عزام الأحمد يؤكد أن اتفاق فتح وحماس يشمل جميع القضايا الخلافية
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

بعد حل أكثر القضايا العالقة بين الطرفين الفلسطينيين

"عزام الأحمد" يؤكد أن اتفاق فتح وحماس يشمل جميع القضايا الخلافية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - "عزام الأحمد" يؤكد أن اتفاق فتح وحماس يشمل جميع القضايا الخلافية

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد
غزة – محمد حبيب

أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد أن وفدى حركتي فتح وحماس قد توصلا إلى اتفاق من 6 نقاط تشمل جميع القضايا الخلافية، إلا أن "قيادة حماس - غزة" ما زالت تصر على دمج جميع موظفيها في الهيكل الوظيفي للسلطة، بينما ترى حركة فتح إمكانية استيعاب بعضهم وهو ما يتوافق مع مقترح وزير الخارجية القطري، بالإضافة لتفهم قيادة حماس في الخارج لصعوبة استيعاب الجميع.

وأوضح حمد في تصريحات صحافية الخميس أن وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثان أبلغه أن قطر ترى أن قيام حماس بتوظيف عشرات الآلاف من كوادرها بعد الانقسام إجراء غير قانوني، وخطأ كبير ارتكبته الحركة، لكن يتوجب على الرئيس أبو مازن كونه يمثل الشعب الفلسطيني بأكمله أن يبحث عن آلية لحل هذه الإشكالية وفق النظام والقانون.

وأضاف الأحمد أن الوزير القطري يتوافق تماماً مع مقترحات وفد فتح لحل إشكالية موظفي حماس، وذلك بتشكيل لجنة إدارية من قبل حكومة الوحدة الوطنية بهدف دراسة وضع وحالة هؤلاء الموظفين وإعادة توزيع ما أمكن منهم في مؤسسات السلطة، بدلاً من الموظفين الذين تقاعدوا أو هاجروا للخارج بالإضافة لحالات الوفاة.

وأكد عزام الأحمد أنه يدعم مقترح الوزير القطري بهذا الخصوص وشبَّه حالة هؤلاء الموظفين بالوضع الذي كان عليه موظفو الإدارة المدنية في عهد الاحتلال الإسرائيلي، حيث قامت السلطة الفلسطينية باستيعاب بعضهم رغم أن وضعهم السابق لم تكن منظمة التحرير راضية عنه في حينه، وكان عملهم في إدارة الاحتلال الإسرائيلي يتعارض مع قوانين وتوجهات المنظمة.

وأبدى عزام الأحمد تفاؤله حيال إنجاز اتفاق شامل بين الحركتين خلال الأسابيع القادمة، إلا أنه أعرب عن خشيته من تأثير الخلافات والتوتر الحادث فى العلاقات المصرية القطرية على مسار قطار المصالحة الفلسطينية، حيث أوضح الأحمد أنه سعى لنقل رسائل إيجابية من قطر إلى مصر وبالعكس خلال الفترة السابقة، إلا أنه فى الجولة الأخيرة للحوار فى الدوحة لمس من حديث وزير الخارجية القطري استياءً كبيراً تجاه ما حدث فى الاجتماع الأخير للجامعة العربية، وهو ما أعاد العلاقة بينهم للتوتر.

وأضاف الأحمد أن اهتمامات قطر تتعدى ملف المصالحة وترغب خارجيتها في لعب دور مستقبلي في عملية السلام مع إسرائيل، حيث إن وزير الخارجية القطري قد وعد أن يقوم باتصالات عاجلة مع الفرنسيين لتدارس مدى إمكانية دخول قطر على خط المبادرة والأفكار الفرنسية.

هذا ويبدو لقاءات العاصمة القطرية الدوحة للمصالحة الفلسطينية، التي يعقدها وفدان قياديان من حركتي "المقاومة الإسلامية" (حماس)، والتحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، وكأنها تسير في الاتجاه الصحيح. وعلى الرغم من التكتم التام من قبل المفاوضين من الطرفين على تفاصيل ما يجري، إلا أنّ تفاؤلاً حذراً يرافق الجلسات التفاوضية، في ظلّ الواقع الإقليمي المعقد، الذي يدفع الطرفين للاتفاق.

في هذا السياق، كشفت مصادر فلسطينية أنّه "جرى الاتفاق بين الطرفين على ملفي الانتخابات وحكومة الوحدة الوطنية، من دون الدخول في تفاصيل تشكيل الحكومة وبرنامجها ووزرائها، وأنّ العقبة التي لا تزال قائمة هي أزمة موظفي غزة الأربعين ألفاً، الذين عيّنتهم حماس، ولا تعترف بهم السلطة الفلسطينية".

لكنّ العقبة الموجودة، جرى تفكيكها وليس حلها، وفق ذات المصادر، بحيث جرى التفاهم على تفعيل اللجنة الإدارية التي سيكون من خلالها دمج الموظفين السابقين مع الحاليين، تحديداً مع حاجة القطاع الحكومي في غزة إلى الطرفين، في ظل عدم وجود تعيينات للوظائف من قبل السلطة بغزة منذ الانقسام.

ورغم إعلان أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح"، أمين مقبول، أنّ "لقاءً سيجمع الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل". وكان مقبول قد ذكر، في وقت سابق، أنّ "تقدماً ملحوظاً طرأ على اجتماعات وفدي حركتي فتح وحماس في الدوحة، وبناءً على ذلك يجري الترتيب لعقد لقاء بين عباس ومشعل، وذلك تتويجاً للمباحثات والإعلان عن آلية لتطبيق الاتفاقات".

إلا أنّ قيادياً في "فتح" بغزة مقرّب من عباس، أكدّ أنه "لم يجر الاتفاق على عقد لقاء من هذا النوع الآن". ويضيف القيادي أنّه "لم يجرِ الاتفاق على عقد لقاء بين عباس ومشعل، وأنه جرى الحديث على أنّ يتم عقد لقاء بينهما في حال تقدمت المصالحة". ويشدد على أنّ "لقاء عباس ـ مشعل، سيكون في حالة واحدة، وهي إنهاء الانقسام والاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية، والذهاب للانتخابات بعد ستة أشهر من الاتفاق وتشكيل الحكومة".

من جهته، يشير القيادي في "حماس"، إسماعيل رضوان إلى أنّ "لقاء مشعل بعباس مرهون بردود إيجابية حول التفاهمات التي توصلت إليها الحركتان، وخطوات تذليل العقبات التي تواجه إنهاء الانقسام". ويلفت إلى "وجود تقدم في المباحثات التي جرت في الدوحة قبل أيام بين فتح وحماس، بشأن تنفيذ اتفاقيات المصالحة الفلسطينية السابقة، واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام".

كما يرى أن "الحركتين بحاجة لاستكمال مباحثات آليات تنفيذ اتفاقيات المصالحة الموقعة سابقاً بينهما، لوضع جدول زمني محدود يجري خلاله تنفيذ هذه التفاهمات، من دون توقيع أي اتفاقيات جديدة". ويؤكد القيادي في "حماس"، أنّ "فتح وحماس في حاجة لمزيد من الوقت واللقاءات لإنهاء المشاورات بينهما، والانطلاق لتنفيذ اتفاقيات المصالحة المبرمة سابقاً، وفقاً لتوقيت زمني محدد وقصير، يُنهي الانقسام ويحقق المصالحة الوطنية".

ويوضح رضوان أنّ "حركته تريد أنّ تكون التفاهمات واضحة وقصيرة المدة، بحيث يسهل تنفيذها وتطبيقها بشكل عملي على الأرض"، لافتاً إلى أنّ "أي تقدم جديد سيطرأ في ملف المصالحة الفلسطينية، سيكون مرهوناً بردود الأطر القيادية للحركتين، على ما تم التوصل إليه".

وسيجري عقد لقاء جديد بين "فتح" و"حماس" في الدوحة في حال كانت هناك ردود إيجابية من الجانبين، بشأن آليات تنفيذ اتفاقي الشاطئ والقاهرة المبرمين قبل سنوات، وتُركز مباحثات الدوحة بين "حماس" و"فتح" على وضع آليات محددة لانهاء الانقسام الفلسطيني، وتوحيد السلطة السياسية في البلاد التي تعاني انقساماً حاداً منذ نحو تسع سنوات، وهي لا تسعى لاتفاق جديد بينهما، بل إلى تنفيذ اتفاقات غزة والقاهرة التي جرى توقيعها مسبقًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عزام الأحمد يؤكد أن اتفاق فتح وحماس يشمل جميع القضايا الخلافية عزام الأحمد يؤكد أن اتفاق فتح وحماس يشمل جميع القضايا الخلافية



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday