الفصائل تطالب بحكومة وحدة وطنية قوية وتدعو إلى الاستعداد لمواجهة الاحتلال
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

"حماس" أكدت أنَّ العمر الافتراضي لحكومة التوافق ينتهي مطلع الشهر المقبل

الفصائل تطالب بحكومة وحدة وطنية "قوية" وتدعو إلى الاستعداد لمواجهة الاحتلال

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفصائل تطالب بحكومة وحدة وطنية "قوية" وتدعو إلى الاستعداد لمواجهة الاحتلال

فصائل المقاومة الفلسطينية
غزة – محمد حبيب

أكد عضو نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" الدكتور موسى أبو مرزوق، أنَّ "العمر الافتراضي لحكومة التوافق الوطني الفلسطينية هو ستة أشهر تنتهي في الـ2 من كانون الأول/ ديسمبر المقبل، ومعظم القوى والفصائل تطالب بالتحول إلى حكومة وحدة وطنية قوية وهناك من المبررات الكثير بما يعزز هذا التوجه".

وأوضح أبو مرزوق في تصريح صحافي الخميس، أنَّ عدم تمكين حكومة التوافق من القيام بمسؤولياتها ومهامها في قطاع غزة يرجع عدم وجود "قرار سياسي" لدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالمضي قدمًا نحو تحقيق المصالحة.

وأضاف "نحن أكثر المطالبين بتحمل الحكومة لمسؤولياتها في غزة والمشكلة ليست عند حماس المشكلة تكمن في أنه لا قرار سياسي بالمضي بالمصالحة، وكلما تحدثنا مع رئيس الوزراء رامي الحمد لله ووزراء الحكومة يقولون إنَّ هذا قرار سياسي عند الرئيس محمود عباس".

وشدَّد أبو مرزوق، على ضرورة تنفيذ كامل بنود اتفاق المصالحة الفلسطينية، مشيرًا إلى أنَّه يمكن تمديد فترة عمل الحكومة من 6 أشهر إلى عام، أو أقل أو أكثر من ذلك، موضحًا أنَّه بعد انتهاء مدة عمل الحكومة المتوافق عليها، يجب أن تجري انتخابات عامة ليتمخض عنها حكومة منتخبة.

وأعلن في الـ2 من يونيو/ حزيران الماضي تشكيلَ حكومة توافق وطني فلسطينية، لمدة 6 أشهر تنفيذًا لاتفاق المصالحة الذي تم توقيعه بين حركتي "حماس" و"فتح" في قطاع غزة في الـ23 من نيسان/ أبريل الماضي.

من جهته، أكد نائب الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين زياد النخالة، أنَّ عدم الالتزام بما تم الاتفاق عليه في القاهرة سيذهب بنا إلى مواجهة جديدة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنَّ المقاومة "باتت أكثر قوة وأكثر إمكانات من قبل عدوان 2014 ولله الحمد، والحرب فتحت عيوننا على العدو أكثر وفهمناه أكثر، وعبدت بداية طريق الانتصارات المقبلة".

وبيّن النخالة في مقابلة نشرتها وكالة أنباء تابعة لحركة "الجهاد"، أنَّ "ما يجري اليوم في القدس هي الإرهاصات الأولى لمعركتنا المقبلة في الضفة الغربية"، مؤكدًا أنَّه ليس أمام الفلسطينيين سوى أن يتوحدوا جميعًا في مواجهة العدوان الإسرائيلي على القدس والمسجد الأقصى، مضيفًا "وأن نستنهض العرب والمسلمين ليكونوا معنا في هذه المعركة، بدلًا من الاستمرار في الرهان على وهم وسراب السلام الكاذب مع العدو".

ولفت إلى أنَّ خطة سيري هي رؤية الاحتلال لإعادة الإعمار ولكن بإدارة دولية وتضفي شرعية دولية على الحصار المفروض على قطاع غزة منذ سبعة أعوام، ولذلك نحن نرفض هذه الخطة من حيث المبدأ، والفصائل الفلسطينية كافة اتخذت الموقف نفسه.

ونوّه النخالة، إلى أنَّ العلاقة بين مصر وفلسطين هي ليست لحظة تاريخية عابرة، العلاقة مرتبطة بالدين وبالتاريخ والجغرافيا، ولا أحد يستطيع أن ينهي هذه العلاقة مهما كان حجمه ومهما كان وزنه، داعيًا إلى فتح معبر رفح أمام المرضى والجرحى والمسافرين والعالقين باعتباره الممر الوحيد أمام غزة وأمام عمقها العربي.

وفي سياق متصل، صرّح القيادي البارز في حركة "الجهاد الإسلامي" أحمد المدلل، بأنَّ القضية الفلسطينية تمر في الوقت الحالي بأوقات حرجة جراء التصعيد الإسرائيلي الإجرامي ضد الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وفلسطينيين الداخل، محذرًا من مخطط إسرائيلي لإفراغ مدينة القدس من سكانها عبر سحب الهويات المقدسية.

وذكر المدلل أنَّه من الضروري العمل على فضح كل ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في كل المحافل الدولية والأممية والسياسية، متسائلًا عن دور المؤسسات التابعة للسلطة الفلسطينية المنتشرة حول العالم خصوصًا وأنَّ هناك محاولة لفرض قانون يهودية الدولة من قبل نتنياهو على الكنيست الإسرائيلي.

وتعجَّب المدلل من الفلسطينيين الذين حتى اللحظة لم يشعلوا بانتفاضة جماهيرية ضد الاحتلال، مؤكدًا أنَّ هذه الانتفاضة لها صوتها القوي في التصدي لممارسات الاحتلال. ولا يرى أنَّ الشعب الفلسطيني يحتاج لمن يحركه من الفصائل والقيادات لأنه تقدم على قياداته من خلال العمليات النوعية في الضفة الغربية.

وأشار إلى أنَّ التحركات الشعبية بالضفة الغربية لا يوجد لها قيادة، قائلًا "لذا اليوم نحن أحوج ما نكون إلى وحدة الموقف والكلمة ضمن قيادة واعية بعيدًا عن الحسابات الحزبية، من أجل تفويت الفرصة على الاحتلال الذي يحاول فرض مخططاته وأجنداته.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل تطالب بحكومة وحدة وطنية قوية وتدعو إلى الاستعداد لمواجهة الاحتلال الفصائل تطالب بحكومة وحدة وطنية قوية وتدعو إلى الاستعداد لمواجهة الاحتلال



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 07:16 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ملاسنة حادة بين نانسي بيلوسي ومذيع "سي إن إن" الشهير

GMT 07:58 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

انتشار مكثف للجيش الأميركي في واشنطن بعد اقتحام الكونغرس

GMT 10:19 2021 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يهاجمون مركبات المواطنين جنوب جنين

GMT 09:56 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

ترامب يبحث بناء منصة خاصة له بعد حذف حسابه على "تويتر"

GMT 06:31 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يعتدون على منازل المواطنين غرب سلفيت

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 01:38 2016 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

منظمة عراقية تدرب السيدات على الحرف اليدوية

GMT 07:53 2020 الإثنين ,06 تموز / يوليو

الموت يفجع المطرب اليمني وليد الجيلاني

GMT 07:20 2016 السبت ,02 كانون الثاني / يناير

التعددية سلاح ذو حدين عربيًا

GMT 22:48 2017 الإثنين ,06 شباط / فبراير

ترامب: إيران تلعب بالنار؟!
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday