صُنّاع الدراما اللبنانية يستعرضون سرّ أزمتها وكيفية النهوض بها
آخر تحديث GMT 05:38:23
 فلسطين اليوم -

أكدوا أن ما يُرتكب في حقها يمكن وصفه بالسقوط في الجحيم

صُنّاع الدراما اللبنانية يستعرضون سرّ أزمتها وكيفية النهوض بها

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - صُنّاع الدراما اللبنانية يستعرضون سرّ أزمتها وكيفية النهوض بها

الكاتبة كلوديا مرشليان
بيروت - فلسطين اليوم

يحتاج العمل الدرامي الناجح إلى نصّ وممثل ومخرج جيد، وإن تصنيف أي عمل في خانة النجاح أو الفشل يعتمد بشكلٍ أساسي على إجماع جمهور "واعٍ" يرفض البلاهة وتسطيح الواقع، ويُنصف العمل الجيد. وإذا كان هذا المزيج يشكل جزءًا من مقومات الدراما الناجحة، فإن تلك المقومات لا تنطبق على الدراما اللبنانية بأي شكلٍ من الأشكال. وبالنسبة إلى الأسباب فهي واضحة منذ سنوات عدة، واستحضارها الآن سيكون كإعادة إنتاج مسلسل لرموز الدراما اللبنانية كمروان نجار أو لشكري أنيس فاخوري، لا فرق، فالأعمال البائسة، بالنسبة للجمهور، هي نفسها، واللائحة تطول.

ليس المقصد تسخيف أي جهد يُبذل منذ سنوات للنهوض بالدراما اللبنانية، المسألة ليست شخصية. وليس المقصد جلد الكتّاب والممثلين والمخرجين الموهوبين الذين شاركوا "مضطرين" في العديد من المسلسلات الهشة والتافهة، وهم للمناسبة كثر. لكن الضحك حتى انقطاع النفس أثناء عرض مشهد درامي من إنتاج محلي، تقول فيه إحدى الممثلات للبطل "خلصني من حياة الجحيم"، يستدعي، على الأقل، وصف الجحيم الذي تنمو فيه مفاهيم الدراما اللبنانية.

صُنّاع الدراما اللبنانية يستعرضون سرّ أزمتها وكيفية النهوض بها

وإن كان الأمر يستدعي أن يتحمل أحدًا ما مسؤولية "الجرائم" التي ترتكب بحق الدراما، فلا بدّ أن يتحمل كتّاب السيناريو  جزءًا منها. وهذا ما تثني عليه الكاتبة كلوديا مارشيليان  التي اعتبرت أن العمل الدرامي لوحة مكتملة العناصر "يرسم تفاصيلها الكاتب الموهوب، قبل أن يصبح العمل جماعي"، في إشارة إلى أهمية دور الممثل والمخرج في إبراز تفاصيل اللوحة كما يجب. لكن مرشليان ترفض أي انتقاص من واقع الدراما اللبنانية، أو تسميتها بـ"السطحية". فالدراما المحلية "ماشية" و"المحاولات كثيرة". وتوضح الكاتبة أنه على الرغم من قلة الإنتاج اللبناني، مقارنةً بالعدد المهول للإنتاج المصري والسوري و"العربي المشترك"، فإن "نوعية الأعمال المحلية التي عرضت في رمضان أفضل بكثير من عشرات المسلسلات التي لا يتذكر الجمهور منها شيئاً".

أما نقيب الممثلين اللبنانيين جان قسيس، فاعتبر أن "المنتج يتحمل المسؤولية في الدرجة الأولى"، وذلك لأن معظم الشركات أصبحت تولّي الربح المادي اهتماماً أكبر بكثير من نوعية العمل. لا يهم من يكتب السيناريو، فلتذهب الموهبة إلى الجحيم، "المهم ألا يتقاضى الكاتب ثمن أتعاب الحلقة الواحدة أكثر من 800 دولار"،. ولا يعفي قسيس "الكتاب الجيدين" من المسؤولية. فنجاح مسلسل واحد للكاتب لا يعني بالضرورة أن كافة أعماله "ضاربة" وأنه "يجب أن يتحفنا بعمل جديد كل عام". في أية حل، ثمة من لا يريد أن يعترف أن الدراما اللبنانية بعيدة كل البعد عن الارتقاء إلى المستوى المطلوب.

ولكم هذا لا يجعلنا أن تجاهل الأعمال الدرامية اللبنانية التي سجلت نحاحاً كبيراً مثل مسلسل "عشق النساء" للكاتبة مي ظايع, فقد تركت ولا زالت علامة فارقة في الدراما اللبنانية, وتقول منى طايع إن الخطوة الأولى في نجاح المسلسل هو أن يؤمن الكاتب بأن هذه الفكرة سوف تحاكي كل اهتمامات المشاهد العاطفية, والاجتماعية والاقتصادية وبالتعاون مع المخرج أن يتم اختيار الممثل الذي يصلح بالفعل إلى الدور ولا تدخل عوامل أخرى في الاختيارات مثل الصداقة, وغيرها من الأسباب, وأولا وأحيرا إذا كان كتّاب السيناريو يتحملون تشويه بعض الأعمال الدرامية, فإن المخرج يجب عليه بالدرجة الأولى ان يحبب ممثليه في استخراج كل الطاقات الكامنة في داخله, وهذا يعود أولا و أخيرا إلى ايمان المخرج بطاقة الممثل على العطاء, فدون نص جيد ومخرج قادر على إخراج أفضل ما في الممثل لا يمكن أن يكون هناك مسلسلًا ناجحًا.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صُنّاع الدراما اللبنانية يستعرضون سرّ أزمتها وكيفية النهوض بها صُنّاع الدراما اللبنانية يستعرضون سرّ أزمتها وكيفية النهوض بها



 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 08:30 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"العقرب" في كانون الأول 2019

GMT 08:05 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 14:01 2020 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور الإثنين 26 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 10:29 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

تكتشف اليوم خيوط مؤامرة تحاك ضدك في العمل

GMT 02:41 2025 الخميس ,15 أيار / مايو

حظك اليوم برج الثور الخميس 15 مايو/ أيار 2025

GMT 11:57 2020 الخميس ,06 شباط / فبراير

تزداد الحظوظ لذلك توقّع بعض الأرباح المالية

GMT 07:42 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

تحتاج إلى الانتهاء من العديد من الأمور اليوم

GMT 09:10 2021 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

فساتين زفاف إسبانية لعروس 2021 تعرف عليها
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday