نتنياهو يؤكد أنَّه لن يكون هناك وجود للدولة الفلسطينية طالما بقي على سدة الحكم
آخر تحديث GMT 07:00:22
 فلسطين اليوم -

الفلسطينيون والمجتمع الدولي ينتظرون نتائج الانتخابات البرلمانية عشية الثلاثاء

نتنياهو يؤكد أنَّه لن يكون هناك وجود للدولة الفلسطينية طالما بقي على سدة الحكم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - نتنياهو يؤكد أنَّه لن يكون هناك وجود للدولة الفلسطينية طالما بقي على سدة الحكم

رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
القدس المحتلة - ناصر الأسعد

صرَّح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، بأنَّه طالما بقي زعيمًا لـ"إسرائيل"، لن تقام دولة فلسطينية، مشدّدًا عل أنَّ حملته الانتخابية قوية، مناشدًا المحافظين لدعمه في ولاية حكومية رابعة.

وأكد نتنياهو أنَّ كل من يخطط لإقامة دولة فلسطينية ويجلي الإسرائيليين عن الأراضي التي يقطنونها يعطي للإسلام المتطرف أراضي لشن هجمات على "إسرائيل"، مشيرًا إلى أنَّه طالما بقي على سدة الحكم لن يكون هناك أي وجود لدولة فلسطينية.

وأضاف في زيارته حي هار حوما الاستيطاني الواقع على أراضي جبل أبو غنيم، "سنواصل البناء في القدس وسنضيف الآلاف من الوحدات السكنية وسنواجه كل الضغوطات الدولية، وسنواصل تطوير عاصمتنا الأبدية"، متعهدًا "سنواصل البناء لمنع بيت لحم من الوصول إلى القدس".

وحذر أيضًا من أنَّ "المعسكر الصهيوني" الذي يقوده المنافس له في الانتخابات هرتسوغ وتسيبي ليفني، سيتخلى عن المنطقة في سبيل إقامة عاصمة فلسطينية.

وتابع نتنياهو "في حال تشكل تسيبي وهرتسوغ الحكومة المقبلة، سنرى حماستين على هذه التلال هنا"، مشيرًا إلى التلال المحيطة، علمًا أنَّ "حماستان" هو مصطلح يستخدمه بعض السياسيين الإسرائيليين للتطرق إلى قطاع غزة، التي تحكمها حركة "حماس" منذ عام 2007.

وشدَّد رئيس وزراء الاحتلال على أنَّ التوسع في بناء المستوطنات لا يؤثر على خريطة الحصول على حل للصراع مع الفلسطينيين، بالرغم من أن معظم قادة العالم يعتبرون هذه المستوطنات غير قانونية.

من جهته، صرَّح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، ردًا على أقوال رئيس وزراء الاحتلال، بأنَّ نتنياهو فعل كل شيء في وسعه لتقويض حل الدولتين، وآمل أن تكون أقواله فقط أمام العيان.

واستدرك عريقات "أقول لأولئك الذين يقولون إنه يفعل هذا بسبب الانتخابات لا، هذا هو نتنياهو، أعتقد أنه يريد تدمير حل الدولتين، وليس خلق دولتين".

وشارك المئات من المواطنين الفلسطينيين وأنصارهم الدوليين في احتجاجات ضخمة ضد مستوطنات "هار حوما" عام 1990، بسبب موقعها على الحافة الجنوبية للقدس؛ لأنَّ هذه المستوطنات ستمنع الاتصالات بين بيت لحم والأحياء العربية في القدس، وهذا يهدد بقاء الدولة الفلسطينية المستقبلية.

وأبزر المتحدث باسم منظمة التحرير الفلسطينية، كزافييه أبو عيد، أنَّ مستوطنات "هار حوما" لم تحول حيًا في القدس إلى أرض محتلة فقط، بل أيضًا بعدت القدس الشرقية المحتلة عن بيت لحم.

وتعتبر مستوطنة "هار حوما" واحدة من نحو عشر مستوطنات يهودية جاثمة على الأراضي الفلسطينية، وتم تحريرها من قبل الأردن عام 1967 وسيطر عليها الاحتلال وضمها إلى القدس بعد الحرب، هي موطن لـ 25000 مستوطن.

ويزداد الفارق اتساعًا بين حزب "الليكود" الذي يتزعمه نتنياهو وحزب المعسكر الصهيوني الذي بات يتقدم بثلاثة إلى أربعة مقاعد بحسب استطلاعات الرأي الأخيرة.

وركز نتنياهو خلال حملته الانتخابية، أكثر على الجهة اليمنى له، وظهر هذا خلال مسيرة كبيرة، مساء الأحد الماضي، في ساحة "رابين" في تل أبيب التي تم تنظيمها من قبل المستوطنين، وكان هناك حشد كبير يقدر بـ 25 ألف شخص، تم نقلهم من الضفة الغربية المحتلة.

و تعهد خلال هذه المسيرة، بأنه لن يكون هناك "أي انسحابات" من الضفة الغربية و"لا تنازلات" للفلسطينيين، وأكد أيضًا أنه سيواصل بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.

وأضاف "هناك تهديد حقيقي هنا، إنَّ الحكومة اليسارية ستنضم إلى المجتمع الدولي وتتبع أوامره، وستكون هناك مبادرة دولية لتقسيم القدس، وهذه هي الأشياء الحقيقية، هذا ما سيحدث، ونحن بحاجة لتشكيل حكومة وطنية قوية صلبة برئاسة الليكود من أجل درء هذه المبادرات".

وبيَّن نتنياهو أن هرتسوغ من شأنه أن يعطي القدس الشرقية عاصمة للفلسطينيين، وأضاف "ولكن أنا وأصدقائي في الليكود، لن ندع ذلك يحدث".

وردَّ هرتسوغ، في مقابلة مع القناة العبرية الثانية، بأنَّ شراكته مع السيدة ليفني أقوى من أي وقت مضى، مضيفًا "نحن متحدون في مهمتنا لتغيير الحكومة، سيكون غدًا الخيار بين اليأس والأمل، والأمل في تحقيق الصالح العام لهذا البلد هو تغيير الحكومة".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو يؤكد أنَّه لن يكون هناك وجود للدولة الفلسطينية طالما بقي على سدة الحكم نتنياهو يؤكد أنَّه لن يكون هناك وجود للدولة الفلسطينية طالما بقي على سدة الحكم



GMT 09:02 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بنيامين نتنياهو يطلب تأجيل محاكمته وغانتس يدرس الاعتزال

GMT 07:18 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

بيلوسي تؤكد أن الكونغرس سيعاود انعقاده لإقرار فوز بايدن
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 14:26 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:47 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

الاحتلال يعتقل مواطنا من الخليل

GMT 11:17 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

الملكة إليزابيث تستدعي حفيدها لاجتماع أزمة

GMT 12:18 2021 الإثنين ,04 كانون الثاني / يناير

اشتية يؤكد الحكومة تتحضر للانتخابات التي طال انتظارها

GMT 04:45 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

أمل كلوني تحمِّل الرئيس ترامب مسؤولية مقتل جمال خاشقجي

GMT 02:44 2017 السبت ,01 تموز / يوليو

غادة عبد الرازق تعرض أماكن حميمة من جسدها

GMT 07:39 2016 الخميس ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

إمكانيات بسيطة تمكنك من بناء منزل صغير لأطفالك

GMT 11:49 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الجامعة العربية تدعو بريطانيا للاعتراف بدولة فلسطين

GMT 08:29 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

عرض تاج أثري من منتجات "فابرجيه" في مزاد

GMT 09:37 2018 الأربعاء ,08 آب / أغسطس

الأردن يشهد 10434 حالة تزويج قاصرات لعام 2017
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday