غزة - محمد مرتجى
أكّد الرئيس محمود عباس، أنّه يعوّل على استمرار دعم الهند، من أجل جعل فكرة حل الدولتين، دولة فلسطين، ودولة إسرائيل، تعيشان جنبًا إلى جنب في أمن، وسلام، واستقرار، وحسن جوار، واقعًا ملموسًا على الأرض وأضاف عباس خلال مأدبة عشاء أقامها على شرفه، الرئيس الهندي برناب موخرجي، بحضور رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، ونائب رئيس الوزراء الهندي تيجاسوي ياداف، أن "السلام غايتنا وهدفنا الاستراتيجي، وليتحقق السلام العادل والشامل، فلا بد من احترام القانون الدولي، وقرارات الشرعية الدولية، ورفع الظلم التاريخي الذي وقع على شعبنا منذ سبعين عاما، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، الأمر الذي يسهم في مكافحة الإرهاب والتطرف، لتنعم المنطقة وشعوبها بالأمن والاستقرار والسلام".
وشكر عباس، الحكومة الهندية، على ما تقدمه إلى فلسطين من دعم مادي، لبناء مؤسسات دولة فلسطين المستقلة وبنيتها التحتية، وآخرها مبنى معهد التدريب الدبلوماسي، والحديقة التكنولوجية "التكنوبارك"، مشيرا إلى أن مذكرات التفاهم التي وقعت اليوم بين البلدين ستسهم في تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي، وتبادل الخبرات، وفتح آفاق جديدة للاستثمار بين رجال الأعمال في البلدين.
وحضر مأدبة العشاء من الجانب الفلسطيني، نائب رئيس الوزراء زياد أبو عمرو، ووزير الخارجية رياض المالكي، وقاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى الهند عدنان أبو الهيجاء وأشار الرئيس عباس إلى أنّه "أجدد لكم من صميم قلبي خالص الشكر، وعميق التقدير على مواقفكم، وعلى كرم الضيافة، الذي لقيناه منكم، وهذا ما عودتمونا عليه دائما؛ فأنتم، أيها الأصدقاء الكرام، وبما لكم ولبلدكم من مكانة واحترام دوليين، تستطيعون المساهمة في تمكين شعبنا من تقرير مصيره، وإقامة دولته بعاصمتها القدس الشرقية، على حدود العام 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية، ختاما أتمنى لكم، فخامة الرئيس، وللحضور الكرام جميعا دوام الصحة والسعادة والنجاح، وللهند وشعبها الصديق المزيد من التقدم والازدهار، وعاشت الصداقة الفلسطينية- الهندية".


أرسل تعليقك