إسرائيل تطالب بضمانات بعدم استخدام حماس مواد البناء في الانفاق لحل أزمة الإسمنت
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

أوقفت دخوله إلى قطاع غزة الأحد وسط تحذيرات من توقف مئات المشاريع

إسرائيل تطالب بضمانات بعدم استخدام "حماس" مواد البناء في الانفاق لحل أزمة الإسمنت

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيل تطالب بضمانات بعدم استخدام "حماس" مواد البناء في الانفاق لحل أزمة الإسمنت

وقف إدخال مواد البناء لقطاع غزة
غزة – محمد حبيب

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة الثلاثاء، أن إسرائيل تطالب بالحصول على ضمانات من قبل الوسطاء الذين يتدخلون لحل أزمة وقف إدخال مواد البناء لقطاع غزة، حيث تتذرع بتسريب كميات كبيرة منها لصالح الجناح العسكري لحركة حماس لبناء الأنفاق، موضحة أن عدة لقاءات عقدت في الأيام الأخيرة بوساطة مسؤولين كبار في الأمم المتحدة للضغط على إسرائيل للسماح بإدخال مواد البناء مجددا إلى غزة، خاصة وأن ملف الإعمار بالأساس يسير ببطء.
وبينت المصادر أن اللقاءات نجحت في الحصول على موافقة إسرائيل بتوريد مواد البناء لغزة لصالح مشاريع الأونروا فقط، وستجري مزيد من اللقاءات لبحث إدخال تلك المواد لصالح المتضررين من الحرب الأخيرة على القطاع، وكذلك لكافة المواطنين الذين يحتاجون لبناء منازلهم، لافتة إلى أن إسرائيل تضغط على الوسطاء للحصول على ضمانات بعدم تسريب أي مواد بناء لحماس، حتى لا تستخدمها في بناء الأنفاق، مضيفة أن "الوسطاء استغربوا من معلومات موثقة حصلت عليها إسرائيل تشير لحصول نشطاء من حماس على مواد بناء لصالح الحركة لاستخدامها في أعمال عسكرية"، وفق ما ذكرت.
وأشارت المصادر إلى أن اللقاءات ستستمر حتى حل الأزمة وإيجاد حلول واضحة في هذا الملف، مبينة أن مسؤولا أمميا بارزا يتواصل مع مسؤولين في حركة حماس للضغط عليها لوقف مثل هذه الأعمال التي تضر بالوضع الفلسطيني العام في غزة.

وكانت سلطات الاحتلال الاسرائيلي أوقفت الأحد إدخال الإسمنت إلى قطاع غزة بشكل كامل (لصالح القطاع الخاص)، وذلك بعدما قامت بتقليص الكميات على مدار الشهر الماضي، في ظل استمرار الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 10 اعوام ، وسينعكس هذا القرار على عدم إدخال الإسمنت إلى قطاع غزة على حياة الآلاف من العمال والمئات من الشركات المشاريع والتجار.
ويأتي هذا القرار الإسرائيلي بعد أيام من وقف إدخال الإسمنت إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لعدة أيام مما هددت توقف عشرات المشاريع قبل إعادة استئنافه، وقال محمد أبو جبة أحد كبار موردي الإسمنت إلى قطاع غزة: "إن أزمة تقليص كميات الاسمنت إلى القطاع الخاص في غزة بدأت منذ شهر حينما قلصت سلطات الاحتلال كميات الأسمنت من 5400 طن يوميًا إلى 1800 طن فقط أي إلى الثلث وذلك لأسباب غير معروفة".
وأضاف:"إن هذا التقليص دفع التجار إلى رفع سعر الطن للمستهلك نظر للخسارة التي تكبدوها جراء ذلك من 560 شيكل (150 دولار) للطن الواحد إلى 650 شيكل (170 دولار) الأمر الذي دفع وزارة الاقتصاد الوطني للتدخل لضبط الأسعار وحماية المستهلك"، مشيرًا إلى أن "هذا التدخل من قبل وزارة الاقتصادي في غزة جعل الاحتلال يعتقد أن هذه الكميات لا تذهب للمستفيدين إنما لأعمال أخرى وهذا غير صحيح إطلاقا؛ مما دفع الاحتلال إلى منع إدخال الاسمنت بشكل نهائي".
وأوضح أبو جبة: "أبلغت من رائد فتوح منسق إدخال البضائع إلى قطاع غزة أن الاحتلال لن يدخل أي كميات من الاسمنت غدا الاحد، وان الاسمنت الذي سيدخل هو فقط للمشاريع الدولية وكذلك مشاريع اللجنة القطرية لاعمار غزة" ، معربًا عن أمله أن لا يطول منع ادخال الاسمنت إلى القطاع حتى لا تزيد معاناة المتضررين من الحرب وكذلك المقاولين والتجار وأن يتم إعادة ضخ الاسمنت وزيادة الكميات.

واعتبر النائب جمال الخضري رئيس "اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار" أن قرار الاحتلال الإسرائيلي منع دخول مواد البناء للقطاع الخاص في غزة خطير ويعني توقف مئات مشاريع العمران والبناء وإعاقة الاعمار.
وشدد الخضري في تصريح صحفي مكتوب على أن القرار "يكرس الحصار ويضرب العامود الفقري للاقتصاد، ويدخل غزة في مرحلة أشد من المعاناة المتفاقمة"، مجددًا التأكيد على أن الاحتلال يعمل على مأسسة الحصار غير الشرعي ويتخذ قرارات خطيرة توقف عجلة البناء والاقتصاد المنهار أصلاً وتزيد من نسب البطالة والفقر.
وطالب رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار بضرورة إنهاء الحصار بشكل كلي وفتح المعابر والسماح بدخول كافة مواد البناء والمواد الخام وكل ما تحتاجه غزة بدلاً من وضع مزيد من السلع والأصناف على قوائم الممنوعات.
وكشف وكيل وزارة الاقتصاد الوطني في غزة حاتم عويضة: "إن منع سلطات الاحتلال إدخال الاسمنت لقطاع غزة هو إمعان في إحكام الحصار على غزة وخنقها".
وحّمل عويضة في تصريح مكتوب له الاحتلال تبعات منع دخول الاسمنت لغزة في ظروف هي الأشد احتياجا للمواطن وذلك لاعمار ما دمره هذا الاحتلال، مؤكّدًا أن وزارة الاقتصاد تراقب وتتابع كميات وأنواع السلع التي ترد قطاع غزة بما فيها الاسمنت ، وقد بذلت جهودا مضنية وبالتعاون مع الموردين للحفاظ على سعر معقول للاسمنت في قطاع غزة .

يشار إلى أن سلطات الاحتلال تدخل الاسمنت إلى قطاع غزة بعد انقطاع لفترة طويلة ضمن ثلاث آليات الأولى: لصالح المشاريع الدولية، والثانية: لصالح مشاريع اللجنة القطرية لاعمار غزة، والثالثة لصالح القطاع الخاص، وذلك من خلال الاعتماد على مراكز توزيع محددة تم الاتفاق عليها ما بين الأمم المتحدة وسلطات الاحتلال لضمان عدم ذهاب الاسمنت لرجال المقاومة لبناء الأنفاق.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيل تطالب بضمانات بعدم استخدام حماس مواد البناء في الانفاق لحل أزمة الإسمنت إسرائيل تطالب بضمانات بعدم استخدام حماس مواد البناء في الانفاق لحل أزمة الإسمنت



إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 07:34 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

فاوتشي يرد على اتهامات ترامب بشأن أرقام وفيات "كورونا"

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:46 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

مايكل وولف يكشف تفاصيل نشر كتابه " فير أند فيوري "

GMT 05:56 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

بيلا حديد وكيندال جينر تشاركان في " Miu Miu"

GMT 11:03 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

استعراض لتفاصيل سيارة "شفرولية كورفيت ZR1 " المكشوفة

GMT 05:26 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

رياض الخولي يروي كواليس مسلسل "سلسال الدم"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday