آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة
آخر تحديث GMT 17:45:06
 فلسطين اليوم -
وزارة الخارجية الهولندية تعلن وفاة زوجة السفير الهولندي في لبنان في انفجار مرفأ بيروت السفارة السورية في لبنان تعلن مقتل 43 سوريًا جراء انفجار بيروت في حصيلة غير نهائية أبو الغيط يبدي استعدادا لتقديم المساعدة في التحقيقات بشأن انفجار بيروت السلطات اللبنانية تعلن أن 60 شخصًا ما زالوا في عداد المفقودين بعد انفجار مرفأ بيروت قصر الإليزيه يعلن أن ماكرون والأمم المتحدة يستضيفان مؤتمرا للمانحين من أجل لبنان عبر الفيديو الأحد قوات مكافحة الشغب تتقدّم باتجاه المتظاهرين المتواجدين قرب فندق "لو غراي" في بيروت الصليب الأحمر اللبناني يعلن عن وجود 13 فرقة تستجيب الآن في مظاهرة بيروت وتعمل على نقل الجرحى وإسعاف المصابين وتم نقل 4 جرحى حتى الساعة متظاهرون من مختلف المناطق اللبنانية يتوافدون إلى وسط بيروت للمشاركة في الاحتجاجات قوات الأمن اللبناني تطلق الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين يحاولون الوصول لمحيط البرلمان تمساح ينتظر أصغر أفراد قطيع حمار الوحش ويفترسه داخل بحيرة
أخر الأخبار

من أقدم الأماكن في المغرب التي تزخر بالجمال

آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة

مدينة "الألفية "
وجدة - إدريس الخولاني

يسمونها مدينة "الألفية "، تعتبر مدينة وجدة من أقدم المدن المغربية،  " فلسطين اليوم" تسلط الأضواء على ماضي وجدة العريق و حاضرها الموشوم بالتهميش و النسيان، ويوجد الحي القديم وسط مدينة  وجدة، فيتشكل من مجموعة من الأحياء الشعبية "كحي القصبة،" "وحي أحراش"، آيت يعقوب "، أولاد الكاضي "وغيرها من التجمعات السكنية، فالحي القديم يعتبر القلب النابض للمدينة على المستوى التجاري، إذ يتوفر على العديد من الأسواق الشعبية، سوق السمك، والجزارين "والصياغين" بائعو الدهب والمجوهرات  والعطارين" بائعو التمور و التوابل  وسوق الخضر إضافة إلى مجموعة من القيساريات التي تضم العديد من المحلات التجارية التي تعرض فيها مختلف السلع والبضائع، إضافة إلى العديد من المحلات الخاصة بالصناعة التقليدية كالخياطة والصناعة الجلدية ،وغيرها، وإن كانت بعضها قد انقرضت في الأعوام الأخيرة "الحياكة "و"صناعة السيوف التراثية " والسروج" للخيول .

آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة

يمكن لزائر أن يزور وجدة دون أن يلج ويتجول داخل أسواقها، حيث تعرف ازدحامًا كبيرًا وحركة كثيفة للمواطنين الذين يأتون من كل أنحاء المدينة من أجل التبضع حيث تنطلق الحركة منذ الصباح الباكر إلى أن يرخي الليل بسدوله.

آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة

وتتميز المدينة العتيقة بضيق دروبها وأزقتها، شأنها شأن باقي المدن التاريخية ببلادنا مع اختلاف بسيط، وتتوفر على مآثر تاريخية مهمة "كباب سيدي عبد الوهاب "، "وباب الغربي" و"ثلاث أسقاقي" و"المسجد الأعظم "وغيرها، وإن كانت بعض هذه المآثر في السنين الأخيرة إهمالًا كبيرًا بسبب غياب الصيانة والمراقبة من طرف الجهات المعنية، لا سيما باب سيدي عبد الوهاب الذي أصبح محتلًا من قبل الباعة المتجولين حيث بدأت أسواره تتآكل وتتلاشى بسبب الإهمال والتهميش الذي طالها ،فحي المدينة القديمة اشتهر بالتصوف والدليل على ذلك تواجد العديد من الزوايا الدينية كالزاوية الخلوفية والقندوسية والزاوية الفاضلية التي لعبت دورًا أساسيًا في التأطير الروحي والديني ناهيك عن وجود العديد من الأضرحة، كضريح باب سيدي عبد الوهاب، سيدي شافي، وسيدي أحمد التونسي.

آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة

 تقول كتب التاريخ إن تأسيس مدينة وجدة ينسب للزعيم المغراوي زيري بن عطية الذي استطاع أن يؤسس مملكة في المغرب الأقصى وكان في صراع مفتوح مع المنصور بن أبي عامر في الأندلس، والفاطميين وأنصارهم من الصنهاجيين في المغرب الأوسط، في هذه الظروف السياسية الصعبة، فإن زيري بن عطية -وحسب أغلب الروايات التاريخية- فكر في ضرورة توسيع مملكته شرق عاصمته فاس وحماية ظهره من كل الأخطار المحدقة به من الناحية الشرقية، لهذا قرر بناء مدينة وجدة في شهر رجب عام 384 هـ / 994 م، وحصَّن المدينة عبر إحاطتها بالأسوار العالية والأبواب التي كان يتحكم الحراس في فتحها وإغلاقها، وظلت مدينة وجدة تتأثر بموقعها الحدودي طيلة تاريخها الذي يتجاوز ألف عام.

آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة
 
 وتجمع كتب التاريخ على أن من أحاط مدينة وجدة بالأسوار هم الموحدون ثم تم تدمريها في عهد المرينيين بعد صراعهم مع بني عبدالواد ثم أعيد بناء القلعة عام 1336م  وتم تجديدها في عهد المولي إسماعيل عام 1679م.

آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة

ويبلغ علو أسوار القصبة ما بين 6 و7 أمتار وقاعدتها مترًا واحدًا و30 سنتيمترًا وبنيت بالطين المضغوط. وخلال أحداث آخر القرن التاسع عشر من هجومات القبائل المجاورة، التي كانت مدينة وجدة مسرحًا لها وبعد تنامي الأحياء خارج الأسوار وحماية لها قرر عامل المولى عبد العزيز على وجدة إدريس بن عيش بناء سور وكان ذلك مابين تشرين الأول/ أكتوبر 1895 ونيسان/أبريل 1896 بسواعد سكانها.
 
 والفاعلون المتقفون والمهتمون بالتراث الثقافي المادي واللامادي المحلي يعتبرون أسوار مدينة وجدة دبحت حضاريا و ثرتيا بسبب  تدخل مافيات  ساسية  و يتواطؤ مكشوف من مجلس الجماعة الحضرية للمدينة، حيث تتعرض المآثر الداخلية للمدينة إلى الإهمال والضياع من طرف المسؤولين على الشأن المحلي  وكذا المواطنين ب"مساهماتهم" في تلويث المحيط و إحداث الفوضى و العبث من قبل الباعة المتجولين والقارين والتجار واحتلال الملك العمومي من أرصفة ومسالك ومداخل  المساجد دون احترام حتى الأماكن المقدسة.علاوة إلى ذلك تتعرض الأسوار التاريخية  لتشويه حضاري ببناء محلات تجارية على جوانبه و"سقاقي ثلاثة" والواجهة الغربية للمسجد الأعظم" أو "الجامع الكبير" كما يحلو للوجديين تسميته والذي بني في عهد أبي يوسف يعقوب المريني سنة 1296/1296 م، حيث ترمى بالأزبال  بأكوام بأركانه وتفعل بها الحرارة والمياه النتنة ما تفعل حيث تجد  جميع أنواع الحشرات ما تحتاج إليه قبل أن تنضاف إليها مجموعة من القطط والكلاب الضالة.
 
ووقّع المجلس البلدي لمدينة وجدة عل وضع المدينة الألفية  خارج سياقها  التاريخي و التراثي ، بعد أن رخّص لشركات حافلات النقل الحضري بركن حافلاتها التي لا تتوقف محركاتها طيلة اليوم، على سور المدينة العتيق وباب الغربي وحديقة لالة مريم التي تُعد من معالمها.
 
تاريخ المدينة القديمة ومآثرها، تتعرض لاغتيال بعد تفويت ساحاتها ومحيطها وأزقتها لاستعمالها مواقف للسيارات انطلاقا من ساحة القصبة وعلى أسوارها  التي أرَخت لها لأزيد من ستة قرون ونصف القرن منذ عهد الموحدين.
 
يُذكر أن  المدينة القديمة خضعت لإعادة تهيئة في إطار برنامج ضخم تضمن تزفيت  الطرقات وترصيف الأزقة وبعض الساحات بغلاف مالي بلغ 6.95 مليون درهم، وتدعيم البنايات الآيلة للسقوط وترميم دار السعادة وتنقية الخرب5 ملايين درهم، وإعادة بناء الأبواب التاريخية وترميم الأسوار "2 مليون درهم" وتهيئة حديقة للامريم "9 ملايين درهم"، وتهيئة ساحة وقيسارية المغرب العربي "5.79 مليون درهم"لكن واقع حال الأسوار التراثية تبكي حظها العاثر من التهميش و التناسي و بعضها يتلاشى يوما بعد يوما في غياب من يثمنون الثراث و الثقافة لاعادة المجد التاريخي و الهوياتي و التراثي ولوالنزر اليسير منه؟.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة آيت يعقوب القلب النابض على المستوى التجاري لمدينة وجدة



تنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها

خيارات لفساتين كاجوال مميزة على طريقة ريا أبي راشد

بيروت ـ فلسطين اليوم
تعتمد المذيعة اللبنانية ومقدمة البرامج ريا أبي راشد على إطلالات الفساتين الكاجوال المناسبة للمشاوير اليومية البسيطة، وتنسقها بحسٍّ عالٍ من الأناقة يتماشى مع قوامها ولون بشرتها وشخصيتها، ولتميُّزها في اختيار الأزياء؛ جمعنا لكنّ عدة خيارات لفساتين كاجوال مميزة، فتألقن على غرارها. إطلالات الفساتين البيضاء للأزياء البيضاء مكانة خاصة في قلوب الفتيات، وذلك لرقيِّها وأناقتها، فإن كنتِ من صاحبات القوام الممشوق الذي لا يخشى إظهار عيوبه عند ارتداء اللون الأبيض؛ فيمكن أن تطلّي كإطلالة ريا الأولى، التي تأنقت فيها بفستان أبيض منقط بالأسود ومصمم بأكمام طويلة منفوخة ومميزة، وأكملت مظهرها بحذاء أسود ذي كعب عالٍ مع تسريحة الشعر المنسدل، أما في الإطلالة الثانية فظهرت بفستان أبيض ذي قصة مموجة مزيّن بنقط وقصة ناعمة، وأكملت مظهرها بتسر...المزيد

GMT 19:16 2020 الإثنين ,04 أيار / مايو

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 07:39 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة في حياتك المهنية والعاطفية

GMT 07:49 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

"مرسيدس" تؤكد تطوير "بنز جي كلاس" بشكل مختلف

GMT 18:27 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الخنيسي يقود الترجي التونسي أمام الأهلي

GMT 10:33 2017 السبت ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

سلام العمري تبدع في صناعة الشموع بمشروع مبتكر

GMT 04:33 2015 السبت ,05 كانون الأول / ديسمبر

علماء الصحة ينصحون بتناول البروكلي خلال وجبات الطعام

GMT 08:38 2019 الأربعاء ,01 أيار / مايو

باريس تجمع أفضل الأماكن لقضاء "شهر عسل" متميز

GMT 06:53 2019 الجمعة ,15 شباط / فبراير

"قُبلة" تُسبب إعاقة جسدية لطفلة تركية
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday