الآثار الجانبية لقلة النوم وإرهاق العينين على الجهاز العصبي
آخر تحديث GMT 18:24:25
 فلسطين اليوم -

نصائح للتخلص من الهالات السوداء ورائحة الفم الكريهة

الآثار الجانبية لقلة النوم وإرهاق العينين على الجهاز العصبي

 فلسطين اليوم -

 فلسطين اليوم - الآثار الجانبية لقلة النوم وإرهاق العينين على الجهاز العصبي

مخاطر قلة ساعات النوم
واشنطن - رولا عيسى

يمضي الإنسان حوالي ثلث حياته في النوم، وتعتبر ثماني ساعات من النوم المعيار الأمثل في حياة الإنسان، فهي بمثابة فترة من النقاهة للتعافي من تعب النهار ولتجديد الحيوية والعافية.

ويؤثر التعب والإرهاق وقلة النوم وتناول الكحول على الجهاز العصبي فيرسل أوامر للأنشطة غير الطوعية كرف الجفون أثناء النعاس بسبب حساسية عضلات هذه المنطقة، وتعرف هذه الحالة باسم التقلص العضلي الجفني وهي غير مؤذية، وإنما إشارة إلى ضرورة أخذ قسط من الراحة أو تقليل شرب الكحول، لكن إذا تطور الأمر لدرجة حصول تشنجات في الوجه فيجب طلب المشورة الطبية، فربما تكون هذه علامة على اضطراب عصبي.

ويؤثر قلة إفراز اللعاب في الليل على الشعور بالمذاق الحامض للفم في الصباح وانبعاث الرائحة الكريهة وهذا من شأنه أن يؤثر على إنتاج بكتيريا الفم لمركبات كبريتية أكبر، وبالعادة يكفي شرب المياه أو تنظيف الأسنان للتخلص من هذه الرائحة.

الآثار الجانبية لقلة النوم وإرهاق العينين على الجهاز العصبي

ويمر نوم الإنسان من مرحلة النوم الخفيف إلى السبات العميق بعد مضي 45 إلى 60 دقيقة على إغفائه ثم تبدأ حركة العين السريعة وتبدأ الأحلام، وعند هذه النقطة تشل العضلات لهذا لا يستطيع الإنسان القيام بأنشطة أثناء النوم مثل الصراخ بصوت عالٍ مثلا، ولكن في أنماط نوم غير عادية كالنوم بعد يوم شاق تتغير هذه الدورة مما يجعل مرحلة الوصول إلى السبات العميق أسرع، وبالتالي لا يكون الجسم قد جهز نفسه لمرحلة شلل العضلات، وعندما تبدأ مرحلة الأحلام ينتفض الجسم وكأنه يتحرك وتسمى هذه الانقباضات المفاجئة "رمع عضلي نومي" .

ويرجع سبب وجود الهالات السوداء تحت العين إلى جفاف طبقات الجلد الرقيقة أسفل العينين مما يؤدي إلى بروز الأوعية الدموية، ويعود سبب هذا الجفاف إلى الإرهاق الشديد، أو تناول عدة فناجين من القهوة أو التنقل بين الجو الحار والبارد باستمرار، أوفرك العينين أو قلة النوم.  

ويمضي الإنسان معظم الوقت في نومه بين مرحلتين، النوم العميق من دون أحلام، والنوم مع الأحلام والتي يكون فيها المخ نشطا جدا، وتأخذ كل مرحلة من هاتين المرحلتين حوالي 90 دقيقة، ويكون الإنسان أقرب إلى الوعي في مرحلة النوم مع الأحلام وبالتالي فلو استيقظ ولو قليلا فيمكنه التذكر ماذا شاهد في حلمه.

ويعتقد بأن إيقاظ الشخص الذي يسير أثناء نومه يمكن أن يسبب له سكته قلبية أو صدمة، ولكن الأهم من ذلك أنهم ربما يعرض الشخص الذي يحاول إيقاظه للأذى، لأن حالته هذه تنشط جهاز الإنذار الداخلي مما يجعله يظن أن أي لمسة أو صوت يعتبر بمثابة تهديد له، لأن الجزء البدائي من المخ لا يكون في حالة النوم العميق ، فيما تكون كل الأجزاء المتصلة بالوعي والإدراك نائمة ، لذلك ينصح الناس بتجنب لمس الشخص الذي يمشي أثناء نومه أو الصراخ عليه.

ويضر النوم الكثير الساعة البيولوجية للإنسان والتي تلعب دورا مهما في الحفاظ على تفعيل مهام الجسم في وقتها المحدد، ويعتبر النوم في الظلام هو الأفضل للحفاظ على توقيت الساعة البيولوجية، ويؤدي خلل الساعة البيولوجية إلى شعور الإنسان بقلة النشاط وبحاجته للنوم أكثر.

الآثار الجانبية لقلة النوم وإرهاق العينين على الجهاز العصبي

ويظن الناس مخطئين أن أوقات معينة من الليل هي الأفضل للنوم ولكن الأهم هو نوعية وعمق وطول فترة النوم، وتعتبر بداية النوم هي الأكثر احتواء على مرحلة النوم العميق المهمة في إصلاح ونمو الجسم.

وعند التعب تقل عدد مرات رمش العين التي تحرك السائل في القنوات الدمعية لإبقاء العين رطبة، وبالتالي تلتهب الأوعية الدموية الموجودة في محيط القنوات الدمعية وتسبب احمرار العين ويؤدي الاحمرار إلى شعور بالحكة وهو ما يمكن أن يفاقم المشكلة، وينصح جراحو العين بالنوم كأفضل علاج لهذه الحالة أو على الأقل إراحة العينين لعدة دقائق.

palestinetoday
palestinetoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الآثار الجانبية لقلة النوم وإرهاق العينين على الجهاز العصبي الآثار الجانبية لقلة النوم وإرهاق العينين على الجهاز العصبي



GMT 18:15 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الأعشاب والشعوذة بديل المرضى في فنزويلا بسبب شح الأدوية

GMT 06:54 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أهم فوائد تناول زيت الزيتون على "معدة خالية"
 فلسطين اليوم -

بفستان ميدي أنثوي بامتياز من ماركة فيليب فاريلا

تألقي باللون الزهري بأسلوب الملكة ليتيزيا الراقي

مدريد ـ لينا العاصي
الملكة ليتيزيا لا تخذلنا أبداً في ما يتعلّق بالإطلالات الراقية التي تسحرنا بها في كل مناسبة. فقد تألقت خلال الإحتفال بالعيد الوطني لإسبانيا بفستان ميدي أنثوي بإمتياز باللون الزهري الباستيل من ماركة فيليب فاريلا Felipe Varela. هذا الفستان الذي صُمم خصيصاً للملكة ليتيزيا، تميّز بالقصة الـA line مع حزام لتحديد خصرها الرفيع، كذلك بالياقة التي تعرف بإسم peter pan، إضافة الى الزخرفات على شكل فراشات التي زيّنت الفستان إضافة إلى الأزرار الأمامية. الأكمام أيضاً لم تكن عادية، بل تميّزت بقماشها الشفاف والكشاكش التي زيّنت أطرافها. وقد أكملت الملكة ليتيزيا اللوك بحذاء من ماركة Steve Madden باللون الزهري مع شريط من الـpvc من الأمام، وحملت حقيبة كلاتش من ماركة Magrit باللون الزهري أيضاً. ولإطلالة أنيقة، إعتمدت ليتيزيا تسريحة الشعر المرفوع على شكل كعكة الأم...المزيد

GMT 06:28 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

"الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال
 فلسطين اليوم - "الساحة الحمراء" قلب موسكو النابض بالجمال

GMT 06:59 2019 الإثنين ,14 تشرين الأول / أكتوبر

الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها
 فلسطين اليوم - الإعلامية الكويتية فجر السعيد تُعلّق على الشامتين في مرضها

GMT 15:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

"أبو تريكة" يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 12:43 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

فرنسا تنتصر على إيسلندا بهدف نظيف في تصفيات "يورو 2020"

GMT 17:46 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

أبو تريكة يرفض مقارنته بـ"محمد صلاح" ويفتقد للأهلي

GMT 13:26 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

ضمن منافسات الجولة الأولى المؤهلة لكأس أفريقيا

GMT 07:19 2019 الجمعة ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفيصل يتسلم جائزة القادة تحت 40 عامًا على مستوى العالم

GMT 15:47 2019 الخميس ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وُضع التقرير في الملف المعروض على غرفة فض النزاعات

GMT 13:20 2014 الإثنين ,15 أيلول / سبتمبر

افتتاح كلية الدعوة الإسلامية في مدينة الظاهرية

GMT 00:44 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البقر الأنكولي يواجه خطر الاختفاء بسبب التدخلات الجينية
 
palestinetoday

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

palestinetoday palestinetoday palestinetoday palestinetoday