مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

محاولات لإبعاد نتنياهو من المشهد عقب تدهور العلاقات

مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب

رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة – وليد ابوسرحان

سجلت الانتخابات الإسرائيلية العامة المرتقبة في آذار/مارس القادم، تدخلاً أميركيًا شبه واضح للتأثير على مجريات العملية الانتخابية، بما يضمن إبعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو عن الواجهة السياسية الإسرائيلية أو على الاقل إعادته للجلوس على مقعد المعارضة.
وبين مركز "أطلس للدراسات الإسرائيلية"، وفق تحليل له، أن العلاقات الأميركية الإسرائيلية تشهد أسوأ مراحلها، وتتميز بانعدام الثقة والكثير من الضغينة المتبادلة بين حكومة نتنياهو وإدارة البيت الأبيض، ومن جهة أخرى تظهر حجم تدخل البيت الأبيض في الانتخابات الإسرائيلية وحماسته لإبعاد نتنياهو عن الحكم.
وأضاف المركز أن "حالة انعدام الثقة وتوتر العلاقة تعتبر حصيلة سنوات طويلة من سياسات وتوجهات حكومتي نتنياهو السابقتين في ظل إدارة أوباما للبيت الابيض طيلة الـ 6 سنوات السابقة؛ إذ شهدت الكثير من المواجهة والصراع على الأقل في ملفي إيران والمفاوضات، وكانت ذروتها عندما اصطف نتنياهو علانية لصالح إنجاح حملة المرشح الجمهوري للرئاسة نت رومني، إلا ان البيت الأبيض اضطر كثيرًا لابتلاع الكثير من صلف نتنياهو وتبجحه، واضطر أوباما للتغاضي عن الإهانات والصفعات التي تلقاها من نتنياهو".
وأشار "أطلس" إلى أن أوباما حاول أن يؤسس لعلاقة جديدة سنة 2012 عندما قام بزيارة إلى تل أبيب ووجه خطابًاً للشعب الإسرائيلي، واختار في حينه الإعلام الإسرائيلي أن يختصر الزيارة بمشهد لنتنياهو وأوباما يسيران في المطار، وقد تخففا من ارتداء "الجاكيت" للتعبير عن حميمية العلاقة ومستوى القرب والتفاهم الثنائي.
وتابع المركز " بيد أن هذه الأجواء سرعان ما تبدلت، ليس فقط لسياسات نتنياهو التي أجهضت جهود كيري؛ بل لأن نتنياهو يتصرف ويشعر وكأنه جزء من قيادة المحافظين في الحزب الجمهوري، يتبادلون الخدمات والأدوار، فإسرائيل تشبه البقرة المقدسة لكلا الحزبين الديمقراطي والجمهوري التي يحرم الاختلاف على دعمها ومساندتها، في ظل أهمية المال اليهودي والصوت والمؤسسات اليهودية".
هذه الأزمة يبدو أنها صعدت الى أعلى درجات السلم بدعوة نتنياهو من قبل زعيم الجمهوريين باينر لإلقاء خطاب في الثالث من آذار/مارس للتحريض على فرض المزيد من العقوبات على إيران ولرفض مقترحات الإدارة الأميركية لتسوية الملف النووي الإيراني، وقبول نتنياهو بتلبية الدعوة وقبوله ان يكون في مواجهة أوباما في عقر داره.
وأبرز المركز "في إسرائيل ثمة شبه اجماع على انتقاد قبول نتنياهو للدعوة، ويتهمونه أنه عبر السفير الإسرائيلي في واشنطن درامر، قد أعد ذلك بالتعاون مع ممثلي الجمهوريين لخدمة حملته الانتخابية ولخدمة الجمهوريين، دون اعتبار للضرر الذي سيسببه ذلك للمصالح الإسرائيلية العليا على مستوى الأمن والملف الإيراني وللأمن القومي الإسرائيلي الذي يقوم أساساً على عمق التحالف واستراتيجية العلاقة مع أميركا".
وقال المركز "الزيارة المعلن عنها لنتنياهو لواشنطن ولدت حملة تكبر كل يوم داخل إسرائيل وفي أميركا ضد الزيارة، فيحمل الكثيرون في إسرائيل نتنياهو شخصياً مسؤولية تدهور العلاقة مع أهم صديق وحليف لها، ويحذرون من أن أزمة العلاقة على مستوى القيادة تؤثر على العلاقات الأمنية وعلى تقديم الدعم الأمريكي للسياسات الإسرائيلية، لا سيما على مستوى التصدي للتوجهات الفلسطينية، مثلا هرتسوغ شبه تدهور العلاقة بأنه أشبه بحالة مقاطعة أميركية على إسرائيل".
ولفت إلى أن هناك "ثمة حرج وغليان كبير في صفوف الديمقراطيين، وحتى في صفوف بعض زعامات الجالية اليهودية الذين يتفقون جميعهم في التحذير من أن تتحول إسرائيل إلى موضوع اختلاف، حتى من بين الديمقراطيين المتعاطفين جداً مع إسرائيل يعانون من حرج اضطرارهم للاختيار بين دعم رئيسهم وبين دعم نتنياهو".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب مركز إسرائيلي يحذر من تدهور العلاقات بين واشنطن وتل أبيب



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 13:10 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يولد بعض الجدل مع أحد الزملاء أو أحد المقربين

GMT 14:01 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 19:59 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 09:47 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل أسيرا محررا من جنين على حاجز عسكري

GMT 16:55 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 11:43 2015 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

القنبلة والقرار

GMT 06:44 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

من هتلر والإنجيل إلى "داعش" والقرآن

GMT 00:15 2020 الخميس ,09 تموز / يوليو

يحذرك هذا اليوم من المخاطرة والمجازفة

GMT 06:41 2017 السبت ,04 شباط / فبراير

فيروس "ترامب" اخترق النظام الأمريكى
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday