عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ86 بحماية أمنية مكثفة
آخر تحديث GMT 04:33:11
 فلسطين اليوم -
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض هدم أكثر من 70 منزلا ومسجد في قرية الضحية بالنقب وتشريد 80 عائلة فلسطينية حماس تؤكد أن الانتخابات حق أصيل للشعب الفلسطيني وتدعو إلى استراتيجية وطنية تنهي التفرد والإقصاء سموتريتش يطالب نتنياهو وكاتس بتجاهل قرار المحكمة العليا بشأن عودة مهجري مخيمات شمال الضفة تحذيرات من استهداف جديد للمنظومة الصحية في غزة وسط تصاعد الادعاءات الإسرائيلية ضد المستشفيات مطار الملك خالد بالرياض يمدد الإغلاق 24 ساعة إضافية بعد هجمات أسفرت عن مقتل 14 شخصا الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية
أخر الأخبار

الأفلام الفرنسية والأوربية لها نصيب الأسد من الأعمال المشاركة

عودة الكبار في مهرجان "كان" السينمائي بدورته الـ86 بحماية أمنية مكثفة

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - عودة الكبار في مهرجان "كان" السينمائي بدورته الـ86 بحماية أمنية مكثفة

مهرجان "كان" السينمائي
غزة – محمد حبيب


ويتولى النجم الفرنسي لامبرت ويلسون وسط عشرات من النجوم والسينمائيين والفاتنات من كل الأنواع والبلدان، إعطاء إشارة البدء التي ستنسي الناس ولو لساعات كل شيء عدا السينما، من الأزمة الاقتصادية، إلى حروب شرقنا الأوسط غير السعيد، إلى إهتراء المنظومات الفكرية والقيمية، إلى ما حلّ بالعلاقات العائلية وأحلام اليوتوبيين الكبرى.

ولكنْ ثمة شيء لن يتمكن أحد من نسيانه ولو لساعات العرض الافتتاحية "التطرف"، فهو ماثل في كل لحظة في الرعب المعتمل في العيون، في الأحاديث الجانبية، في صورة أية لحية قد تعبر في أي مكان، ولكن بخاصة، في نظرات مئات من رجال الأمن والحراس باللباس المدني، نظرات لئيمة عدوانية مشرئبّة مستعدة في كل لحظة، تواكبها تصرفات تفتيش خشنة عند الأبواب التي ستقود الأنيقين والأنيقات إلى داخل الحصن الحصين، حيث الافتتاح بتلألُئِه كفيل بأن ينسي المدعوّين كل إزعاج غليظ تسبب به رجال الأمن.

يبدأ الحلم الذي سيتواصل أكثر من عشرة أيام هناك داخل قاعة لوميير، تعرض خلالها سينمات العالم - ما عدا السينمات العربية - ما عندها من أفلام جديدة حققها أصحاب مواهب تزداد عامًا بعد عام قوة وحضورا وتمسكا بهذا الفن الذي يثبتً عاما بعد عام أنه أبدا لم يخلق لكي يموت، لكنّ كل ما سيكون قد نُسِي ليلة الافتتاح، سيعود في شكل أقوى في عروض أفلام ستقول أيضًا أحوال العالم في واقعها المحيّر، بخاصة أن هذه الأحوال ليست على ما يرام في شكل عام.

مجددا، ستخبرنا دورة هذا العام من "كان" أن السينما لا تزال الفن الأكثر حساسية بين كل إبداعات الإنسان، الفن الأكثر قدرة على التقاط ما يحدث في العالم، وعلى الأصعدة كافة، لتحويله أعمالاً فنية، لكنّ حديثنا عن هذا يمكنه أن ينتظر الأيام المقبلة وكشف الستارة عن نصف دزينة من تظاهرات تقدم نحو مئة فيلم تقديما رسميا، إضافة إلى عشرات أخرى على الهوامش.

حديث اليوم هو الافتتاح الذي سيكون- على عكس ما كان يمكن أن نتوقع قبل أشهر- بفيلم فرنسي يصعُب تحديد قيمة "افتتاحية" حقيقية له، الفيلم هو "الرأس العالية" للممثلة والمخرجة إيمانويل بيركو، الذي يعرض هنا خارج المسابقة متحدثا عن أزمة النمو الاجتماعي لمراهق وصعوبات حياته، ليكون واحدا من عدد مبالغ فيه من الأفلام الفرنسية أو التي تمت إلى فرنسا بصلة مباشرة، التي تشارك في "كان".

 وتكاد دورة هذا العام أن تكون فرنسية، وهي بالتأكيد أوروبية أكثر مما هي أي شيء آخر، صحيح أن هناك بعض الأميركيين والآسيويين، لكن المكان الأرحب أُعطي لسينمات آتية من شتى البلدان الأوروبية، الغربية تحديدا، بل يمكن ملاحظة أن العديد من الأفلام الآتية من أماكن أخرى من العالم، هي من إنتاج فرنسي أو تشارك فيها أموال فرنسية، ناهيك عن أن ممثلين فرنسيين عديدين يحضرون في أفلام آتية من أمم أخرى.

واضح أن فرنسا، الرسمية والتلفزيونية، لا تزال أهم داعم للسينما الكبيرة والمهرجانية في العالم، ولا شك أن هذا يفسر ذاك، ولكن لا شك أيضا في أن كوزموبوليتية حفلة الافتتاح هذا المساء، لن تتوقف إلا عند الجوانب الإيجابية لدورة تريد أن تكون انطلاقة للأزمان المقبلة، أكثر مما أن تكون رصداً للأزمان الفائتة، وهنا، حتى على صعيد المبدعين المشاركين، سنلاحظ يوما بعد يوم أنه إلى جانب وجود أسماء مكرّسة من النوع المسمى "أبناء كان" بما فيها أسماءٌ كبار كوودي آلن وناني موريتي وغاس فان سنت، هناك أسماء أبناء جيل تالٍ من "الأبناء"، بعضها يظهر للمرة الأولى وبعضها يرتقي سلّم التراتبية الهرمية إلى الأعلى، ما يجعل الدورة الثامنة والستين دورة انتقالية بكل معنى الكلمة.ذكرت مصادر عبرية ان مسؤولين أوروبيين سابقين، سيرسلون الأربعاء كتابًا إلى قادة دول الاتحاد الأوروبي يدعونهم فيه لتبني موقف جديد وعدائي فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وأكدت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية على موقعها الالكتروني، انه جاء في الكتاب الذي وصلها نسخة منه، "أنهم مقتنعون أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لا يعتزم البدء بمفاوضات جدية مع الفلسطينيين، وعليه فهم يقترحون توسيع نطاق وسم منتجات المستوطنات الإسرائيلية".

وأشارت الصحيفة إلى أن مجموعة المسؤولين الأوروبيين تشمل رؤساء حكومات ووزراء "خارجية" سابقين، ودبلوماسيين سابقين في دول الاتحاد.

وبيّنت أن هؤلاء المسؤولين هاجموا بصورة غير مسبوقة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو، وجاء في الكتاب "أن اختيار نتنياهو مجددا لتشكيل حكومة جديدة في إسرائيل يتطلب اتخاذ خطوات سريعة من الاتحاد الأوروبي، من اجل اتخاذ موقف واضح وفاعل فيما يتعلق بمسألة فلسطين".

وأفادت "يديعوت" بان الكتاب تم توجيهه إلى مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني، وجميع وزراء "خارجية" دول الاتحاد الأوروبي، وسوف يتم إرسال نسخة منه إلى وزير "الخارجية" الأميركي جون كيري.

وحذّر المسؤولون الأوروبيون في كتابهم من أن الوضع في المنطقة سوف يصبح خطيرًا جدا، وان امن إسرائيل على المدى البعيد معرض للخطر، وكذلك سمعتها الدولية، واقترح المسؤولون على القادة الأوروبيين ضرورة أن تقرر أوروبا سلم أولوياتها، وعليها أن تجد الطريق التي تجبر إسرائيل على دفع ثمن استمرارها في احتلال الأراضي الفلسطينية.

ودعا المسؤولون أوروبا إلى أن تحتل دورا اكبر في العملية السلمية بسبب فشل الولايات المتحدة في العقود الأخيرة في إدارتها للمفاوضات بين الأطراف، داعين لاتخاذ دول الاتحاد مبادرة سياسية ترتكز على المبادرة العربية.

واقترحوا أن تتخذ دول الاتحاد إجراءات عقابية، في حال استمرار الجمود في الوضع السياسي داعين إلى تفحص العلاقات الأوروبية مع الفلسطينيين والإسرائيليين بين الحين والآخر بناء على استعداد كل طرف منهم للتقدم بالعملية السلمية، وبناء على جهودهم للتقدم في هذا المجال.

وطالب القادة الأوروبيين بدعم الفلسطينيين في توجههم للاشتراك في المؤسسات والمنظمات الدولية وكذلك توسيع وسم منتجات المستوطنات، إضافة إلى مطالبتهم التصرف بحزم أكبر مع إسرائيل، وتوسيع حملة وضع علامات على منتجات المستوطنات، بسبب عدم جدية إسرائيل في العودة لطاولة المفاوضات وإيجاد حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وهاجم السياسيون الموقعون على الرسالة، وهم من جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وأعربوا عن قلقهم اتجاه تشكيله حكومة جديدة مؤكدين أن "انتخاب نتنياهو مرة أخرى وتشكيله حكومة جديدة يتطلب اتخاذ خطوات أخرى من قبل الاتحاد الأوروبي، من أجل خلق سياسة جديدة وواضحة بما يتعلق بالقضية الفلسطينية".

ووقع على الرسالة رؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين لدول مركزية في الاتحاد الأوروبي، وزير خارجية إسبانيا السابق، ميغيل موتينيز، رئيس الحكومة الهولندية السابق، أندريس فان آخت، وزير خارجية فرنسا السابق هوبيرت فادرين، قائد حلف الناتو السابق خافيير سولانا، رئيس حكومة ايرلندا السابق جون بروتون وآخرين. وبالرغم من أن كل الموقعين قد أنهوا عملهم في الاتحاد الأوروبي أو في دولهم، لكنهم لا يزالون يملكون تأثيرًا قويًا على المناصب العليا في الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى قوة تأثير توجه هذه المجموعة على الرأي العام.

وانتقد السياسيون في رسالتهم تصريحات نتنياهو خلال الحملة الانتخابية بما يخص القضية الفلسطينية وعدم نيته إيقاف الاستيطان، وأنهم واثقون بعدم نية نتنياهو اتخاذ خطوات جدية تهدف إلى حل الصراع مع الفلسطينيين، وكذلك ليست لديه النية للعودة لطاولة المفاوضات والدفع نحو تحقيق حل الدولتين.

وأكد الموقّعون في رسالتهم أن سياسة إسرائيل الحالية تدفع المنطقة إلى صراع غير محمود العواقب، إضافة إلى أن إسرائيل نفسها سيصبح مهددًا على المدى البعيد إذا ما استمرت بتعنتها وعدم الدفع نحو عملية سلام تضمن الهدوء والاستقرار في المنطقة.

وتضمنت الرسالة اقتراحات محددة لخطوات على الاتحاد الأوروبي اتخاذها في حال أصرت إسرائيل على إبقاء الوضع القائم، أولها دعم جميع وزراء خارجية الاتحاد لمشروع قرار يقدم في الأمم المتحدة ويعتبر فلسطين دولة على المستوى السياسي مثلها مثل إسرائيل. وتحديد فترة زمنية لمفاوضات بين الطرفين تنتهي باتفاق إطار حول الخطوات التي عليهم اتخاذها لتحقيق عملية السلام.

وأوصى السياسيون أن يتخذ الاتحاد الأوروبي زمام المبادرة لإدارة عملية السلام والإشراف على المفاوضات، بعد أن "فشلت الولايات المتحدة طوال عقود في التقدم في هذا الملف الذي كانت تديره وحدها".

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ86 بحماية أمنية مكثفة عودة الكبار في مهرجان كان السينمائي بدورته الـ86 بحماية أمنية مكثفة



 فلسطين اليوم -

تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 04:37 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 14:17 2020 الجمعة ,03 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 04:44 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 00:10 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

ما هي الطرق لجعل الطفل ناجحًا دراسيًا؟

GMT 07:31 2017 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

عبد القادر يؤكد انتعاش المناخ المصرفي في السودان

GMT 00:39 2019 الأربعاء ,02 كانون الثاني / يناير

ميني تكشف النقاب عن الموديل الجديد من أيقونتها JCW الكابريو

GMT 19:14 2018 الأحد ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

كارتيرون يشعر بالظلم بعد إقالته من تدريب "الأهلي "

GMT 03:06 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

دبي تحتضن أكبر معرض للكتاب في العالم

GMT 13:31 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

أفضل لاعب شاب في مونديال روسيا يهزم أساطير الديك الفرنسي
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday