تفاقم معاناة مواطني قطاع غزة جراء استمرار أزمة الكهرباء
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

مليونا شخص يفتقدون الحد الأدنى من مقومات الحياة

تفاقم معاناة مواطني قطاع غزة جراء استمرار أزمة الكهرباء

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - تفاقم معاناة مواطني قطاع غزة جراء استمرار أزمة الكهرباء

أزمة الكهرباء في قطاع غزة
غزة – منيب سعادة -

مازالت أزمة الكهرباء في قطاع غزة، تراوح مكانها مع اشتداد حرارة الصيف، لتلقي بظلالها على مناحي الحياة كافة، فقرابة مليوني غزي يفتقدون الحد الأدنى من مقومات الحياة، فيما تعاني المؤسسات والمستشفيات من شلل كبير في عملها، مع غياب التيار الكهربائي لأكثر من عشرين ساعة يوميًا.  

التعايش مع الأزمات !!

"تيتي تيتي زي ما رحتي زي ما جيتي" بهذه الكلمات بدأ محمد أبو دقة كلامه معقباً على أزمة الكهرباء، ما بنقدر نعمل شيء كل شيء مرتبط في الكهرباء، وللأسف الكهرب ما بتيجي إلا ساعتين ما بنقدر نعمل ولا أي شيء، فقط نشحن الكشافات، بتيجي وبتروح الكهرب  وما عملنا شيء، لكن بدنا ندبر حالنا ونعيش في ظل الأزمات".

وأما المواطنة أم محمد النجار، قالت "أصبحت أوضاعنا صعبة، لم نرى الكهرباء إلا ساعتين يومياً وأحيانا تأتي ليلاً ونحن نائمين، لقد سئمنا العيش في هذه الظروف القاسية وتحولت حياتنا إلى جحيم، وأصبح الشغل الشاغل لنا متى وكيف ستأتي الكهرباء، أنا بقول للمسؤولين حسوا فينا وفي أطفالنا إلى ما بيناموا  بسبب الحر الشديد وما في مراوح شغالة عليهم !!.

وقال أحمد سعادة صاحب محل تجاري، "أصبحنا مثل الروبرتات، لما تشحنها بتشتغل، ولما ما تشحنها بتتوقف عن العمل ، كل يوم نخسر في البيع، فثلاجات المحل تخسر العديد بسبب فساد البضائع داخلها بسبب انقطاع لتيار الكهربائي "كالألبان والأجبان واللحوم المجمدة"، ناهيك عن شراء البنزين لتشغيل ماتور الكهرباء لعدة ساعات !!. ولكن يجب ان يستمر عمل المحل كي لا يفقد سمعته، حيث قمت بشبك خط للتيار الكهربائي عن طريق مولد كهربائي كبير كي لا تفسد البضائع في الثلاجات.

في انتظار الكهرباء !!

وأضاف المواطنة "أم أحمد قديح"، أن انقطاع الكهرباء أثر على عدم توفر المياه في بيتها لأيام طويلة بسبب عدم تشغيل ماتور الخاص بالمياه الضخ لمليء خزانات المياه لديهم، وتسبب لها بمتاعب كبيرة لعدم قدرتها على غسيل المنزل وجلي الأواني، وغسيل الملابس، وقالت ان "حياتهم أصبحت جحيم لا يطاق". 

وتسارع النساء في قطاع غزة لاستغلال وصول الكهرباء بالغسيل والخبيز على الأفران الكهربائية لاستغلال ساعتين إلى أربعة فقط، ولقضاء حاجيات منازلهن مع استمرار انقطاعها لساعات طويلة جدا ودون جدول واضح مع تفاقم، فأصوات الغسالات وروائح الخبز تعبق من كل مكان.

اللدات البديل الناقص !!

وشكل ارتفاع سعر المحروقات "البنزين" وشُحها في الأسواق، عائقاً دون قدرة المواطنين لتغطية نفقات تشغيل مولدات الكهرباء المنزلية، التي اعتادوا عليها رغم تكلفة تشغيلها الباهظة بسبب الوقود التي تعمل بها، وأيضاً بسبب كبر الفترة الزمنية لانقطاع التيار الكهربائي لأكثر من عشرين ساعة يومياً مما يعيق قدرة تحمل المولد الكهربائي للعمل لهذه الفترة.

وفي هذا السياق، قال المواطن أحمد ريدة، إن ارتفاع سعر البنزين يمنع المواطنين من تشغيل المولدات الكهربائية والأوضاع الاقتصادية تزداد سوءاً يوما تلو الآخر، وأضاف، "استغنيت عن المولد الكهربائي وقمت بتركيب "اللدات" مبيناً أن اللدات تعطي الإنارة فقط بعد شحن بطاريتها ، حيث قمت بشراء بطارية ولا يمكن استخدامها للأسف في تشغيل الثلاجة، أو الغسالة أو التلفزيون أو الأفران الكهربائية، بل في إضاءة اللدات، مضيفاً أن الكهرباء ساعات قليلة يومياً لا تكفي لشحناه، وبالتالي لا يمكن تشغيل اللدات أكثر من ساعتين ليلا للإنارة فقط لأنها ستضعف حتى تفصل.

أزمات متفاقمة !!

فتفاقم أزمة الكهرباء في قطاع غزة أرست  بظلالها على كافة مناحي الحياة، وتأثرت كل خدمات القطاع الصناعي والصحي والبيئي. فالأوضاع بغزة تسردها ألف حكاية وحكاية ، فغزة لا تشبه نظيراتها من المدن الأخرى بشيء، ففي كل يوم حكاية مختلفة تروي تفاصيل المعاناة والحكاية تتجدد بمسلل استمرار الاحتلال والحصار والانقسام.

ويقف المواطن الغزي عاجزاً أمام أزمات متفاقمة، في ظل حصار جائر، أنهك حياته اليومية، وانقسام سياسي أثر على كل مناحي الحياة في قطاع غزة المحاصر الذي يعيش فيه نحو أكثر من 2 مليون نسمة، فلم تجد هذه الأزمات طريقها إلى الحل منذ سنوات بل تتزايد وتشتد مخلفة وراءها العديد من الضحايا.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاقم معاناة مواطني قطاع غزة جراء استمرار أزمة الكهرباء تفاقم معاناة مواطني قطاع غزة جراء استمرار أزمة الكهرباء



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها

GMT 12:49 2019 الإثنين ,28 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أبرز مقاهي ومطاعم دبي التي "لا تنام"

GMT 10:37 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

"ميسي" يحقق الهاتريك رقم 43 في تاريخه مع برشلونة

GMT 08:25 2018 الإثنين ,09 إبريل / نيسان

رئيس فيسبوك يواجه مشرعين أميركيين

GMT 23:23 2017 الأحد ,17 كانون الأول / ديسمبر

الفرنسي فيرنانديز يبرز حظوظ الغرافة أمام الريان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday