مسلحو داعش يتحولون الى بيع السيارات وصيد الأسمك لتعويض خسائرهم من نقص النفط
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

ايراداته انخفضت الى نحو الثلث منذ الصيف الماضي بما يقارب 56 مليون دولار في الشهر

مسلحو "داعش" يتحولون الى بيع السيارات وصيد الأسمك لتعويض خسائرهم من نقص النفط

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مسلحو "داعش" يتحولون الى بيع السيارات وصيد الأسمك لتعويض خسائرهم من نقص النفط

تنظيم "داعش" المتطرف
بغداد ـ نهال قباني

 بات تنظيم "داعش" المتطرف يكسب الملايين من الدولارات شهريا من خلال بيع السيارات المستعملة وتشغيل مزارع السمك في العراق من أجل تعويض خسائر تراجع عائدات النفط. وكان يُعتقد  في السابق أن الدخل السنوي للتنظيم المتطرف بلغ 2.9 مليار دولار في ذروة قوته، وأتت الكثير من هذه الاموال من حقول النفط الغنية ومعامل الغاز في العراق وسورية.

واستطاعت الضربات الجوية للتحالف بقيادة الولايات المتحدة الميركية الى جانب هزيمة التنظيم في الرمادي وسنجار وبيجي، في المساهمة في تراجع مصادر التمويل التي اعتمد عليها "داعش"، فأصبح غير قادر على بيع النفط بكميات هائلة، مما اضطره لفرض تدابير تقنين صارمة من الكهرباء على السكان والمقاتلين، ويقال أنه اضطر أيضا لاتخاذ اجراءات تخفيضات كبيرة في أجور مقاتليه.

صورة 1 المقاتلون يفرضون ضريبة على الأراضي الزراعية، وضريبة قيمتها 10% على الدواجن والكثير من الرسوم على الواردات في المناطق التي يسيطر عليها.
صورة 2 بعض أصحاب المزارع السمكية فروا من المنطقة وتركوا مزارعهم فيما أخرون وافقوا على التعاون مع داعش بعد أن سيطر على أراضيهم.

وجاء في تقرير صادر عن المحكمة المركزية في العراق للتحقيق نقلا عن القاضي عبد الجبار عبد الله هشامي " أن مصادر التمويل للإرهابيين تغيرت عما كانت عليه منذ أن أعلنوا عما يسمى بخلافتهم منذ ما يقرب من عامين، فبعد أن استطاعت القوات المسلحة السيطرة على عدة حقول للنفط كان "داعش" يستخدمه لتمويل عملياته، واضطروا للجوء الى طرق غير تقليدية للدفع لمقاتليهن وتمويل أنشطتهم."

وتابع التقرير أن احدى الطرق الجديدة كان صيد الأسماك من مئات من البحيرات شمال بغداد مما يجلب لهم ملايين من الدولارات شهريا، الى جانب الاستفادة من مزارع السمك التي تخلى عنها أصحابها أو وافقوا على التعاون مع "داعش" بعد السيطرة على أراضيهم لتجنب التعرض للتنكيل.

وأضاف القاضي: " يعتبر تنظيم داعش المحافظة شمال بغداد بمثابة مركز مالي، وهو المصدر الرئيسي للتمويل، ويشن داعش عددا متكررا من الهجمات في بغداد ضد قوات الامن والسكان الشيعة."

صورة 3 صيد الأسماك في مئات من البحيرات شمال بغداد يدر الملايين من الدولارات شهريا
صورة 4 أدت هزائم داعش في الرمادي وسنجار وبيجي والضربات الجوية للتحالف الى الضغط على مصادر التمويل الخاصة بداعش
ويفرض التنظيم أيضا ضريبة على الأراضي الزراعية، وضريبة قيمتها 10% على الدواجن، ورسوم أخرى على مجموعة من الواردات في الأراضي التي يسيطر عليها. وتابع التقرير " في الأونة الاخيرة لم يكن هناك اعتماد على الأراضي الزراعية في مناطق خارج سيطرة قوات الامن العراقية والتي تأتي من الضرائب المفروضة على المزارعين."

ويبدو أن ايرادات جديدة تدخل على داعش من خلال وكلاء السيارات والمصانع التي تديرها الحكومة العراقية في المناطق التي استولى عليها التنظيم، وقد ساعد ذلك في تعويض الخسائر الناجمة عن انخفاض عائدات النفط، بالرغم من أن ذلك لم يكن كافيا.

وأوضحت شركة "أي اتش أس" الأميركية للتحليل الأسبوع الماضي أن ايرادات داعش انخفضت لنحو الثلث منذ الصيف الماضي أي ما يقارب من 56 مليون دولار في الشهر، وأصبحت العوائد المالية لداعش في الفترة الاخيرة تعتمد على المصانع الحكومية التي تسيطر عليها مثل تلك الموجودة في الموصل، وأضاف هشامي أن تهريب النفط من مصافي التكرير السورية لا تزال المصدر الرئيسي لتمويل الجماعة الدولي.

صورة 5 اثنين من مقاتلي داعش يرتديان معدان الغوص للسباحة في نهر الفرات العميق
صورة 6 اضطرا التنظيم لخفض أجور مقاتليه بشكل كبير بعد سلسلة من الهزائم الثقيلة
ويستند التقرير العراقي الى مجموعة من اعترافات المشتبه بهم من المنضمين لداعش والذين قبض عليهم في أوقات سابقة ووصفوا كيفيه استخدام الاموال وصرفها أو ضخها الى بيت المال ووزارة في مدينة الموصل شمال العراق، ومن ثم توزيعها على محافظات البلاد، وقال هشامي " توزع الجماعة الاموال الى مناطق خارج سيطرتها من خلال مكاتب الحوالة في أربيل ومنها الى المحافظات العراقية الاخرى."

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسلحو داعش يتحولون الى بيع السيارات وصيد الأسمك لتعويض خسائرهم من نقص النفط مسلحو داعش يتحولون الى بيع السيارات وصيد الأسمك لتعويض خسائرهم من نقص النفط



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday