يوم غضب فلسطيني رفضًا لقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

وسط تأهب إسرائيلي على جميع المستويات تحسبًا لأي هجوم

يوم غضب فلسطيني رفضًا لقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - يوم غضب فلسطيني رفضًا لقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس

يوم غضب فلسطيني رفضًا لقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس
غزة – منيب سعادة

يترقب الفلسطينيون بقلق شديد خطوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب المزمع اتخاذها اليوم الأربعاء للاعتراف بالقدس عاصمة لـ "إسرائيل"، ونقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وسط تحذيرات عربية ودولية واسعة من مخاطر تلك الخطوة، ومحاولة تغيير الوضع القانوني والتاريخي بالمدينة. وكشف مسؤولون في البيت الأبيض الأميركي عن فحوى الخطاب الذي سيلقيه الرئيس ترمب الليلة في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت فلسطين.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن المسؤولين قولهم إن الخطاب سيشمل الاعتراف في القدس كعاصمة "لإسرائيل"، وسيصدر تعليماته للجهات المختصة بالاستعداد لنقل السفارة الأميركية من "تل أبيب" إلى القدس ومع ذلك فسيوقع على أمر تأخير النقل بـ6 أشهر أخرى. كما نقل عن المسؤولين قولهم إن ترمب سيعلن اعترافه بالأمر الواقع بعد 22 عامًا من مفاوضات التسوية التي لم تأتي بنتيجة، وأن وضع الضبابية بشأن القدس لم يساعد الجانبين.

فيما أعلنت كل من "إسرائيل" والسلطة الفلسطينية والأردن، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي أبلغ قادتها، في اتصالات هاتفية منفصلة، اعتزامه اتخاذ الخطوة، دون الكشف عن موعد محدد. ومن المتوقع أن تثير خطوة ترامب هذه، ردود فعل وغضبًا فلسطينيًا وعربيًا واسعًا، قد يؤدي لاشتعال وتفجير الأوضاع في المنطقة، باعتبار القدس قضية حساسة لدى الأمة العربية والإسلامية.

وأعلنت القوى والفصائل الوطنية والاسلامية عن (الأربعاء، الخميس والجمعة) أيام غضب شعبي شامل في كل أنحاء الوطن والتجمع في كل مراكز المدن والاعتصام أمام السفارات والقنصليات الاسرائيلية.

ودعت القوى في بيان صحافي جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج إلى أوسع تحرك شعبي لمواجهة ورفض محاولة الادارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس أو الاعتراف بها كعاصمة لـ" إسرائيل"، مؤكدين حق الشعب وحقوق الأمة باستخدام كل الوسائل القانونية والدبلوماسية على مستوى المؤسسات الشرعية الدولية، بما فيها محكمة العدل الدولية والمكونات والمؤسسات القضائية الأخرى.

وكان الرئيس محمود عباس أجرى حمّلة اتصالات عربية ودولية واسعة، وذلك في إطار التعاون المشترك لوقف تنفيذ هذا القرار ولدرء المخاطر التي قد تنتج عن تلك الخطوة غير المسبوقة من جانب ترامب، والتي اعتبرها عباس بأنها "ستقضي على عملية السلام، وتدخل المنطقة في وضع لا يمكن السيطرة عليه". وفي السياق، أعلنت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية أن المملكة لعقد اجتماعين طارئين لمجلس وزراء جامعة الدول العربية السبت المقبل ووزراء خارجية منظمة التعاون الاسلامي الأحد المقبل لتنسيق المواقف العربية والإسلامية ازاء تبعات قرار الولايات المتحدة الأميركية المرتقب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وواصل وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي الثلاثاء مشاوراته مع عدد من نظرائه لبحث سبل التعامل مع قرار أميركي مرتقب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، في خطوة تعتبرها المملكة خرقا لقرارات الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة وتكريسا للاحتلال.

وتحسبًا من اندلاع مواجهات خلال فعاليات يوم الغضب رفضًا للقرار الأميركي، أوصت قيادة جيش الاحتلال مختلف الوحدات العسكرية الموجودة ضمن التدريبات تكون على أهبة الاستعداد لنقلها بأي لحظة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة. واتخذت التوصيات وهذا القرار في ختام مناقشات التي أجرتها هيئة الاركان العامة للجيش والتي استمرت حتى منتصف الليل، تم خلالها تباحث فرص تدهور الأوضاع الأمنية خلال الأيام المقبلة على ضوء نية ترامب نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة.

وأكدت قيادة الأركان على جاهزية الجيش للتصدي لأي مواجهات والتي قد تندلع عقب التصريحات والدعوات الصادرة عن الفصائل الفلسطينية لتصعيد النضال والحراك من خلال فعاليات الغضب والمظاهرات. وذكرت القناة الثانية العبرية أن "الجيش تباحث في الخيارات الممكنة التي قد تشهدها الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة في أعقاب هكذا قرار"، مشيرة إلى أنه "أصدر تعليماته لوحداته التي تخوض تدريبات بأنه قد يتم استدعاؤها على عجل حال تدهور الأمور".

وفي العام 1967، احتلت "إسرائيل" الجزء الشرقي من مدينة القدس، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى الجزء الغربي من المدينة، معتبرة إياها "عاصمتها الموحدة والأبدية"، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به. وأقرّ الكونغرس الأميركي في عام 1995 قانونًا ينص على "وجوب الاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة إسرائيل" ويطالب بنقل السفارة اليها، وجاء في القرار "منذ عام 1950، كانت مدينة القدس عاصمة دولة اسرائيل".

ومع أن القرار ملزم، غير أنه يتضمن بندًا يسمح للرؤساء بتأجيل نقل السفارة لستة أشهر لحماية "مصالح الأمن القومي". ومنذ ذلك الحين، وقع الرؤساء الأميركيون المتعاقبون أمر تأجيل السفارة مرتين سنويًا، وفي الأول من حزيران/يونيو الماضي، قرر ترامب عدم التحرك فورًا حيال نقل السفارة، خلافًا لما وعد به خلال حملته الانتخابية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يوم غضب فلسطيني رفضًا لقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس يوم غضب فلسطيني رفضًا لقرار الرئيس دونالد ترامب بشأن القدس



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة

GMT 21:48 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

ياسمين صبري تدعم نسرين أمين في مواجهة المخرج محمد سامي

GMT 11:36 2018 الإثنين ,27 آب / أغسطس

مسحة من الثوم النيِّئ تخلصك من حب الشباب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday