أزياء الماركات العالمية تجد لها خطًا جديدًا في إسطنبول
آخر تحديث GMT 08:54:07
 فلسطين اليوم -

على الرغم من المشهد التركي المُعقد حاليًا

أزياء الماركات العالمية تجد لها خطًا جديدًا في إسطنبول

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - أزياء الماركات العالمية تجد لها خطًا جديدًا في إسطنبول

أزياء الماركات العالمية تجد لها خطًا
إسطنبول ـ عادل سلامة

توصلت سما دانش، في عام 2015، وهي مهندسة كمبيوتر سابقة كانت تعمل في لندن منذ فترة طويلة، لإنشاء خط ملابس سباحة فاخرة، حيث وجدت أخيرًا شريك تصنيع مثالي بعد البحث دون جدوى من إيطاليا إلى البرتغال والمغرب إلى فرنسا، لإنشاء مصنع في إسطنبول وقالت دانش، في مقابلة هاتفية الأسبوع الماضي: "كنت أعرف أن تركيا كانت قاعدة صناعية رئيسية لماركات الأزياء الكبيرة، ولكنني لم أكن أعتقد أنها يمكن أن أعمل من أجل بداية صغيرة، وبسرعة إلى حد ما، وجدت مصنع على مشارف المدينة التي تبدو مثالية، لقد أنهيت التزاماتي وانتقلت إلى إسطنبول على الفور".

أزياء الماركات العالمية تجد لها خطًا جديدًا في إسطنبول

وكانت قد قالت خلال أشهرها الأولى في تركيا إنها "منبهرة للغاية" من عمال الحرف اليدوية والتركيز على التفاصيل، ولا سيما عندما يتعلق الأمر بالأنماط، كما أن الإنتاج - باستخدام النسيج المنحوت، والأسلاك، وخلق صورة ظلية لملابس السباحة، والتي تباع بنحو 385 دولارًا وقد استكشفت مشهد الأزياء والفنون النابضة بالحياة، واستلهمت الكثير من بازارات إسطنبول الشهيرة، وشعارات الشباب المحلية. وفي صيف عام 2016، عندما انتقلت مجموعتها إلى مرحلة الإنتاج وبدأت في تلقي الطلبات، عادت إلى لندن، وكانت على وشك النجاح، ثم قالت: "تغير المناخ تمامًا".

وأكدت دانيش: "كنت دائمًا على اطلاع بالبينة حيث الحالة غير المستقرة للمناخ السياسي في البلاد، على الرغم من أنني لم أتخيل أبدًا ما حدث بعد ذلك، فالأمور تصاعدت بسرعة. فجأة كان كل شيء وكأنه كان يتراجع " وفي الأعوام الأخيرة، توافدت العلامات التجارية المحلية والخارجية للعمل في إسطنبول، ما أكسبها سمعة كمدينة الأزياء الرابعة في أوروبا، لكن تركيا، وهي دولة تقع في الشرق والغرب ماديًا وثقافيًا، تقع في خضم واحدة من أكثر الفترات تقلبًا في تاريخها الحديث.

ويواجه هذا البلد موجة من الهجمات المتطرفة التي تستهدف كل من الأتراك والسائحين وكذلك تداعيات الحرب الجارية في سورية، وفوق الحدود والتباطؤ الاقتصادي المتدهور وفشل انقلاب عسكري في يوليو الماضي، الذي أسفر عن قرار حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان في إعلان حالة الطوارئ، وكانت حالة الطوارئ قد خنقت منذ ذلك الحين معظم أشكال المعارضة المشروعة، مما أثار موجة من الاحتجاجات والتجمعات الجماهيرية مثل تلك التي نظمها حزب الشعب الجمهوري المعارض وحضرها مليون شخص في إسطنبول الشهر الماضي.

فيما تستمر الحياة اليومية لملايين الأتراك، ومع ذلك، انخفضت أعداد السياح، وانخفضت الليرة التركية وانخفضت ثقة المستهلك المحلي، مما فرض ضغوطًا كبيرة على المشهد الإبداعي المزدهر في إسطنبول والعديد من ماركات الأزياء الصغيرة وعلى الرغم من أن إنتاج المنسوجات والجلود والملابس في تركيا ظل قائما منذ قرون، إلا أن عملية التصميم ليست كذلك، وقالت دانيش: "لقد كان كابوسًا"، بعد الانقلاب، كل شيء من دروببوإكس إلى باي بال توقفت عن العمل بكفاءة، وكانت هناك تأخيرات في التسليم، وأضافت "إن المصنع قال لي إن كل شيء على ما يرام على الهاتف، لكنني أستطيع إن أقول أنها ليست كذلك"، وبحلول ذلك الوقت، وقعت صفقات لبيع مخزوناتها في هارفي نيكولز في لندن ومحلات دبي وجزيرة إيبيزا الإسبانية، وعلى الرغم من المشاكل، بعض العلامات التجارية الوليدة مع استوديوهات التصميم في إسطنبول لا تزال متفائلة.

 

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزياء الماركات العالمية تجد لها خطًا جديدًا في إسطنبول أزياء الماركات العالمية تجد لها خطًا جديدًا في إسطنبول



GMT 17:40 2019 الأربعاء ,31 تموز / يوليو

استمرار موضة المعاطف في اتجاهات موضة صيف 2019

GMT 03:54 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

جوليا روتفيلد تقدم نصائح للفتيات بشأن ملابس الحفلات

GMT 04:30 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

"فيجا" تُطلق أحذية رياضية مصنوعة من مواد مستدامة
 فلسطين اليوم -

أفكار تنسيقات العيد مع الأحذية والحقائب مستوحاة من النجمات

القاهرة ـ فلسطين اليوم
مع اقتراب العيد، تبدأ رحلتنا في اختيار الإطلالة المثالية التي تجمع بين الأناقة والأنوثة، وتعد الأكسسوارات من أهم التفاصيل التي تصنع فرقاً كبيراً في الإطلالة، وخاصةً الحقيبة والحذاء، فهما لا يكملان اللوك فحسب، بل يعكسان ذوقك وشخصيتك أيضاً، ويمكن أن يساعدا في تغيير اللوك بالكامل، وإضافة لمسة حيوية للأزياء الناعمة، ولأن النجمات يعتبرن مصدر إلهام لأحدث صيحات الموضة، جمعنا لكِ إطلالات مميزة لهن، يمكنكِ استلهام أفكار تنسيقات العيد منها، سواء في الإطلالات النهارية اليومية، أو حتى المساء والمناسبات. تنسيق الأكسسوارات مع فستان أصفر على طريقة نسرين طافش مع حلول موسم الصيف، تبدأ نسرين طافش في اعتماد الإطلالات المفعمة بالحيوية، حيث تختار فساتين ذات ألوان مشرقة وجذابة تتناسب مع أجواء هذا الموسم، وفي واحدة من أحدث إطلالاتها، اختا...المزيد

GMT 07:51 2025 الإثنين ,02 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الميزان 02 يونيو / حزيران 2025

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 15:10 2016 السبت ,23 كانون الثاني / يناير

مقتل مغامر فرنسي سقط من ارتفاع 100 قدم

GMT 11:56 2019 السبت ,13 تموز / يوليو

كبرى الشركات في قطر تُعلن عن وظائف شاغرة

GMT 11:05 2018 الأحد ,15 إبريل / نيسان

أجمل التصاميم والديكورات لكوشات أعراس 2018

GMT 03:01 2015 الجمعة ,04 كانون الأول / ديسمبر

ميشيل كيفان تخطف الأنظار بفستان مطرز وتاج من الألماس

GMT 16:50 2016 السبت ,10 كانون الأول / ديسمبر

أجواء باردة نسبيًا السبت والأحد ومنخفض جوي من الثلاثاء

GMT 02:37 2024 الخميس ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

ميتا تضيف إعلانات إلى ثريدز بدءًا من العام المقبل

GMT 14:44 2019 الثلاثاء ,02 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء حذرة خلال هذا الشهر
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday