دنيس روس يعلن أنَّ إسرائيل لا يعط السلام مع الفلسطينيين أيّة أهمية
palestinetoday palestinetoday palestinetoday
palestinetoday
Al Rimial Street-Aljawhara Tower-6th Floor-Gaza-Palestine
palestine, palestine, palestine
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

أكّد غياب شعلة الأمل في تحقيق حل الدولتين وإيقاف الاستيطان

دنيس روس يعلن أنَّ إسرائيل لا يعط السلام مع الفلسطينيين أيّة أهمية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - دنيس روس يعلن أنَّ إسرائيل لا يعط السلام مع الفلسطينيين أيّة أهمية

قوات الاحتلال الإسرائيلي
القدس المحتلة – وليد ابوسرحان

أكّد المبعوث الأميركي الأسبق لمفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية دنيس روس، أنّه لا يوجد أحد في إسرائيل يعطي السلام مع الفلسطينيين أو الحل القائم على مبدأ الدولتين أيّة أهمية.
 
وجاء تصريح روس عقب زيارته، أخيرًا، لإسرائيل لمتابعة مسيرة الانتخابات الإسرائيلية المقبلة، وديناميكية العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، في ضوء التطورات الأخيرة التي شهدت انهيار المفاوضات المباشرة.
 
وكشف روس أنه "عاد من هذه الزيارة مكتئبًا أكثر من أية مرة سابقة، بسبب فقدان الثقة التي يشعر بها الطرفان تجاه بعضهما، وغياب شعلة الأمل بالتوصل لحل سلمي بينهما على المدى المنظور".

وأبرز روس، في ندوة نظمها "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى"، وهو واجهة اللوبي الإسرائيلي (إيباك) البحثية، حيث يعمل ككبير مستشارين، خصصت لبحث آخر التطورات في إسرائيل والأراضي المحتلة، أنه "في الطرف الفلسطيني هناك فقدان أمل كامل في السياق التفاوضي. والمساعي في المحافل الدولية ما هي إلا بصدد تشكيل نوع من الضغط على إسرائيل، لكنها في نهاية المطاف لن تأتي بنتائج إيجابية وسترتطم بالطريق المسدود".

وأضاف "لا أحد في إسرائيل يعطي السلام مع الفلسطينيين أو الحل القائم على دولتين أية أهمية، لدرجة أن لا أحد في الحملة الانتخابية يتحدث عن ضرورة التوصل لحل مع الفلسطينيين؛ النقاش بهذه القضية غير موجود".

وذكر روس مستمعيه "بالرسائل التي تبادلها الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي يوم 9 أيلول/سبتمبر 1993، أربعة أيام قبل توقيع اتفاق أوسلو، في شأن اعترافهما المتبادل"، مقترحًا أنه "قد يكون الأوان قد آن لتبادل رسائل جديدة بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، يقر فيها الفلسطينيون إنهم عندما يتحدثون عن دولتين، وعلى ذلك يلزمون أنفسهم بدولتين لشعبين، واحدة فلسطينية والأخرى يهودية، فيما تلزم إسرائيل نفسها بعدم توسيع الاستيطان شرق الجدار (الفاصل)".

وأشار إلى أنّ "الفلسطينيين لا يقبلون ببقاء المستوطنين على الأراضي التي يعتبرونها أراضي دولتهم المستقبلية، وبإمكانهم قبولهم كمواطنين في هذه الدولة المستقبلية مع العلم أن الحدود لم تحدد بعد، هي قضية يجب ترسميها عبر المفاوضات"، معترفًا بأن الحديث عن انتهاء الاحتلال غير موجود.

ولفت إلى أنَّ "الإسرائيليين يشعرون بأن الفلسطينيين عندما يتحدثون عن حل الدولتين إنما يقصدون دولة فلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، ودولة ثنائية القومية في إسرائيل".
 
وادعى روس أنه "تحدث إلى عدد من الفلسطينيين، واستنتج أنَّ الفلسطينيين عاجزون عن اتخاذ أي قرار"، مبيّنًا أنَّ "الشعور في إسرائيل هو أن الفلسطينيين يعملون على نزع الشرعية عن إسرائيل، وهذه قضية مهمة في إسرائيل، كونها تتحدث عن العزلة المتزايدة المفروضة على إسرائيل. ولذلك، فإنه من المفترض في أية حكومة مقبل، اتخاذ مبادرة ما، وإلا سيكون هناك مزيدًا من العزلة، لاسيما من أوروبا، ولذلك فإذا التزم الإسرائيليون بالبناء وتوسيع الاستيطان فقط في الأراضي التي لا تهدد مستقبل قيام دولة فلسطينية فإنني أرجح أن يخفف الأوروبيون من فرض العزلة على إسرائيل".

واعتبر رئيس الملف الإسرائيلي الفلسطيني في المعهد ذاته ديفيد مكوفسكي، والذي شارك في الندوة للمرة الأولى منذ استقالته من الوفد الأميركي المفاوض، وتحدث عن صعوبة الدينامكية الفلسطينية الإسرائيلية الراهنة، (اعتبر) أنَّ "عام 2015 سيكون عام الانتفاضة الدولية (ضد إسرائيل)، ليس بالضرورة أن تكون عنيفة ولكن بكل تأكيد ستشكل ابتعادًا ملحوظًا عن برتوكولات السابق، لاسيما أنّ الرئيس الفلسطيني محمود عباس انتهج التدويل عبر الأمم المتحدة كون أن الفلسطينيين لا يتوقعون أي شيء من إسرائيل لا قبل ولا بعد الانتخابات".

وأبرز مكوفسكي، وهو الباحث الذي رسم الخرائط التي تبقي على الكتل الاستيطانية الكبرى تحت السيطرة الإسرائيلية ضمن تبادل الأراضي في أية صفقة سلام، وهي الخرائط التي تبناها وزير الخارجية الأميركي جون كيري، ومبعوثه لمفاوضات السلام مارتن إنديك، أن "تدويل المساعي الفلسطينية يخدم الفلسطينيين، كون ذلك يفسح المجال لهم ليتحدثوا عن حقوقهم، دون الاضطرار للحديث عن التنازلات القاسية المطلوبة منهم".

وزعم مكوفسكي أن "الفلسطينيين يشعرون بأن المشروع الفرنسي كان له أن يمرر لولا أن الولايات المتحدة ضغطت باتجاه عدم تبنيه، وأخبرتهم (الفرنسيين) بأنها لن تقبل بذلك في عام انتخابي إسرائيلي".
 
واعتبر مكوفسكي بأن "إسرائيل تأخذ العضوية في المحكمة الجنائية الدولية على محمل الجد بسبب ما لها أثر على المستوى الدولي".
 
كما شارك في الندوة الباحث من أصل فلسطيني غيث العمري، الذي انضم حديثاً إلى "معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى" المقرب من إسرائيل. وأوضح العمري أن "ما دفع بالفلسطينيين الذهاب إلى المحافل الدولية هي القضايا الداخلية، وكونهم يأسوا من سياق المفاوضات، بالتحديد تحت حكم نتنياهو، كما فقدوا ثقتهم في قدرة أو رغبة الولايات المتحدة بالتوسط الناجح في تحريك عملية السلام قدمًا".

وأضاف العمري، الذي عمل كمستشار للمفاوضين الفلسطينيين، "إنهم (الفلسطينيون) لا يرون المفاوضات مفيدة، كون أن السلطة تحت قيادة الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعاني من مشاكل مزمنة وتتفاقم بشكل تصاعدي".

وأشار إلى أن "ما دفع عباس لاتخاذ خطوته في الأمم المتحدة هو الحرب في غزة، لاسيما أنّه ليس هناك إعادة بناء في غزة، مما أضطره لإظهار أنه يقود الفلسطينيين عبر التوجه للأمم المتحدة"، محذرا من أن "الفلسطينيين يجازفون بالذهاب إلى الأمم المتحدة دون معرفة ماذا يريدون أن يحققونه من ذلك".

ولفت العمري إلى أن "الفلسطينيين يراهنون على أن لا أحد يريد تقويض السلطة"، معتقدًا أنه "بعد الانتخابات ستقوم إسرائيل بتوصيل الضرائب للسلطة الفلسطينية، لكن الأمر سيكون أكثر صعوبة في محاولة الإدارة الأميركية إقناع الكونغرس الأميركي بالاستمرار بتمويل السلطة".

واعتبر العمري أنه "ليس هناك أي خيارات جذابة أمام الأسرة الدولية، وليس هناك
عودة للمفاوضات في المدى المنظور، حتى وإن نجح نتنياهو في الانتخابات".
 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دنيس روس يعلن أنَّ إسرائيل لا يعط السلام مع الفلسطينيين أيّة أهمية دنيس روس يعلن أنَّ إسرائيل لا يعط السلام مع الفلسطينيين أيّة أهمية



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 01:25 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الجوزاء الإثنين 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 09:55 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

يزعجك أشخاص لا يفون بوعودهم

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,21 إبريل / نيسان

دي إس تستحدث موديلات كهربائية من "DS3" و"DS7"

GMT 01:17 2014 الجمعة ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مذكرة تفاهم بين LIU وجامعات السوربون في فرنسا

GMT 01:52 2019 الأحد ,13 كانون الثاني / يناير

أحمد خالد صالح ينفي تعاقده على مسلسل"فكرة بمليون جنيه"

GMT 10:16 2018 الخميس ,21 حزيران / يونيو

10 صفات للمرأة الواثقة من نفسها تعرَّف عليها

GMT 11:01 2017 الإثنين ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

مدينة بريدا الهولندية مقصد السيّاح من مختلف أنحاء العالم

GMT 17:18 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

زوجان باكستانيان يكشفان حقيقة صادمة بعد 24 عامًا من الزواج

GMT 10:38 2015 الجمعة ,30 تشرين الأول / أكتوبر

نادي الفروسية في الرياض يقيم حفل سباقه الـ 20
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday