القدس المحتلة / غزة – وليد أبوسرحان / محمد حبيب
أكد تقرير استخباراتي إسرائيلي، أن حركة حماس نجحت في إقامة جيش شعبي في غزة، إضافة لإعادة ترميم بنيتها العسكرية التي طالها التدمير جراء العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع. وذكر تقرير نشره مركز المعلومات الاستخباراتية لـ"الإرهاب" وفق التسمية الإسرائيلية، الأثنين، أن فصائل المقاومة تقوم منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة بإعادة ترميم قدرتها العسكرية لإعادة بنيتها كما كانت قبل الحرب بل بأكثر قوة.
وشدد على أن المقاومة وحماس لا تكتفي بوسائل ترميم الأنفاق المتواجدة بين قطاع غزة وإسرائيل، بل تقوم بترميم كل قوتها العسكرية.
وتابع التقرير، أنه من أجل إعادة قوتها كما كانت قبل الحرب وفرت حماس المال والأيدي البشرية والمعدات على الرغم من النقص الشديد في المواد في قطاع غزة، فحماس تعيد ترميم نفسها أيضًا عبر تأهيل الأطفال والشبيبة في قطاع غزة .
وحسب التقرير، قامت حماس خلال الأشهر الماضية بتجنيد وتدريب عدد كبير من الشبان الفلسطينيين عبر إقامة معسكرات تدريبية، إذ تم تدريب 17 ألف فتى تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 17 عامًا.
وأوضح التقرير أن هؤلاء الفتية مروا بتدريبات عسكرية أولية من بينها التدرب علي الأنفاق، مضيفًا أن حماس تهدف من تلك التدريبات إلى الحصول على تعاطف سكان قطاع غزة معها.
وأقامت حماس حسب نتائج تقرير المركز، أطر عسكرية جديدة بدءًا ببناء ما تسميه حماس الجيش الشعبي في تاريخ 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2014 وعرضت حماس الكتيبة الأولى التي -وفقًا لحماس- تضم 2500 ناشطًا وهذه القوة هدفها تقديم الإسناد والمساعدة لعناصر القسام خلال أي مواجهة مستقبلية مع جيش الاحتلال.
وأضاف التقرير، أن ما يبدو حماس تخطط لإقامة كتيبة أخرى من الجيش الشعبي، كما أن الجهاد الإسلامي ولجان المقاومة الشعبية شكلت أطر عسكرية جديدة "كتائب شعبية".
وتتضمن التدريبات للفصائل في غزة اقتحام مواقع عسكرية "إسرائيلية" تقع قرب الحدود مع غزة وأسر جنود للمساومة عليهم.


أرسل تعليقك