اعتبار الجسم رسم الوشم هجومًا ضده السبب الرئيسي في بقائه على الجلد طويلًا
آخر تحديث GMT 04:49:40
 فلسطين اليوم -

الإنسان يتخلص من مليون خليّة في اليوم الواحد خلال التقشير التدريجي

اعتبار الجسم رسم الوشم هجومًا ضده السبب الرئيسي في بقائه على الجلد طويلًا

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - اعتبار الجسم رسم الوشم هجومًا ضده السبب الرئيسي في بقائه على الجلد طويلًا

رسم الوشم على الجلد
لندن ـ ماريا طبراني

يفسر العلماء سبب بقاء الوشم إلى الابد على الجلد بأن الجسم يعتقد أنه يتعرض للهجوم عندما يرسم الوشم على الجلد، وتسمح عمليات الجسم المعقدة التي تبقي البشرة محمية من العدوى ضد الحبر بالعيش عليها إلى الأبد. ويصعب بقاء شيء على الجلد نظرًا إلى أن الإنسان يتخلص من 40 ألف خلية جلدية في الساعة، أي نحو مليون خلية في اليوم الواحد، وهذا ما يفسر التقشير التدريجي لأي شيء مرسوم على الجلد أو زواله عند غسله، إلا الوشم على الطبقة الخارجية من الجلد والطبقة العميقة؛ لأن الحبر يندفع بعمق باستخدام الابر الصغيرة المستخدمة في عمليه الوشم إلى الألياف والأعصاب في الطبقة العميقة التي تسمى الأدمة.

ويتفاعل الجسم مع هذا الحبر في الطبقات الداخلية للجلد، وهو ما يؤدي إلى تفاعل جهاز المناعة فيما يعتبره هجومًا ويبدأ بإرسال خلايا إلى الجروح التي يسببها الوشم لترميم الجلد، ويبدو أن هذه العملية صادمة ولكنها في الواقع تسمح للوشم بالبقاء لفترة أطول. ويلتصق الوشم أكثر مع الخلايا الجديدة التي تعرف باسم الخلايا الضامة، والتي تبدأ بالتهامه إلى جانب امتصاص الخلايا الجلدية الليفية لما تبقى منه، وهكذا يبقى الحبر والوشم عالق في الطبقة الداخلية في رسم واضح على الجلد.

ويغوص الكثير من الحبر أيضًا في الطبقة العليا من الجلد، وهو السبب في التهاب الطبقة الخارجية بعد عملية الوشم وحاجته للشفاء، ويأخذ الجلد عادة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع للشفاء في البداية، ويستمر الجسم في مهاجمة الحبر في جميع مراحل الحياة وهذا يعني أن الوشم سيزول تدريجيًا مع مرور الوقت ولكن يمكن تسريع هذه العملية بأشياء أخرى مثل ضوء الشمس، ولكن الجسم لن يتخلص من كل الحبر، ويمكن إجراء تدخلات بالليزر الذي يصل إلى عمق الجلد ويكسر أجزاء الحبر إلى جزيئات صغيرة يمكن أن يتخلص منها الجسم بدوره.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعتبار الجسم رسم الوشم هجومًا ضده السبب الرئيسي في بقائه على الجلد طويلًا اعتبار الجسم رسم الوشم هجومًا ضده السبب الرئيسي في بقائه على الجلد طويلًا



 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday