مخاوف أوروبية إثر مساعي البنك المركزي لرفع التضخّم
آخر تحديث GMT 13:39:06
 فلسطين اليوم -
رئيس الجمهورية الجزائري عبد المجيد تبون في الحجر الصحي لمدة 5 أيام بسبب ظهور أعراض كورونا على العديد من المسؤولين برئاسة الجمهورية والحكومة الناطق باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية يصرح بأن التحولات في المنطقة قد تدفع الفلسطينيين لتغيير مواقفهم تجاه السلام وصول وفد إماراتي رفيع المستوى على متن طائرة إماراتية إلى مطار تل أبيب الكاظمي يعلن نثمن التعاون الألماني في ملف المقاتلين الأجانب وملف إعادة النازحين أمير الكويت يؤكد أن الانتخابات المقبلة مسؤولية وطنية لاختيار ممثلي الأمة وضمان سلامة أداء البرلمان وفد حكومي إماراتي يتوجه إلى إسرائيل في أول زيارة رسمية وكالة الصحافة الفرنسية نقلا عن مصدر لبناني "القضاء يستمع بدءاً من الجمعة لوزراء سابقين وحاليين في قضية المرفأ" الرئيس السوري يعلن أن "قانون قيصر" عنوان لمرحلة جديدة من التصعيد في المنطقة الموت يغيب الفنان المصري سناء شافع الصحة العالمية تصدم العالم حول موعد إنتاج لقاح كورونا
أخر الأخبار

حذر خبراء من النزاع مع الأسواق والمؤسسات المالية

مخاوف أوروبية إثر مساعي البنك "المركزي" لرفع التضخّم

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - مخاوف أوروبية إثر مساعي البنك "المركزي" لرفع التضخّم

البنك المركزي
برلين ـجورج كرم


أجمع خبراء الاقتصاد والمال في ألمانيا، على أنَّ لقرار البنك "المركزي" الأوروبي تخصيص 60 بليون يورو شهريًا لشراء سندات الدول الأوروبية منذ مطلع آذار/ مارس الجاري، وحتى أيلول/ سبتمبر 2016، علاقة مباشرة بين ارتفاع مؤشر "داكس" للأسهم في بورصة فرانكفورت وتجاوزه السريع لعتبة 12200 نقطة قبل تراجعه بعض الشيء لاحقًا، وبين تهاوي العملة الأوروبية الموحدة أمام الدولار لتصل إلى مساواته تقريبًا، وكذلك أمام العملات الأجنبية الأخرى.
 
كان رئيس "المركزي" الأوروبي، ماريو دراغي، أكد ـ مرارًا ـ أنَّه لن يتراجع عن برنامج الإنعاش النقدي الذي بدأه مطلع الشهر الجاري، مشيرًا إلى أنَّه يتضمن ضخ تريليون يورو لهذه الغاية إذا تطلب الأمر.
 
وتُعتبر أحد الأهداف المهمة الأخرى التي يسعى إليها المصرف، هو إعادة رفع معدل التضخم في منطقة اليورو من 0,6% حاليًا، وهي نسبة منخفضة تضرّ بعملية النمو في دول المنطقة، لتصل إلى نحو 2%، وهو الحدّ الذي يعتمده المصرف ويعتبره الأفضل لضمان النمو الاقتصادي المستدام في المنطقة.
 
وتبعًا للخبراء في بورصة فرانكفورت، تضاعفت قيمة مؤشر "داكس" ثلاث مرات منذ الأزمة التي واجهها للمرة الأولى العام 2009. وفيما كان اليورو يعادل قبل سنة تقريبًا 1.4 دولار، تهاوى أخيرًا إلى عتبة 1.05 دولار مع توقع انخفاضه إلى 90 سنتًا خلال العامين المقبلين. واستفادت الشركات الألمانية والأوروبية المصدّرة من تراجع قيمة اليورو بعد أن زاد من قدرتها التنافسية.
 
وبقيت أسعار النفط في الأسواق الدولية منخفضة بالرغم من التحسّن البسيط الذي طرأ عليها أخيرًا، علمًا أنَّ المراقبين لا يتوقعون عودة الأسعار إلى الارتفاع إلى الحد الذي كانت عليه قبل ذلك.
 
وبعد مرور شهر تقريبًا على بدء تطبيق برنامج الإنعاش النقدي، تراجعت الأصوات المعارضة لهذا القرار، لاسيما من جانب الألمان الذين رسموا سيناريوهات سوداء بشأن ما يمكن أن يحدث. ومع ذلك، لا يزال البعض يشكك في أن يؤدي البرنامج إلى تحقيق ما يأمله المصرف المركزي ورئيسه.
 
ولكن من الواضح، أن عددًا غير قليل من خبراء الاقتصاد يجد أنَّ التوقعات الإيجابية التي ظهرت في الأيام الأخيرة عن تحسّن معدل النمو في الدول الأوروبية المتعثرة هذه السنة، تؤكد أنَّ البرنامج سيساعد في شقه الأول دولًا متعثرة مثل البرتغال وإيطاليا وإسبانيا، على المدى القصير والمتوسط.
 
وحذر خبراء في هذا المجال من تحوّل الأمر إلى نوع من النزاع بين "المركزي" الأوروبي والأسواق والمؤسسات المالية، قد يؤدي في اعتقادهم إلى ولادة أزمة مالية جديدة في نهاية الأمر.
 
ويشكّك خبراء في نجاح هذه الطريقة، ويرون أن معدلات التضخم تواصل الانخفاض في كل مكان في العالم على رغم الإنعاش النقدي الحاصل. ويعطي هؤلاء الولايات المتحدة مثالًا على ذلك، حيث فشل "مجلس الاحتياط الفيدرالي" في تحقيق هدف رفع معدل التضخم إلى أقل من 2%، على رغم ضخ 4.5 تريليون دولار.
 
ويجد هؤلاء أنَّ المصرف المركزي الأوروبي يأخذ على عاتقه مسؤولية يمكن أن تتجاوز قدراته على التحكم بالأمور حين يفشل مسعاه هذا، إنما بعد أن يكون قد ساهم في إقامة فقاعة مالية ضخمة ستكون خطرة في حال انفجارها.
 
لكن الداعمين لخطوة "المركزي"، يعربون عن ثقتهم في قدرته على معالجة الوضع المالي والاقتصادي في منطقة اليورو، ويعتبرون التحسّن الاقتصادي الحاصل في أوروبا حاليًا مشجعًا على مواصلة هذه الطريق الصعبة التي تفتقد حلولًا أخرى أفضل باستثناء عقيدة التقشف المالي التي تتمسك بها ألمانيا ودول أخرى منذ سبع سنوات، هي عمر الأزمة المستمرة، دون تحقيق نتائج مرضية.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مخاوف أوروبية إثر مساعي البنك المركزي لرفع التضخّم مخاوف أوروبية إثر مساعي البنك المركزي لرفع التضخّم



 فلسطين اليوم -

أبرزها ذلك الفستان الأزرق الذي تألقت به كيت ميدلتون من "زارا"

10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية في متناول اليد تعرفي عليها

لندن ـ فلسطين اليوم
على الرغم أن خزانة ملابس سيدات العائلات الملكية تحتوي على فساتين باهظة الثمن، لكن هن أيضا يتألقن بأزياء بأسعار ذات ثمن قليل وفي متناول اليد، ويمكن لأي من السيدات الوصول لها بسهولة في العلامات التجارية المختلفة مثل زارا "Zara"، وجاب " Gap" وتوب شوب "Topshop" وغيرها المنتشرة في جميع أنحاء العالم، ونستعرض معًا في السطور التالية 10 إطلالات لسيدات العائلات الملكية تقل تكلفتها عن 100 دولار، لتبقى في متناول اليد. كيت ميدلتون في أول ظهور لكيت ميدلتون دوقة كامبريدج، في إجازة شهر العسل، طلت بفستان أزرق من زارا "Zara " بحوالي 90 دولار، وهو لم يبقى على الموقع الإلكتروني للعلامة التجارية كثيرا، إذ نفذ من الأسواق سريعا، وفي زيارة لدوقة كامبريدج، إلى نيوزيلندا ارتدت قميص كاروهات مريح من "Gap"، وهو عادة يباع بسعر 54.95 دولار، إلا أن ...المزيد

GMT 08:47 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها
 فلسطين اليوم - إليكِ أفضل شواطئ العاصمة التشيكية براغ تعرّفي عليها

GMT 08:21 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الميزان" في كانون الأول 2019

GMT 16:06 2020 الأربعاء ,01 إبريل / نيسان

تنعم بحس الإدراك وسرعة البديهة

GMT 06:18 2020 الخميس ,04 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 09:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرفي على أجمل ديكورات الجبس للمجالس داخل منزلك

GMT 15:41 2019 الأربعاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

مكياج عيون محجبات ناعم على طريقة يارا النملة

GMT 07:35 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

فنانة تشكيلية سعودية ترسم أكثر مِن 200 لوحة فنيّة رائعة

GMT 16:59 2018 الأربعاء ,12 أيلول / سبتمبر

مجموعة أساور بتصاميم بارزة لإطلالة عصرية وجذابة
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday