الاحتلال يشدد الخناق أكثر على غزة بقرارات المنع المستمرة لاستيراد المواد الخام
آخر تحديث GMT 09:50:13
 فلسطين اليوم -

مناقض لما تم الاتفاق عليه في القاهرة وكارثة حقيقية تهدد مصانع القطاع

الاحتلال يشدد الخناق أكثر على غزة بقرارات المنع المستمرة لاستيراد المواد الخام

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الاحتلال يشدد الخناق أكثر على غزة بقرارات المنع المستمرة لاستيراد المواد الخام

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو
غزة - حنان شبات

منع الاحتلال بعض شركات قطاع غزة؛ من استيراد المواد الخام في خطوة يهدف من خلالها إلى تشديد الخناق على قطاع غزة الأمر الذي ينذر بكارثة تهدد أصحاب هذه الصناعات.

وأكد مالك الشركة "العربية للأخشاب" أنور العشي "خطورة قرار الاحتلال وتأثيره على الحركة الإنتاجية في قطاع غزة عمومًا، والمصانع خصوصًا؛ لأنه سيؤثر على إنتاجها؛ مما سيؤدي إلى زيادة نسبة السعودية" href="../../../business/video/%D8%AC%D8%AF%D9%84-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9.html">البطالة في القطاع".

أوضح العشي أنّ "هذا القرار مناقض لما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة، في الوقت الذي يحتاج قطاع غزة وبشكل ملح إلى زيادة الإنتاج؛ للبدء في عملية إعادة الاعمار"، وأضاف أنّ "منع إدخال هذه المواد؛ سيؤثر على عملنا بشكل كبير، وليس عليا فقط على اعتبار كونه مستورد للأخشاب؛ بل على عدد من التجار وأصحاب ورش النجارة الذي يعتبر مصدر رزق رئيسي لهم".

وتابع أنّ "هذا موضوع في غاية الخطورة ونحن نتمنى من الاحتلال أن ينظر بعين الاعتبار في هذا الوضع؛ لأن البلد ليست بحاجة إلى المزيد من الكوارث، ونتمنى أن يتم حل هذا الموضوع سريعًا؛ لأن هناك ارتفاع في نسبة البطالة وهناك اعداد كبيرة من الناس عاطلة عن العمل فيجب مراجعة هذا الأمر".

وطالب "الرئيس أبو مازن والحكومة وجميع الجهات المسؤولة عن الشعب الفلسطيني؛ العمل على إلزام الاحتلال بالتراجع عن قراراته الجائرة لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة".

بدوره أبرز، مالك أحد مصانع البلاستيك محمد مدوخ، أنّ "قرار منع إدخال بعض المواد إلى قطاع غزة؛ يشكل عبئًا على المستهلكين وعلى أصحاب المصانع وعلى القطاع بشكل كبير الذي هو بالأساس محاصر اقتصاديًا وماديًا وسياسيًا واقتصاديًا".

وأردف مدوخ، أنّ "قرارات الاحتلال هي ابتزاز للاقتصاد الفلسطيني"، واستطرد "أنا أعمل في مجال الأدوات البلاستيكية بالتالي كل ما يتعلق بالمواد الخام المتعلقة بالبلاستيك؛ لابد أن استوردها والشيء نفسه بالنسبة إلى تاجر الأدوات الكهربائية وتاجر الأخشاب، فنحن نفاجئ من الأصناف التي يتم منعها، فنحن نستورد ما يخدم إنتاج مصانعنا وليس ما يخدم أي أعمال عسكرية".

ونوه إلى أنّ "الاحتلال يتعمد تدمير الاقتصاد الفلسطيني، سواء باستهداف المصانع والمنشآت الاقتصادية أو من قراراته الجائرة"،لافتًا إلى أنّ "مصنعه تم تدميره خلال الحرب الأخيرة على القطاع، وطاقة مصنعه الإنتاجية تكاد تعمل بـ20% فقط من قدرته الإنتاجية حيث كان يعمل في المصنع قبل الحرب 35 موظفًا ما بين محاسب وسائق وعمال، أمّا الآن أصبح عددهم نحو 10 موظفين فقط".

ودعا "الرئيس عباس ورئيس حكومة الوفاق إلى وضع ملف التجار الفلسطينيين ضمن الملفات المهمة، وأن يضعوا الوضع الاقتصادي لقطاع غزة ضمن أولوياتهم؛ للحد من نسبة البطالة في القطاع والبدء الفعلي لإعادة اعمار غزة".

من ناحيته، بيّن المحلل الاقتصادي معين رجب، أنّ الاحتلال يتحكم بجميع النواحي والموارد الاقتصادية من خلال تحكمها بصادرات وواردات القطاع"، ملمحًا إلى أنّ "سياسة منع الاحتلال للمواد الخام عملت على خلق أزمات اقتصادية كبيرة للصناعات المختلفة، سواء كانت الخشبية أو البلاستيكية أو المعدنية، فضلًا عن عمليات البناء والإنشاء".

وأشار رجب في حديثه لـ"فلسطين اليوم" إلى أنّ "الهدف من هذه القرارات، هو تشديد الخناق والحصار على قطاع غزة، وضرب أساسات الاقتصاد في القطاع".

وأضاف أنّ "الاحتلال يمنع إدخال عدد من المواد الخام للقطاع بداعي استخدامها في حفر الأنفاق وأعمال للمقاومة"، مركزًا أنّ "هذه الدواعي لا أساس لها من الصحة حيث إن الاحتلال يمنع دخول بعض المواد الخام بعد الحرب الأخيرة ومنها أنابيب الحديد وأسياخ اللحام والإسمنت".

واستكمل "يواصل الاحتلال ابتزازه للفلسطينيين من خلال التحكم باقتصاده، وكان أخيرًا منع دخول المواد الخام اللازمة للصناعات المختلفة مثل الأخشاب والبلاستيك وغيرها، ما سيفاقم الأزمة الموجودة أصلًا في القطاع الذي ينذر بكارثة حقيقية مقبلة عليه بسبب تدمير ما تبقى من مصانع عاملة حتى ولو جزئيًا".

وناشد "حكومة الوفاق بالضغط على الاحتلال؛ لرفع الحصار عن غزة وفتح جميع المعابر وإدخال جميع المواد الخام اللازمة للنهوض بالاقتصاد في قطاع غزة، والحد من انتشار البطالة، فضلًا عن البدء الفعلي في إعادة اعمار قطاع غزة".

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاحتلال يشدد الخناق أكثر على غزة بقرارات المنع المستمرة لاستيراد المواد الخام الاحتلال يشدد الخناق أكثر على غزة بقرارات المنع المستمرة لاستيراد المواد الخام



GMT 12:56 2021 الأحد ,03 كانون الثاني / يناير

إنتاج روسيا من النفط في 2020 يسجّل أول تراجع منذ 2008

GMT 13:44 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

الإمارات تعلن أن أولى محطات الطاقة النووية تبلغ 100% من قدرتها
 فلسطين اليوم -

إطلالات سيرين عبد النور بخيارات عصرية

القاهره ـ فلسطين اليوم
اشتهرت المغنية والممثلة وعارضة الأزياء اللبنانية سيرين عبد النور في العالم العربي بعد إصدارها ألبومها الغنائي لعام 2004، بينما كان دخولها مجال عرض الأزياء هو الباب الذي قادها إلى التمثيل والنجاح، كما تميزت مؤخرًا بتقديم البرامج التلفزيونية، وتبقى سيرين من الفنانات العربيات اللاتي تميزن في الإطلالات؛ لكونها صاحبة أسلوب فريد من نوعه.فضَّلت سيرين عبد النور اختيار الإطلالات الأحادية في مظهرها اليومي، ومن أبرز إطلالاتها تأنقت بجمبسوت باللون البيج مزين بحزام من نفس اللون مع قميص بيج مميز كشفت به عن أحد كتفيها بلمسة عصرية، وفي إطلالة أخرى اختارت تنورة بيضاء مصممة بعدة طبقات مع معطف من الجلد الأبيض، وتزينت بتسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي لخيار ناعم بلمسة كلاسيكية، وفي الإطلالة الثالثة نسقت بنطالًا أسود لامعًا مع قميص أسود شف...المزيد

GMT 08:49 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021
 فلسطين اليوم - طرق ارتداء نقشة الكارو الحيوية بألوان متنوعة في ربيع 2021

GMT 07:40 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"
 فلسطين اليوم - أبوظبي عروس السياحة "الشتوية"

GMT 07:23 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن
 فلسطين اليوم - نائب ترامب سيحضر حفل تنصيب بايدن

GMT 07:44 2021 الأحد ,10 كانون الثاني / يناير

بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها
 فلسطين اليوم - بسمة وهبة توجه رسالة إلى المتنمرين على ابنتها

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 07:22 2021 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

أفكار تنسيق موضة السترة القصيرة بأسلوب ياسمين صبري

GMT 01:59 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة شركة "فيري كيري" توضح قصة نجاحها

GMT 10:26 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

كالي إليس تكشف عن أفكارلتزيين شجرة عيد الميلاد

GMT 20:53 2016 الجمعة ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"كان ولكن ذلك الحقيقة" أحدث إصدارات دار المدى العراقية

GMT 18:12 2017 الأربعاء ,06 أيلول / سبتمبر

قضية الضرائب تهدد كريستيانو رونالدو بالسجن 15 عامًا

GMT 19:07 2017 الجمعة ,12 أيار / مايو

طرق طبيعيّة بسيطة لتعطير غرف المنزل

GMT 07:45 2020 الخميس ,31 كانون الأول / ديسمبر

عمرو السولية لاعب الأهلي يخضع لمسحة جديدة خلال 48 ساعة

GMT 13:42 2020 الأحد ,26 كانون الثاني / يناير

صفقة قرن أم صفقة انتخابات؟

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday