئيس الوزراء قداس العيد للطائفة الانجليكانية في كنيسة مار جريس، بحضور مطران الطائفة الانجليكانية ولفيف من الآباء ورجال الدين، والقنصل البريطاني العام في القدس.
 
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رامي الحمد الله يؤكد أن بيت لحم والقدس ستظلان رمزًا للتعايش رغم الجدران رامي الحمد الله يؤكد أن بيت لحم والقدس ستظلان رمزًا للتعايش رغم الجدران



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل

GMT 21:44 2015 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

فوائد التفاح للوقاية من تصلب الشرايين

GMT 18:58 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

أقراص جوز الهند الشهية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday