البطش يؤكد أنَّ انتخاب بنيامين نتنياهو أفضل نتيجة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

أبرز أنَّ الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة واحدة تكتب سياساتها بدماء الأبرياء

البطش يؤكد أنَّ انتخاب بنيامين نتنياهو أفضل نتيجة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - البطش يؤكد أنَّ انتخاب بنيامين نتنياهو أفضل نتيجة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني

حركة "الجهاد الإسلامي" في غزة
غزة ـ كمال اليازجي

صرَّح القيادي السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" في غزة خالد البطش، أمس الأربعاء، بأنَّ انتخاب الإسرائيليين لبنيامين نتنياهو كان أفضل نتيجة للفلسطينيين، مضيفًا "نحن نرى الوجه الحقيقي لإسرائيل، وهو من الوجوه التي لا تريد السلام، وعلى الأقل فنحن نعرف ماذا ينتظرنا".

وأوضح البطش في حوار له، أنَّ البديل عن انتخاب نتنياهو وحزبه "الليكود" كان "المعسكر الصهيوني" بزعامة إسحاق هيرتزوع وتسيبي ليفني، وهو البديل الذي كان سيناسب إدارة الرئيس باراك أوباما والحكومات الأوروبية، وكان سيعطي إشارات خاطئة، وأضاف "ارتفعت الأصوات حول اتفاقات، وأرسلوا القبلات لأبو مازن، ولكنهم لا يختلفون عن نتنياهو، فحزبهم، وهو حزب العمل، شن العديد من الحروب".

يُشار إلى أنَّ البطش أحد المنظرين المهمين للحركة، التي تتلقى دعمًا من إيران، ومكاتبها الرئيسية في دمشق، ولها تأثير في الشرق الأوسط، وتعتبر هذه الحركة جماعة متطرفة بالنسبة إلى الولايات المتحدة والحكومات الأوروبية.

وترفض حركة "الجهاد الإسلامي" الاعتراف بـ"إسرائيل" والهدف الأساسي لها هو إنشاء دولة فلسطينية تمتد في جميع أنحاء الأراضي التي تم تقسيمها لتشكيل "إسرائيل" في عام 1948، وتحقيق هذا يقتضي مقاومة مستمرة ضد الاحتلال.

وأضاف البطش، أنَّ الأشياء التي قيلت أثناء الانتخابات الإسرائيلية كلها مجرد دعاية، ومن الصعب التعامل معها بجدية، ولكنها دعاية كتبت بالدم الفلسطيني، وبعدها تشن حروب، ويقتل قادة "إسرائيل" الناس لدعم السياسات المحلية، وهذا ما شاهدنا هذا عبر السنين، وتابع "أما بالنسبة للسلام، سمعت الكثير عن ذلك، في الربع الأخير من القرن الماضي، ونما جيل من الفلسطينيين في ذلك الوقت دون أمل".

أكد رئيس وزراء الليكود، خلال الانتخابات الإسرائيلية، مرارًا وتكرارًا، أن مصادر الخطر على "إسرائيل" نابعة من حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، وزعم أنَّ الجماعتين تتسلحان، وتكملان تحضيراتهما بالحصول على صواريخ جديدة، وبناء الأنفاق التي استخدمت لتهريب السلاح.

لا ينكر البطش ذلك قائلًا "لست مسؤولًا عن الجناح العسكري، ولا يمكنني التعليق على هذا، وقد قرأت التقارير هذه مثلك"، وأضاف "المقاومة لديها الحق في الدفاع عن شعب معزول، والقانون الدولي يعطينا الحق في حماية أنفسنا، حتى لو بأسلحة غير متطورة".

وتعد حركة الجهاد الإسلامي واقعية، بالرغم من تعبيراتها النارية،  فشاركت الحركة في محادثات القاهرة، التي أدت إلى وقف حرب الصيف الماضي، وقد أدى البطش دورًا مثيرًا للإعجاب في التوصل إلى اتفاق، بحسب من شاركوا فيها ودبلوماسيين.

وارتفعت شعبية الحركة منذ ذلك الوقت بين سكان غزة، الذين يعانون من الحصار والعنف، ويتحملون عبء النزاع بين حركتي "حماس" و"فتح".

وأوضح البطش "بقيت هنا 34 يومًا تحت القصف قبل السفر إلى القاهرة، وكنت قلقًا مثل الفلسطينيين كلهم، لأن الإسرائيليين كانوا ينفذون عمليات اغتيال، وكانوا سيستهدفون الوفد حتى لو كنا نحاول وقف إطلاق النار، فإنهم ليس لديهم خطوط حمراء".

واستدرك "كنا نأمل أن يضغط المجتمع الدولي على الاحتلال الإسرائيلي كي يلتزم بالشروط"، وتابع "بريطانيا لديها مسؤولية خاصة بسبب دورها في تاريخ هذا المكان، لكنها لم تفعل شيئًا لحل المشكلة،  فيما تحاول الدول الأوروبية الأخرى مثل سويسرا والنرويج أداء دور أكبر".

وعلق البطش على دور رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، الذي أرسل من أجل تمثيل الرباعية الدولية، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، قائلًا "لم نعرف إن كان رجل دولة أو رجل أعمال، ربما كان الاثنين معًا، وهو أقرب لرجل الأعمال، بحسب اعتقادي".

وأبرز البطش بشأن الصراع الداخلي بين "حماس" و"فتح"، أنَّ كل حركة لها أساليبها المختلفة، وأضاف "إذا عادينا بعضنا فسنصبح ضعفاء، وحتى لو لم تكن هناك وحدة سياسية، فيجب أن يكون هناك اتفاق واضح بين الأطراف كلها، وإلا فسيستفيد الطرف الآخر".

تعتبر رؤية البطش في الوقت الحالي قاتمة، قائلًا "أوباما يريد أن يترك بصماته هنا، بأن يحقق السلام، طبعا حاول آخرون قبله، مثل كارتر وبوش، سيحاول أوباما، وربما يكون صادقًا في محاولاته؛ لكنه لن ينجح ولن يسمح الإسرائيليون له بالنجاح، فهم يعتقدون أن الوقت يلعب لصالحهم".

تأسست حركة الجهاد الإسلامي، في غزة عام 1981 من قبل مجموعة من النشطاء الذين انشقوا عن جماعة "الإخوان المسلمين"، وكان هدفها المعلن هو إقامة دولة فلسطينية قبل إنشاء دولة "إسرائيل".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البطش يؤكد أنَّ انتخاب بنيامين نتنياهو أفضل نتيجة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني البطش يؤكد أنَّ انتخاب بنيامين نتنياهو أفضل نتيجة بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 10:55 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

مونيكا بيلوتشي متألقة في مسرح "هارموني غولد"

GMT 13:04 2019 الثلاثاء ,12 شباط / فبراير

95 مليون وجبة للحجاج في الـ 5 أيام الماضية

GMT 06:52 2018 الإثنين ,29 كانون الثاني / يناير

أبطال الكبريت الأحمر يكشفون أحداث مرعبة في كواليس المسلسل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday