اغتيال ثلاثة قياديين من تنظيم داعش المتطرف في الرقة
آخر تحديث GMT 03:07:21
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

في ظل تدهور الوضع في سورية وتجدّد الاشتباكات

اغتيال ثلاثة قياديين من تنظيم "داعش" المتطرف في الرقة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اغتيال ثلاثة قياديين من تنظيم "داعش" المتطرف في الرقة

طائرات التحالف
دمشق ـ نور خوام

استهدفت طائرات التحالف في الـ 4 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري، 3 قياديين هم تونسي وسوري وأردني، حيث أن القيادي التونسي والذي يدعى أبو سفيان العمراني والذي يشغل منصب مسؤول الارتباط بين قيادة تنظيم "داعش" وجيوشها في العراق وسورية، اغتيل مع أبو القيادي المحلي أبو حمزة رياضيات وأحد قادة المجموعات أردني الجنسية، جراء استهدافهم من طائرات يعتقد أنها بدون طيار، خلال تواجدهم في مدينة الرقة، حيث مكث القيادي التونسي في مدينة الرقة لأيام بعد سحبه أكثر من 220 عنصرًا ومقاتلًا من الرقة وإرسالهم إلى جبهات أخرى يعتقد أنها في العراق.

هذا الاغتيال أثار غضب واستياء قيادة تنظيم "داعش"، التي اعتبرت ذلك تزايدًا في الخروقات الأمنية ضد قياداتها التي يتم إرسالها إلى سورية، وطلبت من قيادة "ولاية الرقة" التصرف وتوسيع بحثها الاستخباراتي والأمني لمحاولة إلقاء القبض على أدلة عن الجهات التي خرقت التنظيم، وأكدت المصادر للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادة التنظيم في الرقة عمدت إلى اعتقال 16 عنصرًا وقياديًا أمنيًا بينهم أمير منطقة الفخيخة بجنوب الرقة، ليتم التحقيق معهم وإعدام 3 منهم من ضمنهم قيادي على الأقل، بتهمة "تسريب معلومات والتجسس لصالح جهات خارجية".

ولم تعترف حتى الآن أي جهة بمسؤوليتها عن اغتيال هؤلاء القياديين الثلاثة، أبو سفيان العمراني وأبو حمزة وأبو حذيفة، بالتزامن مع استمرار الغموض حول الجهة التي اغتالت أبو الهيجاء التونسي والذي لا يزال تنظيم "داعش" منذ أواخر آذار / مارس من العام 2016، يتكتم على مقتله، وهو القيادي العسكري الأبرز لتنظيم "داعش" في سورية، والذي أرسله زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي إلى سورية، من العراق ليشرف على العمليات العسكرية للتنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي، جراء استهدفه ليل الـ 30 من شهر آذار / مارس الفائت من العام المنصرم 2016، من قبل طائرة بدون طيار، حيث كانت تعد عملية اغتيال أبو الهيجاء، أكبر عملية خرق أمني تعرض لها تنظيم "داعش"، وأعدم على إثرها أكثر من 50 عنصرًا وقياديًا أمنيًا من التنظيم في سوريا والعراق، فيما لا يزال عشرات آخرين قيد الاعتقال والتحقيق في قضية أبو الهيجاء الذي يعد مسؤولاً عسكرياً أبرز من أبو عمر الشيشاني.

وجددت القوات التركية قصفها لمناطق في مدينة الباب ومحيطها وريفها، في ريف حلب الشمالي الشرقي، بالتزامن مع تجدد الاشتباكات بين الفصائل المقاتلة والإسلامية العاملة ضمن عملية "درع الفرات" المدعمة بالقوات التركية من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى، في محيط قريتي زمار وتل عصفور قرب مدينة الباب، وسط تقدم للفصائل المدعومة بالقوات التركية ومعلومات عن سيطرتها على القريتين وسقوط خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وقصفت قوات الحكومة بمزيد من القذائف، مناطق في قرية بسيمة بوادي بردى، دون أنباء عن خسائر بشرية، كما تدور اشتباكات بين قوات النظام وحزب الله اللبناني من جهة والفصائل المقاتلة الإسلامية وجبهة فتح الشام من جهة أخرى في محوري قريتي كفر الزيت وبرهليا بمنطقة وادي بردى، وسط استمرار الغارات المكثف من الطيران الحربي على مناطق في وادي بردى.

على صعيد متصل علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام وحزب الله اللبناني والمسلحين الموالين لها، تمكنت من السيطرة على 4 مزارع واقعة إلى الغرب من كتيبة حرزما بمنطقة المرج في الغوطة الشرقية، وجاءت هذه السيطرة، عقب اشتباكات عنيفة مع الفصائل الإسلامية، فيما تتواصل الاشتباكات بوتيرة عنيفة بين الطرفين، في محيط الكتيبة، مترافقة مع قصف متبادل بين الطرفين، في محاولة مستمرة من قوات النظام وحزب الله التقدم في المنطقة والوصول إلى تلة فرزات وبلدة النشابية الاستراتيجية، حيث قضى مقاتل على الأقل من الفصائل الإسلامية، ومعلومات عن مزيد من الخسائر البشرية في صفوف الطرفين.

وقصفت الفصائل الإسلامية مناطق في بلدة الفوعة التي يقطنها مواطنون من الطائفة الشيعية بريف إدلب الشمالي الشرقي، دون أنباء عن خسائر بشرية، كما استهدفت قوات الحكومة مناطق في قريتي الدلاك وعيدون بريف حماة الجنوبي، ولم ترد انباء عن إصابات، وتجددت الاشتباكات بشكل متفاوت العنف بين قوات سورية الديمقراطية مدعمة بقصف طائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم "داعش" من جهة أخرى في محاور في ريف الرقة الشمالي، وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وتستمر الاشتباكات بين الفصائل الإسلامية والمقاتلة  من جهة، وقوات الحكومة والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى، في محيط الوردات ومجيدل بمنطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، كما سقطت عدة قذائف أطلقتها قوات النظام على مناطق في مخيم درعا في مدينة درعا، ولم ترد أنباء عن إصابات.

وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تأكد حتى الآن أن 3 عناصر من المخابرات العسكرية التابعة لقوات الحكومة من بين الأربعة الذين قتلوا وقضوا في تفجير آلية مفخخة عند موقع لقوات الحكومة في بلدة سعسع الواقعة في الريف الغربي لدمشق، في حين لم يتبين حتى الآن فيما إذا كانت الجثة الرابعة لعنصر من قوات الحكومة أو لمدني تصادف وجوده مع التفجير في المنطقة أم لمنفذ التفجير، كما أسفر التفجير عن إصابة نحو 10 أشخاص آخرين بجراح بينهم 4 أطفال و4 مواطنات.
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اغتيال ثلاثة قياديين من تنظيم داعش المتطرف في الرقة اغتيال ثلاثة قياديين من تنظيم داعش المتطرف في الرقة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:48 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج العذراء 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:20 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"الملابس الرَّاقية" اسم لدار مصمِّمة الأزياء بشرى جرار

GMT 14:20 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

فوز هزيل للترجي التونسي قبل معركة لوبومباشي

GMT 16:59 2019 الجمعة ,12 إبريل / نيسان

سيميوني يقف بجوار دييجو كوستا في أزمته

GMT 20:50 2014 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

السيول في وادي المالح تسفر عن مقتل شاب وخسائر مادّية فادحة

GMT 12:44 2016 الجمعة ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تكريم اسم المخرج الراحل محمد خان بـ"الأعلى للثقافة"

GMT 13:15 2020 الأربعاء ,08 تموز / يوليو

الزمالك يعلن موعد عودة ساسي إلى القاهرة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday