إسرائيليون يفجِّرون مفاجأة عن الحاخام المتسبب في الجريمة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

بعد تصفية جندي لجريح في الخليل

إسرائيليون يفجِّرون مفاجأة عن الحاخام المتسبب في الجريمة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - إسرائيليون يفجِّرون مفاجأة عن الحاخام المتسبب في الجريمة

الحاخام الشرقي الأكبر إسحاق يوسيف الذي أصدر مؤخرًا فتوى تلزم الجنود بإطلاق النار على كل مقاوم فلسطيني
غزة – محمد حبيب

أجمع محللون إسرائيليون على أن إقدام أحد جنود الاحتلال الاسرائيلي على تصفية شاب فلسطيني جريح في الخليل قبل يومين نتاج تحريض فج من ساسة ومرجعيات دينية، وقال معلق الشؤون العسكرية في قناة التلفزة الثانية روني دانئيل إن المسؤول المباشر عن إعدام الفلسطيني على يد الجنود هو الحاخام الشرقي الأكبر إسحاق يوسيف الذي أصدر مؤخرًا فتوى تلزم الجنود بإطلاق النار على كل مقاوم فلسطيني يحمل سكيناً حتى لو تعارض الأمر مع تعليمات قادته العسكريين.

وخلال مشاركته في برنامج "هيومان" الذي بثته القناة الليلة الماضية، أضاف دانئيل: "علينا أن نتوقع تنفيذ مثل هذه الجرائم بدم بارد في ظل التحريض على القتل الذي تقوم به المرجعيات الدينية وكثير من الوزراء والنواب ".

من ناحيته كشف أمنون أبراموفيتش، كبير المعلقين في القناة النقاب عن أن الجندي الذي نفذ الجريمة يعد ناشطاً في منظمة "لإهفا" الإرهابية التي تجاهر بدعمها لتنفيذ عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين. وخلال مشاركته في نفس البرنامج، نوه أبراموفيتش إلى أن صفحة الفيسبوك الخاصة بالجندي، الذي تحفظت المحكمة العسكرية على الكشف عن اسمه، تزخر بالمنشورات المحرضة على قتل العرب.

وأشار المعلق بن كاسبيت إلى أن ما أقدم عليه الجندي هو نتاج طبيعي للفضاء الديني والاجتماعي والثقافي السائد في إسرائيل.

وأثناء مشاركته في برنامج "الأسبوع" الذي بثته قناة التلفزة العاشرة الليلة، أضاف كاسبيت "مع تعاظم تمثيل المتدينين في الجيش سيما من الضباط القتاليين، وفي ظل تحريض المرجعيات الدينية على القتل، فأنه يتوجب علينا أن نتوقع حوادث أكثر فظاعة ".

ويشار إلى أن الحاخام زلمامملميد، أحد أبرز المرجعيات الدينية اليهودية قد أفتى العام الماضي بأنه يتوجب على الجنود المتدينين تنفيذ توجيهات حاخاماتهم حتى لو تعارضت مع تعليمات قادتهم العسكريين. وكان كلاً من وزير الدولة الليكودي أوفير أوكينوس ووزير التعليم نفتالي بنات قد أعلنا تأييدهما لما قام به الجندي.

ونقلت الإذاعة العبرية عن بنات قوله في كلمة له أمام طلاب الخميس الماضي: "هذا الجندي مثال للجندي الذي يعمل كل ما في وسعه من أجل حماية الدولة ومواطنيها ". ونقلت قناة التلفزة الأولى أمس عن أوكينوس قوله: "أنا أفضل الإرهابي ميت على أن يكون هناك أي احتمال بأن يتعرض أحد جنودنا لأي ضرر ".

في سياق متصل وجه محللون إسرائيليون انتقادات ضد رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي زعم إنه توجد علاقة بين هجمات تنظيم 'داعش' الإرهابية والهبة الشعبية الفلسطينية ضد الاحتلال. وزعم نتنياهو في مؤتمر صحفي عقده الأربعاء، وفي خطاب أمام 'أيباك' أول من أمس، أن العمليات التي ينفذها الفلسطينيون في سياق الهبة شبيهة بالهجمات الإرهابية في بروكسل وإسطنبول وباريس وساحل العاج.  

ووصفت المحللة السياسية في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'، سيما كدمون، سلوك نتنياهو بعقد المؤتمر الصحفي بأنه استغلال هجمات بروكسل للتعبير عن شماتة 'وتشبيهها بالإرهاب الفلسطيني. 'كأن عمليات الطعن في شوارع إسرائيل التي ينفذها شبان فلسطينيون يائسون ويفتقرون لمستقبل مشابهة لاعتداءات إرهابية للإسلام الجهادي المتطرف، التي أهدافها ودوافعها مختلفة بالمطلق عن تلك الفلسطينية'.

وانتقدت كدمون زعم نتنياهو بأن اعتداءات 'داعش' والعمليات الفلسطينية 'لا تنبع من الظلم وإنما من أيديولوجية قاتلة'. وكتبت المحللة 'كأن قصة فتى من القدس الشرقية، الذي ترزح عائلته تحت حكم إسرائيلي منذ خمسة عقود، هي القصة ذاتها للأخوين من بروكسل، الموجودان تحت تأثير الإسلام الراديكالي. بماذا تختلف شماتة نتنياهو، الذي يصعب عليه إخفاء حماسته لإظهار ’قلت لكم’، عن شماتة (الرئيس التركي رجب طيب) إردوغان، الذي يوازي بين الهجمات الإرهابية لداعش وبي.كي.كي.، منظمة المتمردين الأكراد'. وأضافت أن 'الأمر ليس متعلقا بـ'قلت لكم’ فقط، وإنما أيضا بالشكل الوصائي والمتعجرف الذي يتطرقون فيه لدينا إلى الإرهاب العالمي. وكأننا، بتجربتنا، يمكننا أن تعلمهم ما هو الإرهاب.

عذرا، ماذا يمكننا أن نعلمهم بالضبط، كيف نجحنا في اجتثاث الإرهاب؟' في إشارة إلى عجز إسرائيل عن وقف الهبة الفلسطينية أو تهدئتها. وتابعت كدمون أن 'هذا كان مؤتمرا صحفيا لا حاجة له ومصطنع، وهدفه كان توفير شعور بأن إسرائيل هي جزء لا يتجزأ من الإرهاب العالمي، وأن الإرهاب الفلسطيني والإرهاب العالمي سيان، وفيما ما زالوا في العالم لا يعرفون كيف يواجهون هذا، وأنه لحظنا تعلموا ذلك عندنا'.  

من جانبه، أكد الصحافي غدعون ليفي في 'هآرتس' على أن 'الإرهاب الفلسطيني إجرامي بوسائله، لكنه عادل في أهدافه: من أجل إنهاء الاحتلال. ولا توجد علاقة بين الانتحاري في مترو بروكسل والفتى الذي يطعن عند باب العامود. وألف خطاب لبنيامين نتنياهو في مؤتمر ’أيباك’ لن تنجح في إرباك أشخاص نزيهين: الإرهاب الفلسطيني هو وسيلة اللا خيار، أداة بأيدي ضعفاء لتحقيق هدفهم العادل'.  ولفت ليفي إلى أن 'النوع الثالث من الإرهاب هو ذاك الذي تمارسه دولة. إسرائيل مثلا. قتل جماعي لأبرياء، كذاك الذي حدث في غزة ولبنان، لا يعتبر إرهابا، لأنه لا ينفذه متوحشون مسلمون أو انتحاريون شيعة، وإنما طائرات أميركية متطورة، يقودها شبان إسرائيليون أخلاقيون. لكن هذا إرهاب أيضا، رغم أنه من نوع آخر'.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إسرائيليون يفجِّرون مفاجأة عن الحاخام المتسبب في الجريمة إسرائيليون يفجِّرون مفاجأة عن الحاخام المتسبب في الجريمة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday