فرنسا تواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية قبل عام من الانتخابات الرئاسية
آخر تحديث GMT 18:32:35
 فلسطين اليوم -

مشاركة استثنائية للشرطة مع عمال النقل البري والسكك الحديد

فرنسا تواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية قبل عام من الانتخابات الرئاسية

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - فرنسا تواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية قبل عام من الانتخابات الرئاسية

الحكومة الاشتراكية الفرنسية
باريس ـ مارينا منصف

 تواجه الحكومة الاشتراكية الفرنسية المنهكة قبل عام على الانتخابات الرئاسية موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية الطابع هذا الأسبوع قد تشلّ فرنسا، وتشمل إضرابًا في قطاع النقل وقطع طرق مصافي النفط، وتظاهرات ضد تعديل قانون العمل.ويطلق عمال النقل البري والسكك الحديد سلسلة احتجاجات اجتماعية ستشهد حتى مشاركة استثنائية للشرطة التي تنوي التنديد بـ "الكراهية ضد الشرطة" في أوساط المتظاهرين. وسيسعى الرئيس فرنسوا أولاند المتهم بانعطافة "اجتماعية ليبرالية" منذ أكثر من سنتين إلى نزع فتيل الاحتجاجات في كلمة يلقيها الثلاثاء يتطرق فيها إلى الأوضاع الاقتصادية ويركز فيها على مؤشرات تحسن.

لكن مشاعر الفرنسيين "تبقى سلبية إلى حد كبير" لذا تكمن المهمة الأساسية للرئيس في "محاولة الحفاظ على مظهر أكثرية سياسية" في تحد غير مضمون النتائج، بحسب صحيفة لالزاس المحلية. وتركز الاستياء الشعبي من اليسار بعد إقرار تعديل في قانون العمل الأسبوع الماضي دون تصويت النواب في الجمعية الوطنية فالأكثرية مشتتة، في ما يعده المعارضون تهديدًا لأمن الوظيفة.

ويبدأ عمال الشحن البري بدعوة من اتحادين نقابيين اليوم منتصف الليل إضرابًا قابلًا للتمديد ضد هذا التعديل. ويطال التحرك تحديدًا شمال فرنسا ومدنًا كبيرة مثل نانت غربًا ومرسيليا جنوبًا، وبوردو في الجنوب الغربي. وأعلن الاتحاد العام للعمل عزمه قطع طرق ميناءي لو هافر (شمال غرب) ونانت. وسيلبّي عمال السكك الحديد دعوة للاحتجاج القابل للتمديد، رفضًا لتهديد أمن الوظيفة ولإلقاء ثقلهم في المفاوضات الجارية حول ظروف عمله. وتضغط نقابة "سود – راي" لتـنفيذ إضراب قابل للتمديد يوميا اعتبارًا من اليوم حتى 11 تموز/يوليو المقبل، غداة نهائي الدوري الأوروبي لكرة القدم الذي سيجذب عشرات آلاف المشاهدين في أنحاء فرنسا. وسيشهد مترو باريس ووسائل النقل في الضواحي إضرابًا يبدأ مساء اليوم ويستمر حتى صباح الأربعاء المقبل.

وتشهد فرنسا أيضًا هذا الأسبوع تحركًا ليومين إضافيين غدًا والخميس المقبل احتجاجًا على إصلاح قانون العمل، تتخللهما تظاهرات في باريس والمدن الكبرى، ما قد يؤثر في حركة النقل الجوي. وعلت أصوات نقابات عمال النفط التي دعت إلى حجز المشتقات النفطية في مصافي التكرير الفرنسية الثماني، ومنشآت المطارات والمستودعات بدءًا من الغد، محذرة من احتمال وقف العمل في المصافي. وكانت رئيسة حزب "النضال العمالي" ناتالي ارتو المرشحة لانتخابات 2017 الرئاسية أوضحت أن التظاهرات "تهدف إلى الإبقاء على أجواء ترغم الحكومة على احترام وجهة نظر العمال".

وتزايدت أخيرًا حدة المعارضة المتزايدة للحكومة في أوساط اليسار، إضافة إلى أحزاب اليمين، وارتفعت وتيرة أعمال الشغب والتخريب التي تخللتها، وأدت إلى مشاهد مروعة تذكر بحروب الشوارع. وسجلت السلطات في شهرين توقيف أكثر من 1000 شخص وإصابة 300 عنصر أمن ومئات المتظاهرين بجروح. وعلى نقيض رسائل الامتنان التي وجهها السكان إثر الاعتداءات الجهادية في كانون الثاني /يناير عام 2015 في باريس، أعلن عناصر الشرطة أنهم "يتعرضون لنوع من الكراهية لمهنتهم". لذا فهم ينوون الاحتجاج الأربعاء المقبل في ساحة الجمهورية التي تشكل رمزًا كبيرًا في قلب العاصمة. وقرر المحتجون التنديد "بعنف الشرطة" في اليوم ذاته.

وسط مناخ التوتر الذي يشبهه البعض بأجواء الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها فرنسا في أيار/مايو عام 1968، نشأت حركة احتجاج غير مسبوق سميت "الليل وقوفًا" يشارك فيها منذ 31 آذار/مارس الماضي مواطنون فرنسيون في ساحة الجمهورية للمطالبة بسحب تعديل قانون العمل والبحث عن نموذج اجتماعي بديل. ولخصت صحيفة "لوموند" الوضع موضحة أن "العلاقة انقطعت بين الفرنسيين (...) وتبدو إعادتها في غضون أشهر قليلة مهمة عبثية".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فرنسا تواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية قبل عام من الانتخابات الرئاسية فرنسا تواجه موجة جديدة من الاحتجاجات الاجتماعية قبل عام من الانتخابات الرئاسية



تمتلك الاثنتان حضورًا استثنائيًا وذوقًا لا يضاهى في عالم الموضة

هايلي بيبر وشياو ون جو وجهان لحملة "تشارلز آند كيث"

نيويورك - فلسطين اليوم
تحتفل تشارلز & كيث في هذا الموسم بالتفرّد وقدرة الأزياء على التعبير عن الجمال الخاص لكل شخص فتقدم هذه المجموعة المستوحاة من النساء العصريات القويات اللاتي تجعلهن صفاتهن الفريدة مميزات عن غيرهن،حيث تتصدر حملتها لموسم خريف 2019 نجمتا عروض الأزياء المشهورتان عالمياً ’هايلي بيبر‘ و’شياو ون جو‘ ، وتمتلك الاثنتان حضوراً استثنائياً وذوقاً لا يضاهى في عالم الموضة، ما يجعلهما الملهمتين المثاليتين لهذه التشكيلة الجريئة والعصرية. بالإضافة إلى امتلاكها واحداً من أعلى التصنيفات في مجال عرض الأزياء فإن ’هايلي بيبر‘ أيضاً وجه تلفزيوني مشهور وشخصية مؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، وكثيراً ما أصبحنا نشاهدها مؤخراً على أغلفة مجلات الموضة ومنصات عروض الأزياء، ويعود ذلك إلى هالتها الساحرة وتلقائيتها أمام ع...المزيد

GMT 07:08 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر بطيء الوتيرة وربما مخيب للأمل

GMT 17:32 2019 السبت ,30 آذار/ مارس

آمال وحظوظ وآفاق جديدة في الطريق إليك

GMT 14:59 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حماسية وجيدة خلال هذا الشهر

GMT 15:29 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

الاثيوبي أباتي يتوج بلقب ماراثون هامبورج

GMT 14:23 2014 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

فندق "خان الوكالة" يسترد رونقه في نابلس لاستقبال السائحين
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday