وزارة الخارجية تطالب بضرورة التحرك الفعلي للمجتمع الدولي لإيقاف الاستيطان
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

الفلسطينيون يعترضون على نقل مستوطنة "عمونه" إلى أراضيهم

وزارة الخارجية تطالب بضرورة التحرك الفعلي للمجتمع الدولي لإيقاف الاستيطان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - وزارة الخارجية تطالب بضرورة التحرك الفعلي للمجتمع الدولي لإيقاف الاستيطان

وكيل وزارة الخارجية الدكتور تيسير جرادات
غزة_ عبد القادر محمود

طالب وكيل وزارة الخارجية الدكتور تيسير جرادات المجتمع الدولي بالتحرك الفعلي لإيقاف الاستيطان، وحل القضية الفلسطينية، مثمنًا في الوقت نفسه حراك القيادة الفلسطينية المستمر وجهودها المتواصلة بهدف إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة. 

وأضاف جرادات ،الخميس، "رغم الادانات والاستنكار الدولي للاستيطان والاحتلال، إلا أن المجتمع الدولي لم يضع أي خطة أو تحرك علني لوقفه وإنهائه بشكل كامل"، مشددًا على أن الاستيطان يشكل عقبة حقيقية أمام عملية السلام، وأن المجتمع الدولي مطالب دائمًا بإيجاد حل للقضية الفلسطينية".

وأوضح جرادات أن الاستيطان وممارساتها التهويدية للقدس أخطر ما تقوم به دولة الاحتلال في الفترة الراهنة، مؤكدًا أن ما يتعرض له شعبنا من جرائم الاحتلال دليل على استمرار السياسة اليمينية الإسرائيلية المتطرفة.  وأكد جرادات أن القيادة الفلسطينية تتحرك على الصعيد السياسي وتسعى للتوجه إلى مجلس الأمن للمطالبة بإنهاء الاستيطان، إضافة للجهود المتواصلة لعقد المؤتمر الدولي للسلام والذي توليه القيادة الفلسطينية أهمية كبيرة في سبيل تحقيق السلام ونيل الحرية والاستقلال بعد إنهاء الاحتلال.

وأجّلت "لجنة التنظيم والبناء" في بلدية الاحتلال في القدس المحتلة المصادقة على خطة لبناء 67 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "جيلو"، وخطط بناء أخرى في المدينة. وكشفت وسائل إعلام عبرية،  إنه كان من المقرر أن تصادق اللجنة على بناء ثلاث عمارات وعشرات الوحدات الاستيطانية في "حي جيلو" ومناطق أخرى في القدس شرقي "الخط الأخضر" الفاصل بين أراضي عام 1948، وتلك التي احتلت عام 1967. وأعلن مسؤولون في "لجنة التنظيم والبناء" أن القرار اتخذ تفاديًا لإحراج رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو خلال لقائه الرئيس الأميركي باراك أوباما في نيويورك.

ونقلت عن مسؤول في بلدية الاحتلال قوله إنه بعد رحيل أوباما سيجري إخراج الكثير من المخططات الاستيطانية التي كانت مجمدة في الأدراج تباعًا لتنفيذها على أرض الواقع بغض النظر عن أي ضغوط سياسية. وحسب الأنظمة الإسرائيلية في السنوات الأخيرة، فإن كل بحث متعلق بالبناء الاستيطاني في القدس منذ العام 1967، يحتاج لمصادقة رئيس حكومة الاحتلال.

وقدّمت عدة عائلات فلسطينية من البلدات المحيطة بالبؤرة الاستيطانية "عمونه" اعتراضات بواسطة محامي منظمة "يش دين" (يوجد قانون) على نقل البؤرة إلى أراض تابعة لهم، بعد الإعلان عن 5 قسائم أخرى في الأراضي المحيطة بالمستوطنة كـ "أملاك غائبين". وبهذا يصبح عدد القسائم التي قدّمت عليها اعتراضات فلسطينية ضد نقل "عمونه" إليها 29 قسيمة من بين 35 قسيمة اعتبرها الاحتلال "أملاك غائبين"، وبذلك يصبح الصراع القانوني والسياسي في مواجهة الاحتلال ومساعيه لنقل البؤرة الاستيطانية إلى هذه الأراضي محتدمًا.

وكانت قبل أسبوعين تقديم اعتراض من قبل فلسطينيين في الطيبة وعين يبرود وسلواد عن الإعلان عن أراض كثيرة في المنطقة كـ"أملاك غائبين"، وأرفقت بصور جوية تؤكد أن فلاحة هذه الأراضي تواصلت بعد العام 1967. وبحسب الإعلام العبري، فإن مكتب المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية وما تسمى "الإدارة المدنية" يدرسان الآن إمكانية الإعلان عن "أملاك غائبين"، بهدف نقل البؤرة "عمونه" إليها، وبسبب الاعتراضات على ذلك، فمن المتوقع أن يكون من الصعب تطبيق هذا الحل.

وتقوم البؤرة الاستيطانية بكاملها على أراض فلسطينية خاصة، وبحسب قرار المحكمة العليا الإسرائيلية فإنه يجب إخلاؤها حتى موعد أقصاه الخامس والعشرين من كانون الأول/ ديسمبر المقبل.

وطالب المستوطنون في "عمونه"، إضافة إلى 25 من وزراء وأعضاء "الليكود"، في الأسابيع الأخيرة بسن قانون تسوية، بهدف شرعنة هذه البؤر الاستيطانية المقامة على أراض فلسطينية خاصة، ويسمح بإبقائها في مكانها الحالي، إلا أن المستشار القضائي للحكومة انتقد هذا الاقتراح، واعتبره غير دستوري، وأن المحكمة العليا لن تصادق عليه. وكانت البؤرة الاستيطانية "عمونه" أقيمت عام 1997، على أراض فلسطينية خاصة قرب مستوطنة "عوفرا" في منطقة رام الله، وفي أعقاب التماس تقدم به أصحاب الأرض الأصليون، بواسطة منظمة "يش دين/ يوجد قانون"، زعم الاحتلال أنه سيهدم البؤرة الاستيطانية حتى نهاية العام 2012، وبعد مماطلة في تنفيذ القرار أعلن أنه لن يهدم إلا الجزء المتصل بالالتماس.

وادعى المستوطنون أنهم امتلكوا الأرض بشكل قانوني، إلا أنه تبين أن وثائق الملكية التي قدمت إلى المحكمة مزورة، وفي نهاية العام 2014 أصدر رئيس المحكمة العليا في حينه "آشر غرونيس"، قرارًا بإخلاء البؤرة الاستيطانية خلال سنتين.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة الخارجية تطالب بضرورة التحرك الفعلي للمجتمع الدولي لإيقاف الاستيطان وزارة الخارجية تطالب بضرورة التحرك الفعلي للمجتمع الدولي لإيقاف الاستيطان



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday