الفصائل الفلسطينية الكبرى تعاني أزمات مالية بفعل التطورات التي تعصف بالمنطقة
آخر تحديث GMT 16:14:38
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

محللون اعتبروا أنَّ القوى الإقليمية منشغلة بذاتها ولديها أولويات تفوق ورقة غزة

الفصائل الفلسطينية الكبرى تعاني أزمات مالية بفعل التطورات التي تعصف بالمنطقة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الفصائل الفلسطينية الكبرى تعاني أزمات مالية بفعل التطورات التي تعصف بالمنطقة

حركة "حماس" إحدي الصائل الفلسطينية الكبري
غزة ـ محمد حبيب

كشفت مصادر فلسطينية مطلعة، أنَّ أكبر ثلاثة فصائل فلسطينية وهي "فتح" و"حماس" و"الجهاد الإسلامي" باتت تعاني من أزمات مالية خانقة بفعل الأوضاع التي تمر بها المنطقة العربية منذ أعوام، حيث باتت رهينة للتطورات التي تعصف بالمنطقة العربية. واعترف أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" أمين مقبول، بأنَّ "فتح" تعاني أزمة مالية لكنها ليست جديدة، مشيرًا إلى أنَّ الدول العربية التي كانت تمول الحركة توقفت عن تقديم الدعم المالي وحولت أموالها لخزانة السلطة.

وأفادت مصادر فتحاوية مطلعة أن حركة "فتح"، تعاني أزمة مالية خانقة، في ظل شح الموارد المالية والدعم المقدم لها من قبل بعض الدول العربية والأوروبية والشراكات الحزبية مع أحزاب أوروبية، موضحة أنَّ الأزمة المالية التي تعصف بالحركة أضعفت من قدرتها على إتمام ملفات وجهوزيتها التامة في كثير من المواقع التنظيمية.
وأوضحت أنَّ الشح المالي الذي تعاني منه الحركة أثر بشكل كبير على كل مواقعها التنظيمية في أقاليم الضفة الغربية وقطاع غزة، إضافة إلى أنَّ عدم توفر الموارد المالية كما كان في السابق أثر على المصروفات التنظيمية، وهذا ما حدث أخيرًا من شكاوى لجان الأقاليم حول عدم قدرتها على تسديد فواتير مسيرات ومهرجانات أقامتها الحركة في الضفة الغربية.
وكشفت المصادر أنَّ قادة كبار في الحركة أكدوا أنَّه سيتم فتح الملف المالي للحركة خلال اجتماعات مقبلة، للوقوف على أسباب عدم توفر الموارد المالية.

أما حركة "حماس"، فقد كشفت مصادر فيها عن أزمة مالية خانقة لدى الحركة ومؤسساتها تضاعفت في الأشهر الثلاثة الأخيرة، وحسب المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها، فإنَّ أزمة موظفي الحكومة السابقة في القطاع والتابعة لحركة "حماس" انعكست على التنظيم، الذي حاول خلال الأشهر الماضية تغطية بعض السلف التي تم صرفها للموظفين من أموال الحركة.

وبينت المصادر أنَّ الجامعة الإسلامية في غزة، دخلت آتون الأزمة المالية التي تعاني منها كل مؤسسات "حماس" في القطاع، مشيرة إلى أن موظفي الجامعة تلقوا خلال الأشهر الثلاث الماضية أنصاف رواتب بسبب الأزمة، وتوقعت أن تشتد الأزمة خلال الفترة المقبلة في ظل الوضع السياسي الصعب الذي تشهده الحركة مع التحولات "الخطيرة" التي تجري في المنطقة.

وأشارت إلى أنَّ الأزمة امتدت لمؤسسات الحركة كافة بما فيه الإعلامية والمكاتب الحركية التي تمس القيادات والذين تم تخفيض موازنات العمل فيها لأكثر من النصف، موضحة أن خصومات وصلت إلى 40% و60% في بعض الأشهر جرت على رواتب موظفي الحركة، في حين تم الاستغناء المؤقت عن عدد من العاملين في حقل الإعلام الحركي.
وعلى صعيد حركة "الجهاد الاسلامي" فقد أوضح القيادي فيها محمد الهندي أن حركته تعاني من "ضائقة مالية"، باعتبارها جزءًا من الشعب الفلسطيني في غزة الذي يعاني من أزمات وحصار مشدد منذ أعوام عدة، قائلًا إنَّ "استمرار تشديد الحصار على قطاع غزة وتردي الأوضاع الإنسانية والاقتصادية والسياسية سيوصل القطاع إلى حالة من الانفجار".
ونشرت وسائل إعلام فلسطينية وعربية، الأسبوع الماضي، أنباء حول أزمة مالية خانقة تعاني منها حركة "الجهاد الإسلامي" ومؤسساتها في قطاع غزة بسبب خلافات مع إيران حول الموقف من عملية "عاصفة الحزم" في اليمن.
ولا تكشف حركة "الجهاد الإسلامي" عن مصادر تمويلها، أو طرق وصول الأموال إلى مؤسساتها في قطاع غزة؛ لكن العديد من المراقبين يعتقدون أنها تحصل على دعم ثابت من إيران، التي تربطها بها علاقات وثيقة.

وأجمع محللون على أن الأطراف التي كانت تقدم الدعم للفصائل الفلسطينية، أوقفت دعمها لاعتبارات عدة أهمها مواقف الفصائل الفلسطينية مما يجري في المنطقة، متوقعين أن تستمر هذه الأزمة لبعض الوقت وتؤثر على كافة أنشطة الحركات.
وأوضح المحلل السياسي حسن عبدو، أنَّ غزة كانت في الماضي ورقة مهمة لكل اللاعبين الإقليميين ولكل من لديه الرغبة في أن يكون له دور مركزي في الشرق الأوسط كقطر وإيران وتركيا، وبين أن التحولات والتطورات الخطيرة في الإقليم جعلت هذه القوى الإقليمية تنشغل بذاتها وأصبحت لديها أولويات تفوق ورقة غزة التي أهملت في الفترة الأخيرة.
ولفت إلى أن ذلك انعكس سلبا على غزة فبقي الحصار والإغلاق وتراجعت الموارد لغالبية الفصائل الفلسطينية، منوها بأن ذلك أثر بشكل مباشر على واجبات الفصائل تجاه عناصرها وجمهورها، وأعلنت ذلك صراحةً.

واعتبر عبدو أن فلسطين أكبر من كل المحاور في العالم، وهو ما تدركه الفصائل الفلسطينية وتبحث عمن يعوض أهالي الشهداء ويعمل على إعادة إعمار غزة أو من يريد تقديم الدعم للقضية الفلسطينية، دون أن يكون لذلك الدعم أثمانا سياسية.
وفي ذات السياق، أشار أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر في غزة مخيمر أبو سعدة، إلى أن إيران الممول الأساسي لحركات المقاومة الفلسطينية، أصبحت مشغولة بما يحدث في سورية والحلفاء الآخرين لها في المنطقة الحوثيين و"حزب الله".

وأكد أبو سعدة أنَّ الأزمة المالية أعقبت سقوط الرئيس المصري السابق محمد مرسي، حيث بدأت عملية تجفيف الموارد المالية، وتمثل أهمها في إغلاق النظام المصري الحالي للأنفاق، ناهيك عن الحملة الدولية التي تقودها أميركا وأوروبا لمراقبة التحويلات المالية إلى فلسطين.
ورأى أنَّ "حماس" تحاول أن تعوض الضائقة المالية التي تمر بها من خلال فرض الضرائب على المواطنين، وهو ما لا يتوفر لحركة "الجهاد الإسلامي"، وتوافق أبو سعدة مع سابقه في أنَّ الأزمة المالية ستنعكس على الأحزاب والحركات من ناحية التدريب والإعداد وجلب عناصر جديدة.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفصائل الفلسطينية الكبرى تعاني أزمات مالية بفعل التطورات التي تعصف بالمنطقة الفصائل الفلسطينية الكبرى تعاني أزمات مالية بفعل التطورات التي تعصف بالمنطقة



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 07:40 2020 الخميس ,29 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة
 فلسطين اليوم - فساتين زفاف لربيع عام 2021 بتصاميم مختلفة ومميَّزة

GMT 08:31 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري
 فلسطين اليوم - 7 نصائح لاختيار أرضيات "الباركيه" لمنزل أنيق وعصري

GMT 12:21 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 09:21 2015 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

كتاب جديد يكشف عملية الموساد لاستهداف المشير الجمسي

GMT 07:39 2018 الأربعاء ,23 أيار / مايو

أجمل ديكورات "جلسات خارجية" مناسبة لشهر رمضان

GMT 12:46 2018 الثلاثاء ,28 آب / أغسطس

غرفة طولكرم تحصل على ترخيص مركزها

GMT 04:04 2014 السبت ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

مي الجداوي تؤكد عدم ملاءمة ورق الحائط لدورات المياه

GMT 22:34 2016 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

مراد علمدار يمثل أمام القضاء التركي

GMT 21:46 2019 السبت ,16 شباط / فبراير

نجوي كرم تدعو جمهورها لمتابعة آرب جوت تالنت
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday