الحمد الله يؤكد أن الوحدة الفلسطينية هي صمام الأمان الذي يحمي إنجازاتنا الوطنية
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

خلال كلمته في مهرجان قطف الزيتون السنوي السابع عشر

الحمد الله يؤكد أن الوحدة الفلسطينية هي صمام الأمان الذي يحمي إنجازاتنا الوطنية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحمد الله يؤكد أن الوحدة الفلسطينية هي صمام الأمان الذي يحمي إنجازاتنا الوطنية

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله
بيت لحم- فلسطين اليوم

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، أننا "نحتفل معا بموسم آخر لقطف الزيتون، وبالآلاف من قصص الصمود والتحدي التي يسطرها أبناء شعبنا وهم يحمون أرضهم ويصرون على البقاء والثبات رغم الاحتلال الإسرائيلي الذي يطوق بلادنا بالجدار والاستيطان، ويعزل ويصادر أراضينا ويسيطر على مواردنا المائية، ورغم اعتداءات المستوطنين التي تستهدف الأرض والزيتون بالحرق والقلع والتدمير. وقال إن "إسرائيل تهدف من كل هذا، إلى المس بمقدراتنا ومواردنا، وتهميش القاعدة الإنتاجية للفلسطينيين، وتعطيل قدرة اقتصادنا الوطني على النمو والتطور، حيث أشارت التقارير الدولية على أن سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المناطق المسماة (ج)، يتسبب للاقتصاد الفلسطيني بخسائر مدوية سنويا ويعطل فرص التنمية".

جاء ذلك خلال كلمته في مهرجان قطف الزيتون السنوي السابع عشر اليوم الاربعاء في بلدة تقوع ببيت لحم، بحضور محافظ بيت لحم اللواء جبرين البكري، ووزير الزراعة سفيان سلطان، ووزير الصحة جواد عواد، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، وعدد من الشخصيات الرسمية والاعتبارية. وقال الحمد الله: "أحيي حراس الأرض في المناطق المهمشة والمهددة من الجدار والاستيطان وفي كل مكان، وهم يصرون على زراعة أرضهم وحماية حصادها والتصدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي. فأنتم تحملون رسالة الحق والعدل والصمود في مواجهة التدمير والتهجير ومخططات الاستيطان ومصادرة الأرض".

وتابع" يسرني أن أتواجد في هذه الفعالية الوطنية الهامة، وفي قلب محافظة بيت لحم، التي من على أرضها انطلقت رسالة المحبة والسلام. فمهرجان قطف الزيتون، بات تقليدا سنويا راسخا ومنبرا وطنيا يلتقي في إطاره أبناء شعبنا وفعالياته دعما للمزارع الفلسطيني وحماية للأرض ومواردها، ولنجدد معا قيم التعاون والتطوع التي لطالما ميزت مواسم قطف الزيتون في فلسطين خاصة في أريافها. فالزيتون هو رمز لتشبثنا بالأرض وبحقنا العادل في العيش في رحابها".

واستطرد: "إزاء كل التحديات التي تواجهنا وتراجع المساعدات الخارجية، انبرى عملنا الحكومي على ترشيد النفقات وإدارة الموارد الطبيعية بكفاءة، وتعظيم الموارد الذاتية، وتكريس اطر وبنى قانونية ومؤسسية فاعلة وحديثة تنظم العمل بكافة القطاعات". وأردف الحمد الله" في قطاع الزيتون ينصب العمل على رفع جودته وقدراته الإنتاجية والتنافسية، فشرعنا في استصلاح وتأهيل الأراضي الزراعية وشق الطرق وواصلنا مشروع تخضير فلسطين، وتحديث أنظمة الري وتطوير مصادر المياه، هذا بالإضافة إلى تنفيذ مشاريع توفير مدخلات الإنتاج الزراعية المروية للأسر ذات الدخل المحدود، وبرامج حماية مستويات المعيشة لصغار مزارعي الزيتون، وأطلقنا الإستراتيجية الوطنية لقطاع الزيتون، وأصبحت بلادنا هذا العام عضوا في مجلس الزيتون الدولي".

واضاف" تتركز جهودنا في كافة القطاعات، على تطوير البنية المؤسسية الوطنية وتكريس الإطار القانوني المنظم لها، وتوسيع الإنضمام إلى الاتفاقيات والمؤسسات الدولية، لتكريس حضور فلسطين في النظام الدولي وإعطاء مؤسساتنا المزيد من القوة والجاهزية". وتابع" إننا ندرك أن أي تقدم نحققه في أي قطاع سيبقى منقوصًا وغير متوازن إن لم يقترن بإنجازات مماثلة في غزة، ولإن وحدتنا هي صمام الأمان الذي به نحمي إنجازاتنا الوطنية ونقترب من تحقيق أهدافنا المنشودة، فقد استلمت مؤسساتنا مهامها وبدأت في العمل بأقصى الطاقات والجهود، وبروح وثابة إيجابية، لترجمة المصالحة الوطنية إلى واقع ملموس على الأرض من خلال إجراءات ومشاريع وبرامج لنجدة شعبنا في قطاع غزة وتلبية احتياجاتهم وتحسين ظروفهم المعيشية، وبما يليق بمستوى تضحياتهم".

واستدرك رئيس الوزراء" من اجل تمكين الحكومة في غزة إننا نعمل بخطى مدروسة وتدريجية، وفي إطار اللجان الثلاث التي تعني بالمعابر والموظفين والأمن التي شكلناها، لمعالجة تداعيات سنين طويلة من الانقسام والحصار والعدوان وحل القضايا العالقة لتكون الحكومة الذراع التنفيذي لاتفاق المصالحة وتكريس وحدة الوطن ومؤسساته، وتكون غزة ورشة شاملة للعمل والبناء والإعمار. وقد أوعزت لجميع وزراء حكومتي بعدم السفر للخارج والتواجد بين غزة والضفة. فبالإرادة الوطنية الصلبة الحقيقية، سننهي الانقسام الكارثي ونعيد الحياة إلى غزة ونوفر فيها بيئة سليمة لنمو أطفالنا وشبابنا".

وأردف" إن المجتمع الدولي مطالب بإنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بنا، والتدخل لإلزام إسرائيل برفع حصارها عن قطاع غزة ووقف الاستيطان وتمكين شعبنا من تقرير مصيره في إقامة دولته المستقلة القابلة للحياة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس وغزة في قلبها" وقال رئيس الوزراء" إن واقع الأرض، وما يحدث عليها اليوم من انتهاكات وتجريف وتدمير ومصادرة، إنما يفرض علينا توحيد العمل وتوسيع العمل التطوعي لنجدة أصحاب الأرض وحماية حصادها وثرواتها. فالدفاع عن الأرض وزيتونها وصون حقنا في العيش بحرية وكرامة في كنفها، هو عمل يومي راسخ، نثبت من خلاله، أن إرادة شعبنا لن تنكسر أو تموت، وأننا سنبقى ثابتين وراسخين متجذرين في أرضنا، تماما كما أشجار فلسطين. وأحيي اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان والمجالس القروية وكافة الهيئات والأطر والحملات الشعبية للدفاع عن الأرض".

وشكر محافظة بيت لحم وبلديتها وبلدية تقوع وغرفة التجارة والصناعة ومركز السلام ومركز التعليم البيئي، وجميع القائمين على مهرجان قطف الزيتون، الذي يعد فضاء هاما لتعزيز صمود المزارعين وتسويق المنتجات الوطنية، ودفع عجلة الاقتصاد والنهوض بالقطاع الزراعي الذي يستهدفه الاحتلال الإسرائيلي ويحاصره.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يؤكد أن الوحدة الفلسطينية هي صمام الأمان الذي يحمي إنجازاتنا الوطنية الحمد الله يؤكد أن الوحدة الفلسطينية هي صمام الأمان الذي يحمي إنجازاتنا الوطنية



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فضل شاكر يستعد لطرح ألبوم كامل عبر اليوتيوب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday