احتفالات كبيرة في نينوى والموصل بأعياد الميلاد للمرة الأولى منذ 2013
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

عوائل عراقية شرعت باقتناء أنواع مميزة من الهدايا وبطاقات التهاني

احتفالات كبيرة في نينوى والموصل بأعياد الميلاد للمرة الأولى منذ 2013

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - احتفالات كبيرة في نينوى والموصل بأعياد الميلاد للمرة الأولى منذ 2013

مسيحيو العراق يحتفلون بأعياد الميلاد للمرة الأولى
بغداد -نجلاء الطائي

احتفل مسيحيو العراق، هذا العام بشكل كبير ومميز عن السنوات الأخيرة الماضية وذلك بعد الانتصار الكبير على تنظيم "داعش". ونينوى وضمنها الموصل من أقدم مواطن المسيحيين في الشرق، إذ تعود جذورهم فيها إلى القرون المسيحية الأولى.

وشرعت عوائل عراقية باقتناء أنواع مميزة من هدايا أعياد الميلاد، وبطاقات التهاني، حيث يمثل المعروض منها في الأسواق والمتاجر الأكبر من نوعه منذ سنوات. وينتظر أن يشهد العراق مراسم احتفالات كبيرة ومميزة بمناسبة أعياد الميلاد والعام الجديد. هذا وقرر مجلس محافظة نينوى، تعطيل الدوام الرسمي الموافق (25 كانون الأول 2017) في عموم المحافظة بمناسبة عيد المسيحيين. فيما أحيا مصلّون في كنيسة مار بولص للكلدان في الموصل، قداس عيد الميلاد للمرة الاولى منذ عام 2013، في ظل إجراءات أمنية مشددة في المدينة التي استعادتها القوات العراقية في تموز من قبضة تنظيم داعش.

ودعا بطريرك الكلدان في العالم لويس ساكو عشرات الحاضرين للصلاة من اجل "السلام والاستقرار في الموصل والعراق والعالم"، في الكنيسة التي غطيت بعض جدرانها بستائر بيضاء وحمراء لحجب آثار القتال ضد التنظيم المتطرف.

وقالت فرقد مالكو التي عادت أخيرًا إلى المدينة لوكالة "فرانس برس" إن "الاحتفال والصلاة في الموصل مهمّان لإحياء الحياة المسيحية" في المدينة وضواحيها حيث تعيش أقلية كبيرة من المسيحيين. ومثلما هي حال الغالبية العظمى من مسيحيي محافظة نينوى، فرّت فرقد مالكو من منزلها عندما هاجم تنظيم داعش الموصل. واليوم لم يعد سوى القليل منهم، لكنّ مالكو التي ارتدت ملابس باللونين الاسود والابيض أكدت انها عادت للعمل في الموصل والمشاركة في القداديس.

ووسط الشموع وأشجار عيد الميلاد والستائر البيضاء التي وضعت على النوافذ التي تطاير زجاجها جراء القتال والانفجارات، اختلط الحاضرون مسيحيين ومسلمين من أهالي الموصل، وبينهم مسؤولون محليون ومن مؤسسات عسكرية.

في غضون ذلك، تمركزت قوة أمنية قرب الكنيسة وعلى الطرق الرئيسية المؤدية اليها في شرق الموصل الذي شهد دماراً أقل خلال معارك استعادة المدينة من قسمها الغربي. وانتشرت عربات مدرعة وعسكرية على مقربة من الكنيسة حيث علقت صورة "شهيد" مسيحي قتل على أيدي الارهابيين في الموصل للتذكير بعذابات أهلها طيلة ثلاث سنوات.
ودفع اضطهاد المتطرفين للاقليات في محافظة نينوى، خصوصا الإيزيديين والمسيحيين وبينهم الكلدان والسريان، الى نزوح جماعي من مناطق سهل نينوى. واعلنت القوات العراقية، بعد تسعة أشهر من معارك دامية، تحرير كامل مدينة الموصل في العاشر من تموز 2017. وشهدت المدينة بصورة عامة دمارا هائلا، لكن أغلب الدمار تركز غربي المدينة، حيث المدينة القديمة.

وقرر تجار سوق السراي التراثي في المدينة القديمة إعادة ترميم محالهم. وانتعشت عمليات إعادة الإعمار وعادت الحركة التجارية أخيرا الى هذا الحي التراثي الذي دمر بشكل كامل إثر حرب الشوارع التي خاضتها القوات العراقية ضد مسلحي تنظيم داعش.

ويقول الحداد ذنون يونس رجب (44 عاما) في سوق باب السراي لفرانس برس "كنت اول من اعاد فتح محله قبل شهرين بعد ان قمت بتنظيفه بمساعدة تجار آخرين". وجمع الرجل، وهو أب لخمسة اولاد، مع تجار آخرين مبلغ 25 ألف دينار (20 دولاراً) لرفع الانقاض والمخلفات من السوق من دون اي مساعدة من الجهات البلدية المختصة بالتنظيف.

ويتميز سوق باب السراي، أقدم وأكبر أسواق الموصل بأزقته الضيقة المتعرجة التي يختص كل منها بمهنة وحرفة معينة مثل الصفارين والحدادين والنجارين والسراجين والسمكرية والعطارين والصرافين. وهناك ايضا شوارع للحبالين والخفافين والفحامين والقهوجية وتجار الاقمشة اضافة الى محال بيع الالبسة والاغذية والاحذية والحلويات وغيرها .

ويعود تاريخ السوق الى قرابة 1300 عام الى حقبة الخلافة الاموية، ولا تزال آثار المعارك العنيفة التي انتهت بطرد المسلحين من المدينة في تموز الماضي ماثلة في المباني. وفجرت واجهات المحال وتقوست السقوف وتحطمت الاعمدة الخشبية ودمرت البضائع.

ويواصل عمال البناء عمليات ترميم الأسطح وتعبيد الطرق المدمرة. ويقول أبو أحمد وهو بائع توابل "لم ننتظر السلطات المحلية نظرًا لبطئها الشديد. سيستغرق قيامها بإعادة الإعمار أشهراً طويلة". ويقول قائممقام المدينة زهير الاعرجي ان السلطات المحلية تبذل كل ما في وسعها بواسطة "الامكانات القليلة التي لديها". وألقى المسؤول المحلي باللوم على بغداد في تأخر عمليات إعادة الإعمار.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

احتفالات كبيرة في نينوى والموصل بأعياد الميلاد للمرة الأولى منذ 2013 احتفالات كبيرة في نينوى والموصل بأعياد الميلاد للمرة الأولى منذ 2013



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday