محمود العالول يُؤكّد على أنّ مبادرة بينغ مُناسبة لإطلاق عملية سلام عادلة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

دعا الأحزاب العربية إلى التصدي للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي

محمود العالول يُؤكّد على أنّ مبادرة بينغ مُناسبة لإطلاق عملية سلام عادلة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - محمود العالول يُؤكّد على أنّ مبادرة بينغ مُناسبة لإطلاق عملية سلام عادلة

محمود العالول نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"
بكين- منيب سعادة

دعا محمود العالول، نائب رئيس حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إلى وضع حد لحالة الانفلات في التطبيع مع الاحتلال، التي بدأت تظهر في بعض الدول العربية والإسلامية، وذلك خلال ترؤسه الوفد الفلسطيني المشارك في الدورة الثانية لمؤتمر الحوار بين الحزب الشيوعي الصيني والأحزاب العربية الذي عقد في مدينة "هانج تشو" الصينية، والمكون من حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وحزب الشعب الفلسطيني، وجبهة النضال الشعبي، والاتحاد الديمقراطي الفلسطيني فدا، وحركة المبادرة الوطنية، وبحضور قيادة الحزب الشيوعي الصيني و66 حزبا عربيا، و8 مراكز دراسات وأبحاث من 17 دولة عربية.

وحيا العالول الحزب الشيوعي الصيني، ونقل تمنيات الشعب الفلسطيني، والرئيس محمود عباس، بنجاح الدورة، والحوار، بما يسهم في تعميق العلاقة، وتجسيد التعاون والحوار بين الأحزاب العربية، والحزب الشيوعي الصيني، الذي تربطه بحركة فتح والشعب الفلسطيني علاقة صداقة وتعاون تتطور بشكل مضطرد، معبرا عن تقدير حركة فتح للجهود الصينية والحزب الشيوعي الصيني بقيادة الأمين العام "شي جين بينغ" في بناء الجسور مع الشعوب العربية، من خلال التواصل مع ممثلي القوى الشعبية ممثلة بالأحزاب والحركات السياسية في العالم العربي، داعية الأحزاب العربية إلى الاستفادة من التجربة الصينية الاشتراكية في التنمية العلمية، على مختلف الصعد، لا سيما بعدما حققته من تقدم، وإيجاد حلول لمشاكل الواقع، جعلتها نموذج يمكن الاستفادة من تجربته، بما يتناسب مع خصائص البلاد العربية، مؤكدا أن البحث الصيني المستمر عن التواصل مع الآخرين، والذهاب باتجاه المشاريع الكونية، التي تحقق التقاطع والتعاون بين الشعوب، عبر البحث عن المصالح المشتركة كمشاريع الحزام والطريق، والبحث عن التبادل الفكري، والانفتاح على الآخرين تحت عنوان "يدا بيد نحو عالم أفضل للبشرية" هو أحد النماذج التي تستوجب الاستلهام، والمشاركة بها، بما تشكله من نموذج لتلك التوجهات الباحثة عن سعادة الشعوب، مؤكدا ضرورة أن تأخذ الأحزاب العربية دورها لأن تكون المجتمعات العربية جزءا من تلك التوجهات الهادفة إلى سعادة البشرية، مشيرا إلى أن ذلك يتطلب أولا إرساء مناخ موائم يقوم على إيجاد حلول لمشكلات وتحديات الواقع، وفي مقدمتها إنجاز قواعد الحرية، والاستقلال، والخلاص النهائي من الاحتلال، وإرساء أسس العدالة والمساواة، معبرا عن تقدير حركة فتح لمبادرة الحزب الشيوعي الصيني الصديق لمأسسة فكرة التعاون والحوار وتبادل الخبرات مع أحزاب العالم العربي، وإكسابها صفة الاستمرارية لما له من أثر في تعزيز نقاط التقاطع والالتقاء.

وأردف العالول أن فلسطين ما زالت تعاني من آخر احتلال في التاريخ الحديث، يمارس كل أنواع القمع والجرائم والتمييز العنصري ضد الأرض والإنسان والمقدسات، كما استعرض العالول واقع الأسرى في سجون الاحتلال، مشيرا إلى أن هناك ما يزيد على سبعة آلاف معتقل في سجون الاحتلال، وكذلك حصار شعبنا وتحديدا قطاع غزة، الذي يتعرض للحصار، والعدوان، والحروب والقصف الدائم، في تحد للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة، وفي ظل حماية كاملة من الإدارة الأميركية، التي لا تتردد في استخدام الفيتو في مجلس الأمن ضد أي قرار يدين جرائم الاحتلال، وكذلك عبر الدعم الأميركي السخي على مختلف المستويات المادية والعسكرية لحكومة الاحتلال، واتخاذ قرارات من قبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنسف أي إمكانية لإيجاد حل للصراع، على قواعد الشرعية الدولية سواء كان من خلال نقل السفارة الأميركية للقدس، أو موقفه من الأونروا، أو المستعمرات الإسرائيلية، تحت سقف ما يطلق عليه ترامب "صفقة القرن" التي تشكل غطاء للاحتلال، داعيا إلى اتخاذ موقف واضح وحاسم، للتصدي للغطرسة الأميركية، التي لم يعد من الممكن الصمت عليها، في ظل استغوالها في كل العالم، عبر ابتزاز مالي، وعقوبات مالية، وحروب تجارية، أو ما يسمى بصفقة القرن، لا تستند جميعها إلى المرجعيات الدولية، مؤكدا موقف القيادة الفلسطينية، بأن الولايات المتحدة الأميركية جهة غير مؤهلة لرعاية أي عملية سلام، ودعوة العالم إلى إيجاد مرجعية دولية جديدة متعددة المكونات، بما في ذلك الأصدقاء في الصين الشعبية، مؤكدا استمرار جهود القيادة الفلسطينية في الدعوة إلى تنظيم مؤتمر دولي يسهم في إيقاف العدوان، ويسهم في إرساء العدالة للشعب الفلسطيني، داعيا كل محبي الحرية والسلام في العالم للتصدي الفعال لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، والسعي نحو إقامة سلام أجمع عليه العالم، يقوم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس، ووقف الاستيطان، وإزالة المستعمرات، وعودة اللاجئين، وفق قرارات الشرعية الدولية.

وأكد العالول تطلع القيادة الفلسطينية لكي تلعب الصين الشعبية من خلال حجمها، وتأثيرها، وتوازن علاقاتها دور نحو إنهاء الاحتلال، مؤكدا أن مبادرة "شي جين بينغ" تشكل أرضية مناسبة لإطلاق عملية سلام حقيقية وعادلة.

وختم العالول خطابه بشكر الحزب الشيوعي الصيني على تنظيمه للمؤتمر، مشيرا إلى أنه يشكل فرصة جوهرية للأحزاب العربية من أجل استثمارها لإطلاق حوار بين القوى الشعبية العربية، والأحزاب لأخذ دورها لمواجهة التحديات التي تعصف بالعالم العربي، وفي مقدمتها حالة الانفلات في التطبيع مع الاحتلال، بما يخالف أسس المبادرة العربية، وجوهر عملية السلام.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمود العالول يُؤكّد على أنّ مبادرة بينغ مُناسبة لإطلاق عملية سلام عادلة محمود العالول يُؤكّد على أنّ مبادرة بينغ مُناسبة لإطلاق عملية سلام عادلة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday