الشعبية تنفي حق حركة حماس في التفاوض مع إسرائيل
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

أوضحت أنَّ الأمر من اختصاص الرئيس محمود عباس

"الشعبية" تنفي حق حركة "حماس" في التفاوض مع "إسرائيل"

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "الشعبية" تنفي حق حركة "حماس" في التفاوض مع "إسرائيل"

حركة حماس
غزة – محمد حبيب


 
كشف القيادي البارز في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطينعضو المجلس "التشريعي" جميل المجدلاوي، عن أنَّ المعلومات بشأن تفاوض حركة "حماس" مع إسرائيل، يتم تداولها عبر مصادر عدة، بما فيها مصادر السلطة الفلسطينية.
 
وأشار المجدلاوي إلى أنَّه يتردد أنَّ الاتصالات وصلت لطور متقدم، مشددًا على أنَّ قيادات حماس لم تنكر وجود اتصالات، نقلها مسئولون أوروبيون عن هدنة طويلة الأمد، تبدأ بخمس سنوات قابلة للتجديد، وأنَّ الموضوع له أساس ويوجد بالفعل تفاوض، لكن لم يعرف إلى أين وصلت المفاوضات.
 
وأكد أنَّ حركة حماس صرحت أنها لن تتفاوض منفردة مع إسرائيل، ولكنها لم تبحث هذا الأمر مع أحد. وذكّر بما جاء في وثيقة الوفاق الوطني، التي أجمعت عليها القوى الفصائل الفلسطينية كافة.
 
وأشار إلى وضع أسس التفاوض، التي ستراعي الحفاظ على الثوابت والأهداف الوطنية الفلسطينية، مشددًا على ضرورة الاحتكام للشعب الفلسطيني بشأن أيَّة نتائج للتفاوض عبر المجلس الوطني الفلسطيني، كي يشمل كل الأطياف، أو إجراء استفتاء جماهيري.
 
وأوضح المجدلاوي أنَّه لا يحق لحركة حماس التفاوض مع إسرائيل بشكل مباشر، أو غير مباشر، وأن هذا الحق يكون للرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، وليس غيره، مشيرًا إلى الإمكانية أن يكون هناك معارضة أو اتفاق مع آلية وأسس التفاوض مع إسرائيل.
 
من جانبه، أكد المتحدث الرسمي باسم "حركة" فتح أحمد عساف، أنَّ قيادات حركة "حماس" اعترفت بإجراء مفاوضات مع إسرائيل، كان آخرها ما جاء على لسان مستشار نائب رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية، الدكتور أحمد يوسف، بأنَّ "هناك دردشات واتصالات تجري مع إسرائيل".
 
وكشف عساف عن وجود معلومات لدى السلطة الفلسطينية والرئيس أبومازن من جهات إقليمية ودولية، أنَّ "المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل دخلت مرحلة متقدمة جدا، وتنفيذها بانتظار تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة، حتى تبدأ بالتنفيذ".
 
وأوضح أنَّ الخطة تتحدث عن هدنة لمدة 15 عامًا بين حركة "حماس" وإسرائيل، وتشكيل كيان منفصل في قطاع غزة، مقابل عدم حديث حماس عن أيَّة أمور تتعلق بشأن القدس أو الضفة الغربية، وإنشاء ممر مائي بين قطاع غزة وأحد الدول الإقليمية، مؤكدًا أنَّ حركة "فتح" وباقي الفصائل الفلسطينية ستُسقط المؤامرة، وأنَّه لن يتم التنازل عن القدس والضفة الغربية، حسبما نقلت عنه الوكالة الروسية.
 
وكان تقرير إسرائيلي تحدث عن محاولة جديدة من جانب قطر وتركيا للوساطة بين "حماس" وإسرائيل، لعقد هدنة لمدة 5 سنوات بين الجانبين.
 
وذكر موقع "واللا" الإخباري العبري، أنه وفقا للاقتراح القطري - التركي، فإنَّ الهدنة مقابل تأسيس ميناء عائم في غزة، وسيتولى حلف شمال الأطلسي مراقبة وتفتيش البضائع في الميناء العائم خارج قطاع غزة.
 
وأشار التقرير إلى أنَّ المقترح يُسمى "تهدئة الإعمار" ويتضمن وقف الأعمال القتالية لمدة 5 أعوام، لافتًا إلى أنَّ مسئولين من تركيا وقطر عرضوا المقترح على الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
 
وبيَّن التقرير أنَّ مبعوثا قطريا زار إسرائيل وقابل منسق الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، يوآف مردخاى، لافتًا إلى أنَّ إسرائيل سترفض بشدة فكرة إقامة الميناء، حتى إن كان ميناءً عائما.
 
ونفى القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان وجود "دردشات" أو حوارات بين حركته وبين إسرائيل، مشددا على أنه "لا حوار ولا اتصال مع الاحتلال إلا من خلال البندقية".
 
وأجاب رضوان في برنامج تلفزيوني على سؤال للمذيع إن كان ما نقل عن القيادي في حركة حماس أحمد يوسف من وجود حوار أو "دردشات" ما بين حماس وإسرائيل صحيحا أم لا، قال: "إن يوسف لا يمثل رأي الحركة الرسمي، ولا يعبر عن موقفها، إنما يعبر عن رأيه الشخصي، ويتحدث بصفته الشخصية كأي سياسي أو محلل".
 
وكان القيادي في حماس أحمد يوسف قد صرح بأنَّ هناك حوارات و"دردشات" غير مباشرة بين حركة "حماس" وإسرائيل بشأن مواضيع التهدئة والمعابر والأسرى والحصار، تتولى جهات أوروبية وشخصيات ومنظمات غير حكومية، دور الوسيط وناقل الرسائل فيها.
 
وشدد رضوان على أنَّه لا حوارات سرية مع إسرائيل، سواء تحت الأرض أو فوق الأرض، وأن حماس لا يمكن أن تجرب ما جربته السلطة الفلسطينية من مفاوضات مع الاحتلال، مؤكدًا أنَّه لا مفاوضات مع الاحتلال إلا من خلال البندقية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعبية تنفي حق حركة حماس في التفاوض مع إسرائيل الشعبية تنفي حق حركة حماس في التفاوض مع إسرائيل



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 06:45 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يقتحم يعبد جنوب غرب جنين ويغلق طرقا فرعية

GMT 13:04 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يغلق مدخلي قرية المغير شرق رام الله

GMT 15:06 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 07:16 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

افتتاح مطعم "بيت الأشباح البلجيكي" في الرياض

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

50 مشروعاً طلابياً في "يوم التسامح" في جامعة أبوظبي

GMT 00:47 2017 السبت ,16 كانون الأول / ديسمبر

منى عبد الغني تُبيّن تفاصيل دورها في "أفراح إبليس 2"

GMT 08:06 2016 السبت ,16 تموز / يوليو

فوائد البندق لحماية العظام

GMT 01:22 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

معبد "بيل" الأثري لا يزال قائما بعد محاولات تفجيره
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday