الحمد الله يُؤكِّد ترسيخ المصالحة الوطنية بخُطوات حقيقية على الأرض
آخر تحديث GMT 06:43:46
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

​لانتشال غزة مِن تداعيات أعوام طويلة مِن الانقسام

الحمد الله يُؤكِّد ترسيخ المصالحة الوطنية بخُطوات حقيقية على الأرض

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الحمد الله يُؤكِّد ترسيخ المصالحة الوطنية بخُطوات حقيقية على الأرض

رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله
رام الله ـ فلسطين اليوم

أكد الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، مضي حكومته في ترسيخ المصالحة الوطنية بإجراءات وخطوات حقيقية على الأرض، وضمن برنامج عمل وحدوي وموحد لتمكين حكومة الوفاق الوطني من العمل بأقصى الطاقات، لانتشال غزة من تداعيات سنوات طويلة من الانقسام والحصار والعدوان، ونجدة أبناء الشعب والتركيز على المواطن أولا وأخيرا، وعلى تلبية احتياجاته وتوفير مقومات الحياة الكريمة له، وإعادة القوة والتوازن لنظامنا السياسي.

وأضاف رئيس الوزراء الفلسطيني: "نعمل في مسار متلازم، على تطوير وتوحيد بنيتنا المؤسسية وتعظيم الموارد الذاتية وتقليص الاعتماد على المساعدات الخارجية، كمدخل لإكساب قضيتنا الوطنية الزخم والقوة وتكريس حضورها في النظام الدولي، ومواجهة ممارسات الاحتلال الإسرائيلي القمعية ومساءلته عن انتهاكاته المستمرة".

وتابع رئيس الوزراء: "نحن مصممون على استعادة الوحدة الوطنية، ونأمل أن تمكن الحكومة في عملها، بالإضافة إلى الانتهاء من كل الملفات من قبل اللجان الثلاث التي شكلتها الحكومة والتي تشمل لجنة الموظفين، ولجنة المعابر، واللجنة الأمنية في موعدها المحدد"، مشددا على ضرورة توفر الإرادة الحقيقية لحل جميع القضايا، ومشيرا في السياق ذاته إلى أن تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بشأن المصالحة الوطنية الفلسطينية لا تعنينا وإنما الوحدة الوطنية هي ما يعنينا.

جاء ذلك خلال كلمته في حفلة تخريج الفوج السابع عشر من طلبة كلية ابن سينا للعلوم الصحية، الأربعاء في رام الله، بحضور وزير الصحة د.جواد عواد، وعميد كلية ابن سينا للعلوم الصحية د.ابن أمل أبوعوض، وعدد من الوزراء والشخصيات الرسمية والاعتبارية وأضاف الحمد الله أن "الكوادر البشرية المهنية والوطنية والكفؤة، هي المحرك الأساس لكفاءة المستشفيات والمراكز الطبية، ولتوطين العلاج وضمان نجاعته، لهذا فقد أولينا اهتماما متناميا بالتمريض والقبالة وبالمهن الطبية المساندة، واتبعنا معايير عالمية للتعليم الصحي والتطوير المهني، وأصبح تعليم التمريض والقبالة على مستوى درجة البكالوريوس، وعملنا مع المختصين الدوليين والمحليين لتطوير مناهجها الدراسية، وأشرفت وزارة الصحة على عقد دورات تدريبية لأعضاء الهيئة التدريسية في جامعاتنا وللممرضين والقابلات والقائمين على الرعاية الصحية في المستشفيات الحكومية والتعليمية، فاستثمار قدرات ومهارات كوادرنا الطبية والتمريضية بمختلف تخصصاتها، يحتم علينا الاستمرار في تطوير إمكانياتهم ببرامج التطوير المهني والتعليم المستمر وتبادل الخبرات".

وأوضح الحمد الله: "في قطاع الصحة، ارتكزت تدخلاتنا على تعزيز مرونة وجاهزية نظامنا الصحي لتلبية احتياجات أبناء شعبنا الطارئة والأساسية وصون سلامتهم وحياتهم، من خلال خدمات طبية ذات جودة ومستدامة نصل بها إلى المناطق المهشمة والمهددة من الاستيطان والجدار واعتداءات المستوطنين، فبنينا المستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة وأنشأنا مراكز الطوارئ والولادة الآمنة في كل المحافظات، وبهذا كله، اتخذنا خطوات جادة نحو "توطين العلاج" في إطار منظومة العمل الصحي الفلسطيني".

وتابع الحمد الله: "أشعر بالسعادة والفخر، وأنا أقف بينكم لتخريج فوج جديد من طلبة "كلية ابن سينا للعلوم الصحية". نيابة عن فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، أهنئكم جميعا بتفوقكم ونجاحكم، فاليوم نطلق لنظامنا الصحي ودولتنا، كوكبة مميزة من الطاقات والكفاءات التي بها ننطلق نحو المزيد من التميز والمهنية في تقديم الخدمات الطبية، لتكونوا فوج القدس وغزة والأغوار وكل شبر من أرضنا، وتسخروا إمكانياتكم لخدمة وطنكم وشعبكم".

وأردف رئيس الوزراء: "أحيي من خلالكم أيضا، أعضاء الهيئة التدريسية الذين نقلوا إليكم خبراتهم وتجاربهم، وحرصوا على مواكبة التطورات المتلاحقة في تخصصاتكم وتوسيع المعارف المبنية على التقصي والبحث العلمي. حيث تشكل "كلية ابن سينا للعلوم الصحية"، حاضنة رئيسية لإعداد كوادر وطنية متخصصة قادرة على تقديم رعاية صحية شاملة وآمنة وحانية أيضا".

واستدرك رئيس الوزراء: "لقد أصبحتم، بالعلوم والمعارف والمهارات، التي اكتسبتموها في رحاب كلية ابن سينا، الطاقة الوطنية المهنية التي نعول عليها لصنع هذا التغيير وبناء الوطن وتطوير مؤسساته وخدماتها. وأتمنى عليكم أن تتحلوا بروح المسؤولية الإنسانية والمجتمعية، وأن تعتمدوا العمل الجماعي في مؤسساتنا الصحية، الحكومية والأهلية والخاصة.

كما أتمنى، على كلية ابن سينا وسائر مؤسسات التعليم التي تقدم تخصصات التمريض، تجنب الازدواجية في برامجها وتحديثها بشكل دوري، بما يتناسب مع المعايير والمواصفات الدولية، وستواصل وزارة الصحة من جهتها، الإشراف على استدامة التدريب والتعليم المقدم للكوادر التمريضية والقبالة لتطوير وتوسيع مهاراتهم بشكل مستمر واستثمارها في ضمان سرعة وفعالية عملية الشفاء والتعافي".

واختتم الحمد الله كلمته قائلا: "أشكر وزارة الصحة على جهودها و"كلية ابن سينا"، على دورها الحيوي في رفد مؤسساتنا بالخبرات والطاقات وإعدادهم للتنافس ودخول سوق العمل، كأخصائيين مؤهلين وملتزمين بأخلاقيات المهنة. فهذه المؤسسة الأكاديمية، هي بنيةٌ وطنيةٌ وبيئةٌ مشجعةٌ على التطوير والتعليم وخدمة المجتمع، حيث أسهمت منذ تأسيسها، في الارتقاء بالمستوى المهني التمريضي في فلسطين، ومد مستشفيات وزارة الصحة ودوائرها بالكوادر التمريضية، ولأعزائنا الخريجين أقول أنتم قوة التغيير والتطوير والحياة، بكم نراكم عناصر القوة نحو تحقيق أهدافنا في الخلاص من الاحتلال، وبناء دولة فلسطين، دولة العلوم والمعرفة، دولة المؤسسات التي تشعرنا بالانتماء والفخر والمسؤولية، وتحفزنا على المضي والتقدم والنمو".​

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمد الله يُؤكِّد ترسيخ المصالحة الوطنية بخُطوات حقيقية على الأرض الحمد الله يُؤكِّد ترسيخ المصالحة الوطنية بخُطوات حقيقية على الأرض



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 05:58 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 10:08 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 12:31 2017 الثلاثاء ,14 شباط / فبراير

مصر تعيد اغلاق معبر رفح البري بعد فتحه استثنائيًا

GMT 08:38 2015 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

جهاز جديد لحفظ وتنظيم الصور والفيديوهات الرقمية

GMT 23:45 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار ومواصفات تويوتا كورولا 2016 في مصر

GMT 20:44 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

التعدي على حسام البدري في الدوري الليبي

GMT 14:07 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

4 مطارات دولية سعودية تواصل استقبال السياح من أنحاء العالم

GMT 10:41 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

لا يعرف ألم الفراق إلا من أكتوي به ؟

GMT 21:15 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

فضل شاكر يستعد لطرح ألبوم كامل عبر اليوتيوب
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday