منظمة أوكسفام توضح أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين
آخر تحديث GMT 23:51:28
 فلسطين اليوم -
أخر الأخبار

أكثر من 65 مليون شخص هجروا أوطانهم نتيجة الصراعات و العنف والقتل

منظمة "أوكسفام" توضح أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9% من اللاجئين

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - منظمة "أوكسفام" توضح أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9% من اللاجئين

المهاجرون يدخلون بجوار سياج من الأسلاك الشائكة على الحدود بين صربيا والمجر.
لندن - سليم كرم

أظهرت دراسة جديدة بأن أغنى ست دول وهي بريطانيـا و الصين و فرنسـا و ألمانيـا و اليابـان إضافةً إلى الولايات المتحدة، والتي تُشكل ما يزيد عن نصف الإقتصاد العالمي تستقبل ما يقل عن تسعة في المائة من اللاجئين.

 وعلى الرغم من ترحيب ألمانيـا مؤخراً بالمزيد من اللاجئين مقارنةً ببقية الدول الأكثر غنىً في العالم، إلا أنها تظل هناك فجوة بينها وبين الدول الأكثر فقراً التي تستقبل الغالبية العظمى، وذلك وفقاً للتقرير الصادر من منظمة أوكسفام Oxfam

منظمة أوكسفام توضح أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين

 وكشفت الدراسة عن أن أغنى الدول في العالم تستقبل 2,1 مليون لاجئ وطالب لجوء، أو 8,9 بالمائة من إجمالي اللاجئين في العالم. وفي تناقض حاد، نجد أن الأردن و تركيـا والأراضي الفلسطينية المحتلة و باكستان إضافةً إلى لبنان تستقبل ما يزيد عن نصف اللاجئين وطالبي اللجوء في العالم، بالرغم من حقيقة أن هذه الدول تُشكل أقل من 2 في المئة من إقتصاد العالم.
 
ولاذ بالفرار من أوطانهم أكثر من 65 مليون شخص جراء الصراعات و العنف. ومن بين 40,8 مليون شخص من الهاربين، فإن هناك 21,3 مليون لاجئ، و 3,2 مليون ينتظرون قرارات اللجوء. وهي الأعداد الأكبر منذ بداية الإحصائيات. وبينما كان الصراع في سورية عاملاً رئيسياً للجوء، نجد أن أشخاصاً قد هربوا من العنف في جنوب السودان وبوروندي والعراق و اليمن.

 وقبيل إنعقاد قمتين مهمتين في نيويورك بشأن أزمة اللاجئين و الهجرة خلال شهر أيلول / سبتمبر، فإن أوكسفام تنادي حكومات الدول الغنية بإستقبال المزيد من اللاجئين والإلتزام ببذل المزيد من الجهد لمساعدة الدول الأكثر فقراً على إيواء الغالبية.

 وأوضح الرئيس التنفيذي لأوكسفام مارك غولدرينغ بأن العديد من الحكومات تدير ظهورها لمعاناة الملايين من المستضعفين الذين فروا من ديارهم وتتهرب من واجباتها في                                                                                                              حمايتهم. فالآلاف يخاطرون بحياتهم للوصول إلى ملاذٍ آمن ". أما هؤلاء ممن يحالفهم الحظ بشكلٍ كافٍ، فإن حياتهم تنتهي بالعيش في ظروفٍ قاسية بدون ماء نظيف أو طعام، إلى جانب مواجهة العداء والتمييز وسوء المعاملة مع العديد من الحكومات التي لا تقدم شيئاً يذكر لمساعدتهم أو حمايتهم.

وأضاف غولدرينغ بأن أزمة اللاجئين كانت واحدة من أكبر التحديات في الوقت الحالي، مشيراً إلى أنها أزمة معقدة تتطلب تضافر الجهود والتنسيق العالمي من جانب أغنى الدول في العالم لإسقبال المزيد من اللاجئين وبذل المزيد من الجهد لحمايتهم أينما كانوا.

 وتحتاج بريطانيـا أكثر من أي وقتٍ مضى إلى إظهار كونها مجتمعًا منفتحًا ومتسامحًا وعلى إستعداد للقيام بدور عظيم في إيجاد حلٍ لهذه الأزمة. فمن المُخزي أن واحدة من أغنى الإقتصادات في العالم وهي بريطانيـا لا توفر مأوى لديها سوى لأقل من واحد في المائة من اللاجئين.

 وفي الإتفاق الأخير الذي تم التوصل إليه بين تركيـا والحكومات الأوروبية، والذي خلف وراءه الآلاف من المحتجزين في اليونان في ظروفٍ مروعة يتعارض مع روح القانون الدولي، وفقاً لمنظمة أوكسفام. كما يعد أيضاً سابقة خطيرة الإعلان عن إغلاق مخيم "داداب" Dadaab للاجئين، حيث ذكرت الحكومة الكينية بأنه وفي حال أدارت أوروبا ظهرها للسوريين، فإن كينيـا قد تقوم بذات الشيء مع الصوماليين.
 

 

​

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة أوكسفام توضح أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين منظمة أوكسفام توضح أنَّ أغنى ست دول في العالم تستقبل ما يقل عن 9 من اللاجئين



أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 11:50 2020 الإثنين ,13 إبريل / نيسان

أجمل 5 شواطئ في المملكة العربية السعودية

GMT 16:30 2020 الأربعاء ,13 أيار / مايو

خضر عبيد صائد الألقاب وشيخ المدربين

GMT 19:03 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

كيفية جعل الصدق صفة أساسية في طفلك؟

GMT 13:30 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

"أندورا" تمثل الوجهة الأمثل لمفضلي رياضة التزلج

GMT 23:14 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

هل قلة النوم تؤثر في التركيز والذاكرة؟

GMT 07:52 2016 الأحد ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

العرض المسرحي "زي الناس" على مسرح مركز الإبداع

GMT 20:34 2020 الأحد ,12 إبريل / نيسان

معاطف باللون الرمادي لشتاء 2020

GMT 13:56 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

وزيرا خارجية روسيا ومصر يناقشان الأزمة في ليبيا
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday