غضب متزايد بسبب فستان اللاجئة عبر مواقع التواصل
آخر تحديث GMT 08:09:49
 فلسطين اليوم -
الطيران المدني السعودي يعلن تعليق العمليات مؤقتاً بمطار الملك خالد مطار الملك خالد الدولي بالرياض يدعو المسافرين للتواصل مع شركات الطيران قبل التوجه إليه بعد الاعتداءات الأخيرة إصابات وتعليق مؤقت للعمليات بمطار الملك خالد في الرياض بعد اعتداء جديد يستهدف مرافق الطيران المدني بالسعودية مقتل 3 أشخاص وإصابة 36 آخرين في ضربات استهدفت مطارات سعودية كاتس يهدد بتدمير الضفة الغربية وإعلان الحرب على السلطة الفلسطينية بنموذج غزة ولبنان نقابة الصحفيين الفلسطينية تستنكر تصاعد اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه على الصحفيين نساء إيرانيات يتلقين تدريبات عسكرية في طهران على استخدام البنادق والإسعافات الأولية مسيرة روسية تضرب الجسر الشمالي في كييف بالتزامن مع وصول المستشار الألماني إلى العاصمة استقالة وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد وسط ضغوط وعقوبات أميركية متصاعدة على قطاع النفط بعد إحباط مخطط أمني واشنطن تسحب قاذفات بي 1 من قاعدة فيرفورد البريطانية
أخر الأخبار

عُرض في الأسواق بسعر 140 دولارًا وبأكثر من لون

غضب متزايد بسبب "فستان اللاجئة" عبر مواقع التواصل

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - غضب متزايد بسبب "فستان اللاجئة" عبر مواقع التواصل

فستان اللاجئة
باريس ـ مارينا منصف

من حيث الشكل يعد فستانًا عاديًا، طوله حتى الركبة، ومصنوع من القطن، يخلو من أي تعقيدات في التصميم وغابت عنه الزركشة، لكن رغم ذلك فقد أثار كثيرًا من الجدل والنقاش، بل السخط، ولا يزال، بسبب تسميته، حيث أطلقت الشركة المنتجة على الفستان مثار الحديث دون كل الأسماء اسم "فستان اللاجئة"، وما أن ظهرت صوره في حملة تسويقية كما هي العادة في عالم الموضة إلا واستقبلته موجة عارمة من السخط وانتقادات حادة، واصفة التسمية بالغرابة وسوء الذوق واستغلال قضية إنسانية متفاعلة لا يصح المساس بها.

في تغريدات وتعليقات بـ"إنستغرام" وعدد من مختلف وسائل التواصل الاجتماعي نقلتها وسائل الإعلام، سارعت جهات مختلفة للتساؤل عن الهدف الحقيقي الكامن وراء اختيار هذا الاسم، موجهين كيلًا من الاتهامات للشركة المصنعة،ولم يغفل البعض التساؤل بسخرية إن كان الهدف من التسمية دعم المأساة بالتبرع بفوائض الريع لمفوضية اللاجئين التابعة لمنظمة الأمم المتحدة.

بدورها، سارعت الجهة المنتجة التي تتخذ من حي بروكلين النيويوركي مقرًا لها لنفي أي نوايا خبيثة تكمن خلف الاسم أو استغلال قضية اللجوء والإساءة لأي جهة، وحسب تصريحات إعلامية لمتحدث باسمها قال: كان بإمكانهم اختيار أي اسم، إلا أنهم رأوا أهمية إبقاء هكذا قضية ضمن ما وصفه بـ"الاهتمام العام"، مشيرا إلى أن اختيار الاسم في حقيقة الأمر يعود لعام 2007 عندما لم يتمكنوا من الهروب من واقع ظروف الاقتصاد العالمي الذي يدور خارج نطاق السيطرة، ولكن لم يحظ ذلك التبرير بأي استحسان ولم يلق قبولا، ومع كثافة الرفض وزيادة الاستفسارات عبرت الشركة في بيان رسمي عن فهمها لما يثار، مؤكدة أنهم إذا كانوا دون قصد أساءوا لأناس يشاطرونهم المخاوف، إلا أنهم من جانب آخر شاركوا في توصيل رسالتهم معلنة عن تغيير الاسم من فستان اللاجئة إلى فستان أكسفورد الأسود.

جدير بالذكر، أنّ الفستان عُرض في الأسواق بسعر 140 دولارًا، وبأكثر من لون، وليس أسود فقط، فيما لم ينقطع سيل السخرية من الاسم الجديد.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غضب متزايد بسبب فستان اللاجئة عبر مواقع التواصل غضب متزايد بسبب فستان اللاجئة عبر مواقع التواصل



تشابه أنيق بين إطلالتي ديانا حداد وتايلور سويفت باللونين الأسود والفضي

بيروت ـ فلسطين اليوم
في بعض الأحيان، يمكن أن تتشابه أذواق النجمات في اختيار الإطلالات، وقد يعود ذلك لمواكبة صيحات الموضة الرائجة، وفي أحدث ظهور لها أطلت ديانا حداد بفستان متطابق في فكرته وتصميمه وألوانه مع الإطلالة الشهيرة التي سبق أن خطفت بها نجمة البوب العالمية تايلور سويفت الأنظار، حيث ارتكز التصميمان على التباين الانسيابي بين اللونين الأسود والفضي الناعم والبودى وقصة الخصر المائلة، ليظهرا بتصاميم متشابهة بطريقتين مختلفين. ففي حفل جوائز MTV للموسيقى، خطفت تايلور سويفت الأنظار بإطلالة مستوحاة من مجموعة الهوت كوتور لخريف 2026 بتوقيع المصممة تمارا رالف، تميز الفستان بياقة هالتر من دون أكمام باللون الأسود، الذي ينحدر بأسلوب مائل حول الخصر؛ ليلتقي مع الجزء السفلي الفاخر المصنوع من قماش فضي براق مزين بالكسرات والدرابيه المنسدل. وقد أضفت هذه القØ...المزيد

GMT 00:05 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 20:14 2015 الأربعاء ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

"Google Photos" يسمح الآن بحذف الصور مع حفظها سحابيًا

GMT 15:30 2016 الثلاثاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

المسابقات تعاقب شباب الخليل وتحرمه من جمهوره

GMT 21:19 2017 الأحد ,27 آب / أغسطس

وادي يوقع رسميًا لاتحاد خان يونس

GMT 13:52 2019 السبت ,19 تشرين الأول / أكتوبر

التلوث النفطي يطال أجمل شواطئ البرازيل

GMT 01:33 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

دور الـ 16 من كأس ملك البحرين ينتهي بشكل متوقع

GMT 01:43 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

بركات يؤكّد أنّ التسجيل المبكر ساهم في الفوز على بوتان

GMT 22:10 2017 الجمعة ,06 تشرين الأول / أكتوبر

مهاجم البارسا يجري لعملية جراحية تشرين الثاني المقبل
 
palestinetoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday