الفنان الفلسطيني علاء الحلو يحول أدوات القتل التي يستخدمها الاحتلال الى حلي
آخر تحديث GMT 11:11:39
 فلسطين اليوم -
وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا مقتل 81 على الأقل في قتال بين قوات حكومية ومسلحين في جنوب السودان رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح أن الطبقة السياسية أهدرت ودائع الناس وأوقعت البلاد تحت أعباء الدين وحاولت تحميل الحكومة مسؤولية الفشل رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب يصرح بأننا نحن أمام الزلزال الذي ضرب البلد وهمنا التعامل مع التداعيات بالتوازي مع التحقيق الشفاف وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت
أخر الأخبار

يعيد تدوير الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لبث الحياة فيها

الفنان الفلسطيني علاء الحلو يحول أدوات القتل التي يستخدمها الاحتلال الى حلي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفنان الفلسطيني علاء الحلو يحول أدوات القتل التي يستخدمها الاحتلال الى حلي

الفنان الفلسطيني علاء الحلو
رام الله - فلسطين اليوم

يحوِّل الفنان الفلسطيني علاء الحلو، أدوات القتل التي يصوبها جنود الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، إلى حُلي وأساور وخواتم وسلاسل. ويعيد الحلو تدوير الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع، لبث الحياة فيها بعد أن كانت أدوات مميتة.

ومنذ سنوات، يعمل الحلو في ورشته التي يطلق عليها اسم "الاستقالة لتصاميم إعادة التدوير" (باللغة الإنجليزية)، في بلدة بيت ساحور في محافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة. ولشرح اسم الورشة، قال الحلو إن "قنابل الغاز المسيل للدموع عليها الاستقالة من عملها، والبدء في عمل جديد"، مشيراً الى بعض منتجاته. واضاف الحلو: "ها أنتم ترون قنابل الموت استقالت آلان، وباتت أدوات حياة ونور".

المواجهات موسم العمل

وعن طبيعة عمله، أوضح الحلو أنه يذهب لجمع قنابل الغاز المسيل للدموع من الشوارع، عقب كل مواجهة بين الفلسطينيين وجنود جيش الاحتلال، حيث تستخدم قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص الحي والمطاطي، في قمعها للمتظاهرين الفلسطينيين. وخلال السنوات الماضية، باع الحلو عشرات القطع المصنوعة من قنابل الغاز المسيل للدموع، والرصاص.
ويرى الحلو أن الأعمال التي ينتجها "تحمل معنى ورسالة، ليس فقط للفلسطينيين"، بل للاحتلال أيضا، مضيفا وهو يمسك في يديه قنبلة غاز مفرغة، أن "هذه القنبلة أطلقها الاحتلال، بكُره وبدافع الأذى، تريد أن تبعدني عن أرضي ولم تحمل أي محبة، لكنها هنا تتحول لأداة حياة".

أقرأ أيضا لغة لا يتحدثها سوى 44 شخصًا في العالم

وزاد بقوله: "قد يرتديها سائح أجنبي، وقد تصل حتى لذلك الجندي الذي أطلقها، لعلها تغير شيئا من قناعاته". فالبعض بحسب الحلو، يرون أن إعادة التدوير هي هواية وفن، "لكنها في الحقيقة مهنة يمكن تعلمها وإتقانها". وأوضح أن هناك إقبالاً كبيراً على تعلم فن إعادة التدوير، أو كما يحلو له تسميته فن "تعلم التعامل مع الأدوات".

وأشار إلى أنه يدرب حاليا أعداد من الشباب والفتيات، ويطمح بنشر ثقافة إعادة التدوير داخل كل منزل في فلسطين. وقال إن "النفايات إحدى أبرز مشاكل العالم البيئية، وأرى حلها في أعادة التدوير، وكل شيء يمكن إعادة تدويره".

وتحدث الحلو أيضا عن المنتجات المتنوعة التي نجح في إعادة تدويرها حتى اليوم، مشيرا إلى أنه عمل على إعادة تدوير "كل ما هو مهمل وبلا فائدة في نظر الناس، في معملي كاسات زجاجية كانت فيما مضى عبوات ملقاه في حاويات النفايات". وتابع الحلو: "وإلى جانب الحلي، أصنع أيضا قطع أثاث وهدايا، من قنابل وعبوات عسكرية أخرى:.

وذكر أنه يصنع من القنابل ملاعق وشوك، ومن المخلفات الخشبية، أثاث مكتبي ومنزلي، وأخر للحدائق، ومن الملابس القديمة حقائب وتحف فنية، فضلا عن إنارة للمنازل والمحال التجارية.
وأوضح الحلو أن التنوع لا يقتصر على منتجاته وحسب، بل زبائنه أيضا من فئات متنوعة، من بينهم سياح أجانب، ومواطنين. وعن سبب إقبال الناس على منتجاته، قال: "الكثير يفضل شراءها لأنها تحمل قصة".

وعمل الحلو سابقا في عدة مؤسسات، كمشرف اجتماعي، لكنه استقال لاحقا لتطوير هوايته. ويروج الحلو لمنتجاته حاليا عبر صفحة بإحدى مواقع التواصل الاجتماعي.

قد يهمك أيضا

استعادة التابوت المذهب لـ"نچم عنخ" من أمريكا

توقيع اتفاقية لدعم مشروع "أنا الراوي" لأطفال فلسطين المُبدعين

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفنان الفلسطيني علاء الحلو يحول أدوات القتل التي يستخدمها الاحتلال الى حلي الفنان الفلسطيني علاء الحلو يحول أدوات القتل التي يستخدمها الاحتلال الى حلي



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 12:47 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 13:27 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 13:09 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 11:53 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 13:46 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

تويوتا لاندكروزر 2019 المحدثة تصل إلى الخليج

GMT 05:30 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

نجوم نجحوا في حمل عملاق المصارعة " بيغ شو "

GMT 11:11 2016 الخميس ,06 تشرين الأول / أكتوبر

كوخ إنجليزي يجعلك تتواصل مع الطبيعة الساحرة للغابة

GMT 04:14 2018 السبت ,27 كانون الثاني / يناير

اليمن تزخر بتاريخ حافل في صناعة الحلي والفضيات

GMT 06:07 2015 الأحد ,11 كانون الثاني / يناير

زراعة حبوب الخروع فى مدغشقر لمحاربة الجوع

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

أخطاؤك واضحة جدّا وقد تلفت أنظار المسؤولين
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday