الباحثون يبيّنون أنّ رسومات الكهوف تدل على أصول اللغة
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

تثبت أنّ الأجزاء الأساسية من الكلام مستمدة من الأعمال الفنية.

الباحثون يبيّنون أنّ رسومات الكهوف تدل على أصول اللغة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الباحثون يبيّنون أنّ رسومات الكهوف تدل على أصول اللغة

الرسومات الكهفية
القدس-فلسطين اليوم

يعتقد الباحثون ، أنّ اللغة تطوّرت من الرسومات الكهفية، على وجه التحديد، مشيرين إلى أنّهم يعتقدون أن الأعمال الفنية القديمة الموجودة في الكهوف مع الصوتيات الجيدة، ألهمت البشر لوضع الاتصالات الصوتية الموجودة اليوم، وهناك تقرير جديد عن النظرية من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يُبنى على حقيقة أن الكهوف تسمح بحدوث صدى الصوت، وأنّ الرسومات الكهفية المكتشفة سابقًا تثبت أنّ الأجزاء الأساسية من الكلام مستمدة من الأعمال الفنية.
وأكّد فريق معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الذي عمل على التحليل الجديد أن إلقاء نظرة في أعماق الكهوف القديمة يمكن أن توفر للإنسان الحديث إجابات حول من أين تنبع اللغات، وقال التحليل إنّ "بعض السمات المحددة لرسوم الكهف قد توفر أدلة حول الكيفية التي تطورت لدينا قدرات اللغة الرمزية المتعددة الأوجه، ومفتاح هذه الفكرة هو أن رسوم الكهف غالبا ما تقع في" النقاط الصوتية الساخنة "، حيث يصدر الصوت صدى قوى، كما لاحظ بعض العلماء"، ويمكن العثور على هذه الرسوم التوضيحية في أماكن بين الكهوف التي يصعب الوصول إليها لعمقها، مما يشير إلى أن "الصوتيات كانت السبب الرئيسي لوضع الرسومات داخل الكهوف، والرسوم، بدورها، قد تمثل الأصوات التي ابتكرت في وقت مبكر من قبل البشر في تلك البقع، وهذا ما يسمى بتداخل الرسم والصوت "عبر طريقة نقل المعلومات"، والذي يعني التقارب بين الفنون البصرية والمعلومات السمعية.
وأضاف التقرير أن هذا التداخل سمح للبشر في وقت مبكر بتعزيز قدرتهم على نقل التفكير الرمزي، فأن مزيج من الصور والأصوات أصبح سمة من سمات اللغة اليوم، وكذلك قدرتها على خلق جمل جديدة لانهائية وجانبها الرمزي.
وعلق أحد المؤلفين، وهو لغوي من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا يدعى شيجيرو مياغاوا، قائلا "كانت رسوم الكهف جزءا من صفقة من حيث الكيفية التي جاء بها الإنسان العاقل ليحقق هذه المعالجة المعرفية عالية المستوى، فأصبح لدينا هذه العملية المعرفية الملموسة جدا التي تحول الإشارة الصوتية في بعض من التمثيلات العقلية ثم يخرج بصريًا"، ونظريته تعني أن ابتكار رسوم الكهف لم يكن بالضرورة نشاطا ترفيهيا، وبدلا من ذلك، كان له غرض تقليدي، مما يسمح للبشر بالاتصال بشكل واضح، وأضاف مياغاوا: "أعتقد أنه من الواضح جدا أن هؤلاء الفنانين يتحدثون مع بعضهم البعض، إنه جهد جماعي ".
ولا يزال العلماء إلى حد ما في حالة ظلام حول أصول كلام الإنسان، وأفاد التقرير بأنّ "ظهور اللغة في التاريخ البشري غير واضح، ويقدر أن أنواعنا ظهرت منذ حوالي 200,000 عام، وغالبا ما تعتبر عمر اللغة البشرية على الأقل 100,000 عام"، هذه القيود تجعل من الصعب فهم خصوصيات بداية اللغة، وأوضح مياغاوا: "من الصعب جدا محاولة فهم كيفية ظهور لغة الإنسان نفسها وتطورها، نحن لا نعرف بنسبة 99.9999 في المائة ماذا كان يجري في ذلك الوقت، ولكن، هناك فكرة أن اللغة لا تحفر، وهذا صحيح، ولكن ربما في رسومات الكهف هذه، يمكننا أن نرى بعض بدايات الإنسان العاقل ككائنات رمزية".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الباحثون يبيّنون أنّ رسومات الكهوف تدل على أصول اللغة الباحثون يبيّنون أنّ رسومات الكهوف تدل على أصول اللغة



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday