الأيزيديات ضحايا داعش مجبرات على وسائل منع الحمل أو الاجهاض لاعادة بيعهن
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

5 بالمائة فقط من 700 مغتصبة أصبحن حوامل

الأيزيديات ضحايا "داعش" مجبرات على وسائل منع الحمل أو الاجهاض لاعادة بيعهن

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الأيزيديات ضحايا "داعش" مجبرات على وسائل منع الحمل أو الاجهاض لاعادة بيعهن

الفتاة M التي تعرضت للإختطاف والبيع في سوق سبايا الجنس وتعرضت للإغتصاب مراراً من قبل المقاتلين من تنظيم الدولة
دهوك ـ شريف اليحياوي

 أكدت الدكتورة نغم نزوات طبيبة النساء المختصة في شمال العراق ،أن من بين 700 ضحية للإغتصاب من طائفة الأيزيديات واللواتي تلقين العلاج في عيادات تدعمها الأمم المتحدة ، فإن 5 بالمئة فقط أصبحن حوامل  أثناء الإستعباد. فيما أشار الدكتور نزار عصمت الطبيب الذي يترأس مديرية الصحة في دهوك Dohuk ويشرف على العيادة التي تعالج  فيها الضحايا بأن نسبة الفتيات الحوامل  نتيجة الإغتصاب من مقاتلي تنظيم "داعش" منخفضة بشكل مذهل بالنظر إلي أن معدل الخصوبة الطبيعي للفتاة الشابة يتراوح ما بين 20 و 25 بالمائة في أي شهر.

الأيزيديات ضحايا داعش مجبرات على وسائل منع الحمل أو الاجهاض لاعادة بيعهن

وكشفت إحدي الفتيات المراهقات اللواتي تعرضن للأسر ووافقت علي تعريفها بحرف M بأنه جرى بيعها سبع مرات. وعندما جاء المشترون المحتملون للاستفسار عنها،  سمعتهم يسألون عن تأكيدات بأنها ليست حاملاً، وهو ما يجعل المالك يقدم لهنّ شريط حبوب تحديد النسل. وأضافت بأن ذلك لم يكن كافياً للرجل الثالث الذي إشتراها، ما جعله يستجوبها عن تاريخ آخر دورة للحيض، ومنحها حبوبا" تسببت في إصابتها بالنزيف بل أنه عمد, وللتأكد من عدم حملها، الى اعطائها في احدى المرّات ,  جرعة 150 ملليغرام من حقنة ديبو بروفيرا Depo-Provera لمنع الحمل. وبعدما إنتهى فقد شرع في إغتصابها لأول مرة.

وأصيبت الفتاة البالغة من العمر 16 عاماً بالخوف من غروب الشمس داخل الغرفة التي لا تحوي من الأثاث الا على فراش، بسبب إرتباط حلول الظلام بالعد التنازلي للإعتداء التالي عليها بالإغتصاب. فخلال العام، الذي كانت فيه محتجزة من قبل "داعش" قضت أيامها تخاف من رائحة نفس مقاتلي التنظيم والأصوات المثيرة للإشمئزاز التي يصدرونها فضلاً عن كم الألم الذي يلحقونه بجسدها ولكن ما لم تكن تخشاه هو أن تصبح حاملا" بطفل يأتي من الإغتصاب. فبعد وقتٍ قصير من بيعها، جلب لها  المقاتلون أربعة شرائط من الحبوب  كانت إحداها باللون الأحمر. وكان عليها كل يوم إبتلاع واحدة أمامه، بحيث تحصل علي علبة في الشهر وحينما تنفذ يأتي لها بواحدة أخرى. وعندما تم بيعها من شخصٍ إلى آخر، ظلت العلبة بحوزتها لتعلم بعدها بشهورٍ قليلة أنها كانت تتناول حبوبا" لتحديد النسل.

الأيزيديات ضحايا داعش مجبرات على وسائل منع الحمل أو الاجهاض لاعادة بيعهن

ووفقاً لبدعة إستشهد بها تنظيم "داعش"، فإن الرجل عليه أن يتأكد من أن المرأة التي يستعبدها ليست حاملا" في طفل قبل الشروع في ممارسة الجماع
معها. ويستند زعماء التنظيم في الإستعباد الجنسي للنساء والفتيات من الأسرى الأيزيديات منذ ما يقرب من عامين علي إيمانهم بأنه كان يمارس في
العصور الأولى للاسلام.  وإتجه المقاتلون في "داعش" بقوة إلي تحديد النسل علي ضحاياهم، حتي يستطيعوا مواصلة الإعتداء من دون هوادة بينما يتم تمرير النساء بينهم. ووصفت عشرات الأيزيديات اللواتي هربن من قبضة التنظيم الارهابي كيف إستخدم المقاتلون العديد من الوسائل معهم لتجنّب الحمل، بما في ذلك منع الحمل عن طريق الحبوب أ والحقن وفي بعض الأوقات يتم إستخدام الوسيلتين علي حدٍ سواء. وفي حالة واحدة على الأقل، تم إجبار امرأة على الإجهاض من أجل جعلها متاحة لممارسة الجنس، مع تعرض اخريات لضغوط من أجل القيام بذلك.

ووصفت بعضهن كيف علمن بإقترابهن من البيع، عندما تمّ اقتيادهنّ إلى المستشفي لفحص عيّنة بول لفحص هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية
Hcg المسؤول عن وجود الحمل، بحيث إذا كانت نتيجة الفحص إيجابية، فإن هناك حملا"، بينما نتيجة الفحص السلبية تسمح لمقاتلي تنظيم "داعش" الإرهابي بمواصلة إغتصابهن.

لا تزال آلاف النساء والفتيات من الأقلية الأيزيدية أسرى لدي تنظيم الدولة الإرهابي الذي إجتاح مقاتلوه أرض آبائهم وأجدادهم على جبل سنجار
في 3 من آب / أغسطس لعام  2014. وفي الأشهر التي تلت ذلك الوقت، استطاع المئات منهن الفرار والعودة إلى المجتمع، بينما يقيمن في الوقت الحالي داخل خيام في سهول تبعد ساعات عن ديارهن السابقة.

وصرح تنظيم الدولة الإرهابي في منشورٍ له بشرعية إغتصاب الرجال للنساء اللواتي يتخذونها سبايا للجنس تحت أي ظروف، مع جواز ممارسة الجنس مع الأطفال. بينما يحول دون إغتصاب النساء والفتيات الأسري كونهن حامل، لضمان عدم وجود إشكال بشأن أبوة الطفل وفقاً للأستاذ برنارد هايكل من جامعة برينستون.

وأكدت الفتيات اللواتي كن مختطفات لدي جماعة داعش بأن المقاتلين يصرون علي إستخدام أشكال مزدوجة و حتي ثلاثية من وسائل منع الحمل، في حين ينتهك الآخرين المبادئ الإرشادية تماماً. ولكن النساء والفتيات اللواتي يحتفظ بهن القادة البارزين يستخدمون وسائل منع الحمل، مقارنةً بالمقاتلين
المبتدئين الذين ربما كانوا أقل دراية بالقواعد المعمول بها.

أما الفتاة J البالغة من العمر 18 عاماً، فقد قالت بأنها كانت تحصل عي جرعة كل شهر من الحقن وقت أن بيعت لحاكم التنظيم في مدينة تلعفر Tal Afar الواقعة شمالي العراق، حيث يصطحبها مساعده إلي المستشفي. وعلاوةً علي ذلك، فقد حصلت أيضاً علي حبوب لمنع الحمل لرغبته في عدم حملها. إلا أنه حينما بيعت إلي أحد المقاتلين من المبتدئين في مدينة تل براك Tal Barak السورية، فقد إصطحبتها والدة الرجل الى المستشفى، وقالت لها بأنه في حال كانت نتيجة التحاليل إيجابية، فسوف يعيدونها مرةً أخري. وعندما تأكدت من أن الفتاة ليست حامل، فقد عادت إلي إبنها لتخبره بإمكانية إغتصابها.

وأوضح دكتور طيب الذي يشرف علي علاج مئات الضحايا بأنه وفي نزاعاتٍ أخرى، حيث تم استخدام الاغتصاب كسلاح في الحرب، فقد أدى ذلك إلى موجات من حالات الحمل غير المرغوب فيها إما لأن المعتدين لم يستخدموا وسائل منع الحمل، أو كما كان الحال في يوغوسلافيا السابقة، لأنهم حاولوا عمدا تلقيح الضحايا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأيزيديات ضحايا داعش مجبرات على وسائل منع الحمل أو الاجهاض لاعادة بيعهن الأيزيديات ضحايا داعش مجبرات على وسائل منع الحمل أو الاجهاض لاعادة بيعهن



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:51 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل 3 مواطنين من الخليل بينهم محاميان

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 19:20 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

الفنانة تارا عماد تؤكد أنها لا تحب المكياج

GMT 00:22 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وصفات جوز الهند لتتمتعي برائحة عطرة لشعرك ونعومة لا تقاوم

GMT 05:18 2015 الجمعة ,03 تموز / يوليو

طريقة عمل اللبنة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday