جبهة النصرة تخطف 43 عنصرًا من قوات حفظ السلام الدولية في الجولان
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

المبعوث الدولي الجديد "ستيفان ديستورا" يزور دمشق قريبًا

جبهة النصرة تخطف 43 عنصرًا من قوات حفظ السلام الدولية في الجولان

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - جبهة النصرة تخطف 43 عنصرًا من قوات حفظ السلام الدولية في الجولان

عناصر من قوات حفظ السلام الدولية
دمشق ـ نور خوّام

تبذل الأمم المتحدة جهودًا لإطلاق 43 عنصرًا من قوات حفظ السلام كانت مجموعة مسلحة خطفتهم، وكان "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أفاد بأن "جبهة النصرة" خطفت الجنود الدوليين "في الشريط الفاصل بين الجولان السوري المحتل والجولان المحرر"، داعيًا إلى "الإفراج عنهم بشكل فوري من دون قيد أو شرط" لأن "خطفهم لا يصب في مصلحة الشعب السوري"، بعدما أعلنت المنظمة الدولية في بيان أن مجموعة مسلحة احتجزت 43 من عناصرالقوات الدولية فك الاشتباك" في الجولان بين سورية وإسرائيل. ولم تكشف المنظمة عن جنسيات المحتجزين، إلا أن ست دول تسهم في تلك القوات البالغة 1200 عسكري، وهي فيجي والهند وإيرلندا ونيبال وهولندا والفيليبين. وقال البيان إن "الأمم المتحدة تبذل كل جهد ممكن لتأمين الإفراج عن عناصر حفظ السلام المحتجزين وإعادة حرية الحركة الكاملة للقوات في منطقة عملياتها" وكانت فصائل مسلحة سورية، بينها "النصرة" سيطرت على معبر في القنيطرة في الجولان.

وفي شمال شرقي البلاد، أعدم "داعش" أكثر من 160 جنديًامن القوات الحكومية أسرهم التنظيم بعد سيطرته على مطار الطبقة العسكري. وقال "المرصد" إن ستة قياديين في "داعش" قتلوا في غارة نفذتها طائرات حربية سورية على مقر للتنظيم في ريف دير الزور أثناء انعقاد اجتماع لقياديين "شرعيين وعسكريين". وشن الطيران 18 غارة على حي جوبر شرق دمشق. وقال "المرصد" إن هذا هو أكبر استخدام للكثافة النارية من القوات الحكومية، وأعنف قصف يشهده حي جوبر منذ سيطرة الكتائب المقاتلة على الجزء الأكبر منه منذ حوالى سنتين.

وفي واشنطن، عقد الرئيس الأميركي أوباما اجتماعًا موسعًا جمع رؤساء الاستخبارات الأميركية ووزيري الدفاع والخارجية والقيادة العسكرية لبحث الوضع في العراق وسورية، انطلاقًا من دعوته أركان الإدارة الى وضع خطة شاملة لضرب "داعش" في سورية. ومن المتوقع أن يبحث الاجتماع في المعلومات الاستخباراتية التي جمعتها واشنطن عبر إرسال طائرات استطلاعية فوق سورية هذا الأسبوع والخيارات المتاحة لضرب التنظيم والشركاء على الأرض الممكن أن يساعدوا في ذلك.

وفي باريس، قال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في خطاب خلال افتتاحه المؤتمر السنوي لسفراء فرنسا في الخارج"النزاع السوري امتد إلى العراق، البلد الذي يعاني أساسًا من الانقسامات والنزاعات الدينية وانعدام الاستقرار، ودخل تنظيم الدولة الإسلامية من هذه الثغرة، لأن التطرف يتغذى دائمًا من الفوضى". وشدد على أنه "من الضروري تشكيل تحالف واسع، لكن لتكن الأمور واضحة بشار الأسد لا يمكن أن يكون شريكًا في مكافحة التطرف، فهو الحليف الموضوعي للجهاديين".

ودعا هولاند إلى تحرك إنساني وعسكري لمواجهة "داعش". وقال ديبلوماسيون فرنسيون أنهم يأملون عقد مؤتمر دولي سيضم إيران ودولًا عربية والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بين 15 و20 الشهر المقبل.

ومن المتوقع أن يزور المبعوث الدولي الجديد ستيفان ديستورا دمشق في التاسع من الشهر المقبل، في زيارة هي الأولى لسورية منذ تسلمه منصبه، علمًا بأن السلطات السورية وافقت على اعتماد مارتن غريفث ممثلًا للمبعوث الدولي في دمشق.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبهة النصرة تخطف 43 عنصرًا من قوات حفظ السلام الدولية في الجولان جبهة النصرة تخطف 43 عنصرًا من قوات حفظ السلام الدولية في الجولان



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 09:57 2020 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

108 مستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وينفذون جولات استفزازية

GMT 07:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فتح تحقيق فيدرالي في وفاة ضابط شرطة في "أحداث الكونغرس"

GMT 07:12 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يستولي على جرافة وجرار في فروش بيت دجن

GMT 07:34 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

فاوتشي يرد على اتهامات ترامب بشأن أرقام وفيات "كورونا"

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 04:46 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

مايكل وولف يكشف تفاصيل نشر كتابه " فير أند فيوري "

GMT 05:56 2017 الثلاثاء ,04 تموز / يوليو

بيلا حديد وكيندال جينر تشاركان في " Miu Miu"

GMT 11:03 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

استعراض لتفاصيل سيارة "شفرولية كورفيت ZR1 " المكشوفة

GMT 05:26 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

رياض الخولي يروي كواليس مسلسل "سلسال الدم"
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday