القوات الحكومية السورية تحصن دمشق بتعزيزات عسكرية بعد خسارتها في الغوطة
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

السلطات الروسية تعمل على إنشاء مدرج في منطقة مطار حميميم

القوات الحكومية السورية تحصن دمشق بتعزيزات عسكرية بعد خسارتها في الغوطة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - القوات الحكومية السورية تحصن دمشق بتعزيزات عسكرية بعد خسارتها في الغوطة

القوات الحكومية السورية
دمشق - نور خوام

استقدمت القوات الحكومية السورية تعزيزات عسكرية من ريف درعا والزبداني إلى شمال شرقي دمشق، لصد هجوم مقاتلي "جيش الإسلام" الذي أعلن الأحد سيطرته على نحو 20 موقعًا للقوات الحكومية، في وقت جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تأكيده استمرار تدفق الدعم العسكري من بلاده إلى نظام الرئيس بشار الأسد.

ونقل "المركز الصحافي السوري" عن شهود أن 13 دبابة و20 آلية عبرت من الغوطة الغربية باتجاه طريق يربط دمشق بحمص وسط البلاد، بالتزامن مع تأكيد "جيش الإسلام" بقيادة زهران علوش أن المعارك أجبرت القوات الحكومية المُحاصِرة لمدينة الزبداني باتجاه الغوطة الشرقية على الانسحاب بسبب كثرة الخسائر، وحض ثوار الزبداني على اغتنام الفرصة وفك الحصار عن مدينتهم وقلب طاولة المفاوضات في وجه إيران.

وكان الناطق باسم "جيش الإسلام" إسلام علوش، أعلن في بيان تحريرَ العديد من المناطق الإستراتيجية والثكن العسكرية في الغوطة الشرقية لدمشق، في إطار العملية التي أطلقها تحت عنوان "الله غالب"، وبين تلك المواقع مقر قيادة الأركان الاحتياطية وكتيبة المدفعية وفرع الأمن العسكري.

إلى ذلك، أفاد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، بأن مناطق في ضاحية الأسد شهدت سرقة منازل من جانب لجان مسلحة موالية للقوات الحكومية من الحي، حيث تشهد مناطق قريبة من الضاحية اشتباكات، وسقطت عشرات القذائف على الحي، وأكد تقدُّم "جيش الإسلام" وسيطرته على فرع الأمن العسكري عند أطراف حرستا.

وأوضح "المرصد" مقتل 41 عنصرًا من القوات الحكومية بينهم ضابط برتبة رفيعة وشقيق النائب شريف شحادة، في معارك غوطة دمشق خلال اليومين الماضيين.

وفي سياق الدور الروسي المتجدّد في سورية، نقلت وكالات أنباء روسية عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله: "كانت هناك إمدادات عسكرية إلى سورية وهي مستمرة وستتواصل، يرافقها حتمًا أخصائيون روس يساعدون في تركيب العتاد وتدريب السوريين على كيفية استخدام هذه الأسلحة.

وأضاف "المرصد" أن قوات روسية تعمل على إنشاء مدرج في منطقة مطار حميميم في ريف مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، قادر على استقبال طائرات كبيرة، فيما تمنع الجهات الروسية أي جهة سورية مدنية أو عسكرية، من الدخول إلى منطقة المدرج.

ولفت إلى أن السلطات الروسية تعمل لتوسيع مطار الحميدية الزراعي جنوب طرطوس، فيما شهد مطار حميميم، خلال الأسابيع الأخيرة، هبوط طائرات عسكرية محمّلة معدات، إضافة إلى مئات المستشارين العسكريين والخبراء والفنيين الروس، وأشار إلى أن خبراء من روسيا يدرسون إمكانية إنشاء مدرّجات طويلة في مطار دمشق الدولي.

في برلين، رأى مراقبون أن الحكومة الألمانية خرجت على التحالف الغربي الذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية ضد روسيا، وتعمل الآن مع باريس خصوصًا لوضع خطة لإنهاء الصراع في سورية.

وكانت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل اعتبرت أن من غير الممكن التخلّي عن دور روسيا في الأزمة السورية، وأضافت أنه من أجل إنهاء النزاع هناك والنجاح في القضاء على الميليشيات المتطرفة "نحتاج إلى تعاون الولايات المتحدة وروسيا، وإلا لن نتمكن من تحقيق حلّ".

وفي دمشق، أفادت وكالة الأنباء الرسمية السورية "سانا"، بأن الرئيس الأسد عدّل مرسومًا تشريعيًا يتعلق بالخدمة العسكرية، بحيث تعتبر الفترة التي يمضيها المدعوون للخدمة الاحتياطية استمرارًا للعمل الوظيفي الذي يؤدّونه، وذلك بعدما شهدت القوات النظامية نزيفًا انعكس في تعرضها لنكسات، وآخرها خسارة مطار أبو الضهور العسكري في ريف إدلب.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القوات الحكومية السورية تحصن دمشق بتعزيزات عسكرية بعد خسارتها في الغوطة القوات الحكومية السورية تحصن دمشق بتعزيزات عسكرية بعد خسارتها في الغوطة



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:03 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل شابا من رام الله وسط مواجهات

GMT 09:21 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

مستوطنون يقتحمون الأقصى

GMT 13:50 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

تتمتع بالنشاط والثقة الكافيين لإكمال مهامك بامتياز

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 10:26 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل 11 مواطنا من الضفة بينهم محاميان
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday