أطلقت الإدارة العامة للتنمية الثقافية في وزارة الثقافة في غزة هاشتاغ بعنوان: #قاوم_بالمقاطعة، و حضر الفعالية وكيل مساعد وزارة الثقافة سمير مطير، ومدير عام التنمية الثقافية وسام أبو شمالة والمدراء العامون في الوزارة ومسؤول ملف المقاطعة في اتحاد النقابات الفلسطينية إيهاب النحالوالعديد من الشخصيات الاعتبارية ونشطاء الإعلام الجديد.
من جهته أكد سمير مطير على دور وزارة الثقافة في نشر ثقافة المقاطعة والبعد عن المنتج الإسرائيلي كنوع من انواع المقاومة وأكد على احترام المنتج الوطني لدعم الاقتصاد الوطني، كما وضح مطير أن حملات مقاطعة الاحتلال هي حملات مستمرة ومتواصلة وتشمل جميع الجوانب السياسية والاعلامية والاقتصادية والاكاديمية وغيرها، مؤكدًا على ضرورة الاستمرار بالترويح لها عبر الإعلام الجديد والوسائل الممكنة والمتاحة.
بدوره ثمنّ وسام أبو شماله دور الإخوة الإعلاميين ونشطاء الإعلام الجديد ووقفتهم الوطنية ودورهم الفعال ضمن حملة المقاطعة التي تقودها وزارة الثقافة، وأكد أبو شماله أن هشتاغ #قاوم_بالمقاطعة يأتي ضمن برنامج متكامل لا نجاح حملة المقاطعة على المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية كافة، والتي تشارك فيها العديد من المؤسسات الأهلية والمحلية والحكومية والنقابات المهنية ومؤسسات العمل الوطني.
وتحدث إيهاب النحال على أن السوق الفلسطيني ما زال يستوعب المنتجات الصهيونية بكميات كبيرة وأكد النحال على وجود صعوبة في ثقافة المواطن الفلسطيني واقناعه بأهمية حملة المقاطعة، كذلك نوه النحال إلى ضرورة توفير منتج وطني بديل ذو جودة عالية والاعتماد على المنتج الفلسطيني والذي بدوره سيخلق العديد من فرص العمل، وتتطرق النحال إلى ضرورة عقد العديد من ورش العمل والندوات التوعوية الخاصة في حملة المقاطعة وضرورة أن يبدأ كل مواطن فلسطيني في حملة المقاطعة من بيته .
وقد أجمع العديد من الاعلاميين ونشطاء الإعلام الجديد المشاركين في الفعالية على ضرورة توحيد الاعلام الفلسطيني والعربي والجهود المبذولة لإنجاح حملة المقاطعة وأكدوا على أهمية الاستمرار في التغريد على هاشتاغ #قاوم_بالمقاطعة لضمان نجاح الحملة مثمنين دور الوزارة في نشر الثقافة الوطنية و تعزيز ثقافة المقاومة.
في سياق متصل هنأت وزارة الثقافة الفلسطينية د. مجدي شقورة بمناسبة حصوله على وسام جوقة الشرف "الفارس" من الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
جاء ذلك خلال زيارة قام بها م.سمير مطير على رأس وفد من وزارة الثقافة للمركز الثقافي الفرنسي في مدينة غزة، وضم الوفد كلاً من مدير عام العلاقات والمشاريع محمد العرعير، ومدير عام العمل الأهلي سامي أبو وطفة، ومدير عام التنمية الثقافية وسام أبو شمالة، ومدير عام الفنون والتراث عاطف عسقول، ومدير عام الصندوق الثقافي عارف بكر، ومدير الشؤون القانونية عوني سعد .
وأكد مطير على أهمية هذا الوسام وخصوصًا في هذا الوقت الحرج الذي تمر بها القضية الفلسطينية وفي ظل الحصار الخانق على قطاع غزة، متمنيًا للدكتور شقورة مزيدًا من النجاح والتقدم، من ناحيته اعتبر شقورة الوسام تتويجًا لصمود الشعب الفلسطيني وخصوصًا في غزة أكثر منه لاعتبارات شخصية، مؤكدًا على أهمية هذا الوسام والذي يعتبر الوسام الأعلى في الجمهورية الفرنسية.
وفي ختام الزيارة أكد الطرفان على أهمية العمل المشترك في المجال الثقافي وضرورة التعاون من أجل النهوض في المشهد الثقافي الفلسطيني، ومن جهة أخرى نظمت الإدارة العامة للعمل الأهلي في وزارة الثقافة دورة تدريبية حول لغة الاشارة وكيفية التعامل مع الصُم، وتستمر الدورة لمدة شهر بواقع ثمانية عشر ساعة تدريبية وتستهدف (25) متدربًا وتعقد الدورة في مكتبة وزارة الثقافة، ويحاضر هذه الدورة الأستاذ محمد أبو ناموس.
وخلال هذه الدورة سيتلقى المشاركون تدريبًا نظريًا وعمليًا في أساسيات لغة الاشارة وحركات المخاطبة والمحادثة بالإضافة إلى عدد كبير من المصطلحات.
بدوره أوضح مدير عام العمل الأهلي في الوزارة سامي أبو وطفة أن الوزارة ستستمر بتقديم العديد من البرامج التدريبية التي تهدف لكيفية التواصل بين المجتمع المحلي والأشخاص ذوي الإعاقة للوصول إلى دمجهم في المجتمع الفلسطيني، موجهًا شكره إلى المحاضر أبو ناموس على جهوده في خدمة الصُم.
أرسل تعليقك